Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

موريتانيا

وفد من البنك الدولي يزور موريتانيا لهذا السبب

10 سبتمبر 2024

بدأ وفد من مجموعة البنك الدولي، الإثنين، زيارة إلى موريتانيا تستمر ثلاثة أيام، ويلتقي خلالها عددا من المسؤولين الموريتانيين.

ويرأس الوفد نائب رئيس البنك الدولي، المكلف بوسط وغرب أفريقيا، أوسمان جاكانا، الذي افتتح اجتماعاته مع المسؤولين بهذا البلد المغاربي بلقاء وزير الاقتصاد والمالية، سيد أحمد ولد ابوه.

*عدد من أعضاء الحكومة يعقدون جلسة عمل مع البعثة المشتركة للبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية* عقد معالي وزير الاقتصاد...

Posted by ‎وزارة الاقتصاد والمالية MEF‎ on Tuesday, September 10, 2024

والثلاثاء، عقد أعضاء بالحكومة الموريتانية، بينهم وزير الاقتصاد والمالية، سيد أحمد ولد أبوه، جلسة عمل مع بعثة البنك الدولي تم خلالها مناقشة ملف الإطار الإستراتيجي للشراكة بين الطرفين خلال السنوات الخمس المقبلة.

وحسب بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية، فقد "عبر الجانبان عن تثمين وضرورة تعزيز الشراكة والتعاون الذي يربط بينهما والذي أثمر محفظة مشاريع هامة ومتنوعة".

ويمول البنك الدولي العديد من المشروعات بهذا البلد المغاربي في مجالات متعددة منها الحماية الاجتماعية والصحة واللامركزية وتمكين الشباب وغيرها.

وفي ماي الفائت، وقعت موريتانيا مع البنك اتفاق تمويل بنحو 36 مليون دولار لزيادة فعالية وكفاءة نظام شبكة الأمان الاجتماعي وتغطيته للأسر الفقيرة والهشة.

ويهدف هذا التمويل أيضا إلى توسيع المستفيدين من خدمات المنظومة الوطنية للحماية الاجتماعية ودمج اللاجئين الموجودين بهذا البلد المغاربي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

موريتانيا

موريتانيا تتطلع لدخول السوق العالمي للهيدروجين والفولاذ الأخضر

25 سبتمبر 2024

تتحرك السلطات الموريتانية على أكثر من جبهة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية للهيدروجين الأخضر عبر استقطاب العديد من المشروعات الواعدة.

ويعدّ وقود الهيدروجين الذي يمكن إنتاجه من الغاز الطبيعي أو الكتلة الحيوية أو الطاقة النووية، "أخضر" عندما تنفصل جزيئات الهيدروجين عن الماء باستخدام كهرباء مستمدة من مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي لا تنتج انبعاثات كربونية.

ويمكن أن يستعمل كوقود للنقل أو في عدة صناعات مثل الصلب والإسمنت والصناعات الكيماوية، حسب ما أورده منصة "الطاقة".

وكان الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أكد، في كلمة له  هامش الدورة العادية الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده "تطمح على المدى الطويل في الاستحواذ على 1 بالمئة من سوق الهيدروجين العالمي و 1.5 بالمئة من سوق الفولاذ الأخضر، بحلول عام 2050".

وتبنى البرلمان الموريتاني، في سبتمبر الجاري، مشروع قانون يتضمن مدونة الهيدروجين الأخضر، في خطوة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في قدرات هذا البلد المغاربي.

ويهدف القانون الجديد إلى توسيع الوصول إلى الطاقة الحديثة وإلى تحقيق دينامية في الاقتصاد الموريتاني، كما يندرج ضمن خطة لجعل موريتانيا البلاد الأولى أفريقيّا في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030.

وتسعى موريتانيا إلى إنتاج 12.5 مليون طن سنويا من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2035، وهو ما يمكن أن يُلبي المتطلبات الطاقية المحلية والأسواق الدولية المتعطشة للطاقة النظيفة، علاوة على منح دفعة قوية للنمو الاقتصادي.  

مشروعات ضخمة

في مارس 2023، وقع ائتلاف تجاري دولي، مكون من شراكة ألمانية وإماراتية ومصرية، اتفاقا مع الحكومة الموريتانية بشأن مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقيمة 34 مليار دولار، مع بناء منشأة تحليل كهربائي بطاقة تصل إلى 10 غيغاوات.

ومن المنتظر أن يوفر المشروع الذي سيقام شمال شرق العاصمة الموريتانية نواكشوط حوالي ثلاثة آلاف فرصة عمل جديدة خلال مرحلة الإنشاء، بالإضافة إلى ألف فرصة عمل عند تشغيل المشروع.

وتروج موريتانيا لنفسها كورقة رابحة للدول الأوروبية الساعية إلى للبحث عن مصادر طاقة مستدامة لتحل محل الوقود الأحفوري التقليدي.

ووفق أرقام حكومية، يمكن لمشروعات الهيدروجين الأخضر رفع وتيرة النمو في هذا البلد إلى 10 في المائة اعتبارا من عام 2030، وخفض معدلات البطالة إلى النصف بفضل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمشروعات على مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفي العام 2023، أفادت شركة "بريتيش بتروليوم" (BP) البريطانية للطاقة بأنها بصدد دراسة إمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر "على نطاق واسع" داخل موريتانيا.

المصدر: أصوات مغاربية