استمر 5 سنوات.. اختتام المرحلة الأولى لبرنامج أميركي للتغذية المدرسية بموريتانيا
02 أكتوبر 2024
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
أشرف القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في موريتانيا، جون تي آيس والأمين العام لوزارة وزارة التربية محمد محمود أسيادي، هذا الأسبوع، على اختتام المرحلة الأولى من برنامج "المستقبل لنا"، وهو برنامج تغذية مدرسية ممول من طرف وزارة الزراعة الأميركية.
ووفّر البرنامج وجبات لأكثر من 70 ألف تلميذ موريتاني في ولايات لبراكنة وكوركول في الفترة الممتدة بين عامي 2019 و 2024.
وقالت السفارة الأميركية في منشور لها إن "البرنامج الذي استمر خمس سنوات عزّز الصحة والتغذية، وحسّن البنية التحتية للمدارس، وعزّز التعليم في 209 مدرسة ابتدائية".
وأضافت أنه "من خلال تعزيز التعليم وصحة السكان، تساهم حكومة الولايات المتحدة في الاستقرار والتنمية في المنطقة، الأمر الذي يعود بالنفع في نهاية المطاف على كلا البلدين".
وفي الوقت االحالي، تدير السفارة الأميركية المرحلة الثانية من هذا البرنامج في 320 مدرسة في ولايات لبراكنه و كوركول وتكانت ويستمر حتى عام 2027.
ويشمل البرنامج تقديم وجبات غذائية وتعزيز الممارسات الغذائية وتطوير البنى التحتية بالمدارس والمساهمة في محو الأمية وتعزيز إدارة إدارة المدارس من خلال مشاركة المجتمع.
سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة ضابط صف شاب خلال مشاركته في إنقاذ وإغاثة المتضررين من فيضانات نهر السنغال في أقصى جنوب البلاد.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمر يتعلق بضابط شاب في البحرية الموريتانية يدعى محمد بن عوف كان ضمن كتيبة مكلفة بمساعدة المتضررين من فيضانات النهر الذي يقع على الحدود بين موريتانيا وجارتها الجنوبية السنغال.
ووصف موقع "المنصة" المحلي الحادث بـ"المأسوي"، فيما عبر المتضررون من الفيضانات عن تقديرهم لتضحيات أفراد الجيش لإنقاذهم من السيول.
وبينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي بخصوص الواقعة من الجهات الرسمية، تفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الضابط الشاب ووصفه بعضهم بـ"البطل".
وكتب مدون "انتقل إلى رحمة الله تعالى (محمد ولد بنعوف) أحد الأبطال من قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية وإنسانية ووطنية لإنقاذ سكان الضفة".
وقال آخر "قواتنا البحرية تقوم بجهد هام في إنقاذ السكان وممتلكاتهم من مخاطر ارتفاع منسوب النهر وقد فقدت أمس أحد أبطالها وهو الشاب البطل محمد بن عوف الذي ضحى بحياته من أجل أن ينعم سكان الضفة بعيش رغيد".
أما السيد الشيخ فتساءل عن أسباب غياب نعي رسمي للشاب ودعا الجهات الرسمية لتقديم واجب العزاء لأسرته وتشييعه وفق المراسيم العسكرية.
كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول آليات الإغاثة والانقاذ في موريتانيا، وطالب مدونون بتكوين فرق متخصصة في مواجهة الكوارث.
وأدت فيضانات نهر السنغال في الأيام الأخيرة إلى نزوح مئات الأسر الموريتانية المستقرة على ضفافه إلى مناطق أخرى، بعد أن حاصرت المياه أزيد من عشرين قرية وقطعت معظم الطرق المؤدية إلى هذه القرى.
ونهر السنغال هو أحد الأنهار الرئيسية في غرب إفريقيا، ويمتد بطول حوالي 1800 كيلومتر من مرتفعات غينيا حتى يصب في واجهة السنغال بالمحيط الأطلسي، عابرا الحدود مع موريتانيا التي تعتمد عليه بدورها في حاجاتها المائية.
وفي زيارة للمناطق المتضررة من ارتفاع منسوب النهر الأسبوع الماضي، قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، أمم ولد بيباته، إن الفيضانات خلفت "أضرارا كبيرة" بالمزارع والقرى المحاذية للنهر.
وأضاف في تصريحات صحفية أن السلطات استعانت بالجيش في الساعات الماضية لنقل المتضررين إلى أماكن آمنة "تفاديا للمزيد من الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه النهر".
والأربعاء، قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية) إنها تشعر بـ"قلق عميق" إزاء الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة لنهر السنغال، وقالت إن هذه الظواهر الطبيعية "تشكل تهديدا خطيرًا للسكان المقيمين على ضفاف النهر، ومن الضروري اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة ورفاهية هؤلاء السكان".