Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

موريتانيا

استمر 5 سنوات.. اختتام المرحلة الأولى لبرنامج أميركي للتغذية المدرسية بموريتانيا

02 أكتوبر 2024
أشرف القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في موريتانيا، جون تي آيس والأمين العام لوزارة وزارة التربية محمد محمود أسيادي، هذا الأسبوع، على اختتام المرحلة الأولى من برنامج "المستقبل لنا"، وهو برنامج تغذية مدرسية ممول من طرف وزارة الزراعة الأميركية.
 
ووفّر البرنامج وجبات لأكثر من 70 ألف تلميذ موريتاني في ولايات لبراكنة وكوركول في الفترة الممتدة بين عامي 2019 و 2024.

وقالت السفارة الأميركية في منشور لها إن "البرنامج الذي استمر خمس سنوات عزّز الصحة والتغذية، وحسّن البنية التحتية للمدارس، وعزّز التعليم في 209 مدرسة ابتدائية". 

مقابلة الناطق الرسمي باسم السفارة بيتر غالوس مع قناة TTV تعليقا على مستقبل المساعدات الحكومية الأمريكية في قطاع التعليم. توفر هذه المبادرة الممولة من وزارة الزراعة الأمريكية، والتي بدأت في عام 2019، وجبات مدرسية لأكثر من 70 ألف طالب في ثلاث ولايات وهي أكبر برنامج تغذية مدرسية من نوعه في البلاد. #USAMauritania Entretien avec le porte-parole officiel de l'Ambassade des États Unis, Peter Galus avec TTV, se rapportant à l'aide du gouvernement américain dans le secteur de l'éducation. Cette initiative financée par l'USDA, qui a débuté en 2019, fournit des repas scolaires à plus de 70 000 élèves au niveau de trois wilayas (régions) et constitue le plus grand programme de nutrition scolaire dans le pays.

Posted by U.S. Embassy Mauritania on Tuesday, October 1, 2024
وأضافت أنه "من خلال تعزيز التعليم وصحة السكان، تساهم حكومة الولايات المتحدة في الاستقرار والتنمية في المنطقة، الأمر الذي يعود بالنفع في نهاية المطاف على كلا البلدين".

احتفل اليوم القائم بالأعمال جون تي آيس والأمين العام لوزارة وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم السيد محمد محمود أسيادي...

Posted by U.S. Embassy Mauritania on Monday, September 30, 2024

وفي الوقت االحالي، تدير السفارة الأميركية المرحلة الثانية من هذا البرنامج في 320 مدرسة في ولايات لبراكنه و كوركول وتكانت ويستمر حتى عام 2027. 

ويشمل البرنامج تقديم وجبات غذائية وتعزيز الممارسات الغذائية وتطوير البنى التحتية بالمدارس والمساهمة في محو الأمية وتعزيز إدارة  إدارة المدارس من خلال مشاركة المجتمع.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Young fishermen walk into the ocean to board an artisanal fishing boat in Nouakchott, Mauritania, Friday, Dec. 10, 2021. (AP…
خطت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خطوة كبيرة في مجال التعاون بشأن الهجرة غير النظامية

ناقش البرلمان الموريتاني، الجمعة، مشروع قانون يروم تعديل وتحديث الأحكام الجنائية المتعلقة بنظام الهجرة في البلاد.

وأوضحت الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان) في بيان مقتضب أن لجنة العدل والداخلية والدفاع ناقشت مشروع القانون الذي يعدل بعض أحكام القانون رقم 65-046 الصادر في 23 من فبراير 1965.

ويهدف مشروع القانون، الذي صادق على مشروع القانون في يوليو الماضي، إلى إدخال مقتضيات جديدة على قانون الهجرة تؤطر دخول واستقرار المهاجرين في البلاد بصفة مؤقتة أو دائمة.

وجاء المشروع بمقترحات توجب الإبعاد في حق المهاجرين الذين يخالفون نظام الهجرة في موريتانيا، خاصة أولئك الذين دخلوا البلاد دون المرور بالمعابر الرسمية.

عقوبات وإبعاد

ويقترح المشروع فرض غرامات مالية تتراوح بين 50 ألف و500 ألف أوقية (1250 دولار و12 ألف و500 دولار) على الأفراد الذين يدخلون البلاد أو يقيمون فيها بطرق غير قانونية أو قدموا مساعدة لأشخاص في وضع غير قانوني.

كما نص المشروع على عقوبات سجنية من ستة أشهر إلى سنتين لكل من تبث تورطه في تزوير تأشيرة دخول موريتانيا أو تصايح الإقامة والعمل.

ومن بين التعديلات أيضا، إبعاد الأجانب الذين تبث مخالفتهم لقانون الهجرة مع فرض دخول البلاد يتراوح بين سنة و10 سنوات.

وفي تعليقه على سياق وأهداف المشروع، قال وزير الداخلية واللامركزية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، في يوليو الماضي، إن "تعاظم الهجرة وتحول موريتانيا من بلد عبور إلى مقصد دفع باقتراح هذه التعديلات".

وتابع "التعديلات أبقت على العقوبة السجنية والغرامات، ولكن أضيف إليها خيار الإبعاد حيث كان هذا الخيار يمارس في وقت سابق دون غطاء قانوني".

وكانت موريتانيا قد أقرت في مارس الماضي خطة وطنية جديدة لمحاربة الاتجار بالأشخاص بعد أشهر من المشاورات مع القطاعات الحكومية والمنظمات الحقوقية.

ويأتي إطلاق الخطة الجديدة بعد أيام قليلة من بدء العمل بمحاكم خاصة لمحاربة العبودية وتهريب المهاجرين ومعالجة قضايا الاتجار بالأشخاص، وذلك بعد سنوات من النظر في هذه الحالات في المحاكم العادية.  

تعاون وتحديات

وخطت موريتانيا والاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة خطوة كبيرة في مجال التعاون بشأن الهجرة غير النظامية، كان آخرها ادراج هذا البلد المغاربي ضمن البلدان المعنية بـ"الهجرة الدائرية" حيث بات بإمكان  الموريتانيين العمل موسميا بطرق قانونية في إسبانيا ثم العودة إلى وطنهم بعد انتهاء عقد عملهم.

وتأتي هذه الاجراءات في وقت تحولت فيها موريتانيا، على غرار بعض جيرانها المغاربيين من بلد عبور إلى بلد استقطاب واستقرار للمهاجرين غير النظاميين القادمين من دول جنوب الصحراء، خاصة من مالي التي تعرف أوضاعا أمنية وسياسية غير مستقرة.

وذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، صدر في ماري الماضي، أن التقديرات تشير إلى أن 40 في المائة من الوافدين على موريتانيا يقطنون خارج مخيم امبرة، الذي أقيم عام 2012 لإيواء الماليين الفارين من الحرب.  

وسبق لمنظمة اليونيسف بدورها أن حذرت في تقرير صدر في فبراير الماضي من تداعيات ارتفاع القاطنين بمخيم امبرة بنحو 55 ألفا عام 2023 تزامنا مع توتر الأوضاع في مالي، وقالت حينها "مع استقبال المخيم أكثر من 100.000 شخص يتم استضافة اللاجئين من قبل المجتمعات المحلية التي ظلت حتى الآن تقدم الدعم للاجئين على الرغم من قلة مواردها".

المصدر: أصوات مغاربية