Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

People walk in the Capital neighbourhood of Nouakchott on June 19, 2024. - Mauritania's presidential elections is scheduled for…
جانب من العاصمة الموريتانية نواكشوط

توقع صندوق النقد الدولي أن يشهد الاقتصاد الموريتاني تباطؤا على المدى المتوسط، وذلك بسبب مخاطر مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الساحل.

جاء ذلك في بيان أصدرته المؤسسة الدولية، الجمعة، عقب اختتام مهمة مشاورات مع الحكومة الموريتانية استمرت من 3 إلى الـ16 من الشهر الجاري.

ورجحت المؤسسة الدولية أن يشهد النمو الاقتصادي لموريتانيا "تباطؤا طفيفا" فيما تبقى من العام الجاري وأن يستقر عند 4.6 في المائة مقارنة بـ6.5 في المائة عام 2023.

وعزا المصدر ذاته السبب إلى التراجع المسجل في القطاع الاستخراجي وللتأخر في بدء استغلال مشروع حقل الغاز أحميم الكبير ولاستمرار التوتر في منطقة الساحل.

في المقابل، أشادت بعثة المؤسسة الدولية بالإصلاحات التي نفذتها الحكومة الموريتانية في القطاع المالي وبالجهود التي تبذلها لاستقطاب الاستثمارات.

وقالت إن برنامج الإصلاحات الهيكلية التي تنفذه الحكومة أحرز "تقدما إيجابيا" مضيفة "سجلت البعثة تقدما في الانتهاء من مشاريع القوانين المتعلقة بالشركات العامة، والتصريح بالممتلكات وتضارب المصالح، وتشجع السلطات على إتمام هذه الإصلاحات تماشيا مع خطة العمل الحكومية للحوكمة".

وفي اختام مشاوراته مع السلطات الموريتانية، أعلن الصندوق توصله لاتفاق لاستكمال المراجعة الثالثة في إطار "آلية تسهيل الصندوق الممدد" و"التسهيل الائتماني الممدد"، والمراجعة الثانية بموجب الاتفاق في إطار آلية "تسهيل للصلابة والاستدامة".

وأوضح في بيان أن استكمال المراجعة سيمكن موريتانيا من الحصول على دفعة مالية قدرها 8.6 مليون دولار بالإضافة إلى دفعة أخرى قدرها 39.7 مليون دولار.

وتوفر هذه الآليات الثلاثة المساعدة المالية للبلدان التي تتعرض لمشكلات خطيرة على المدى المتوسط في ميزان مدفوعاتها بسبب اختلالات هيكلية أو بطء في النمو.

ويشترط الصندوق على الدول الراغبة في الاستفادة من هذه الآليات إحراز تقدم في سياساتها للحد من الفقر ومن تداعيات تغير المناخ.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

سيارات في أحد طرقات موريتانيا

دعت السلطات الموريتانية مالكي السيارات الحاملة لوثائق تسجيل "قديمة وغير مؤمنة" إلى استبدالها ببطاقات بيومترية في أجل أقصاه 6 أشهر، قائلة إن هذه الخطوة "تأتي في إطار الجهود الحكومية لتأمين وثائق النقل".

وحددت وزارة التجهيز والنقل بالبلد فترة تحديد فترة معالجة الطلبات الخاصة بالبطاقة الرمادية بـ7 أيام بدءا من تاريخ استلام الطلب وحتى التوصل بالبطاقة الجديدة.

إعلان .. ‏في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لتأمين وثائق النقل وخاصة أفادات ترقيم السيارات (البطاقات الرمادية ) تدعو...

Posted by ‎وزارة التجهيز والنقل‎ on Monday, September 9, 2024

وأعلنت وزارة التجهيز والنقل عن خطة لـ"تطوير منصة إلكترونية لتسهيل هذه الإجراءات وتقريب الخدمة من المواطن بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة وتسريع عملية استبدال الوثائق".

 

المصدر: أصوات مغاربية