Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

غمرت مياه نهر السينغال أجزاء واسعة من القرى الموريتانية

أبدى موريتانيون على منصات التواصل الاجتماعي تعاطفهم مع مزارعين محليين غمرت فيضانات نهر السنغال أراضيهم ومحاصيلهم، داعين السلطات إلى اتخاذ إجراءات لمساعدتهم على تجاوز الأزمة التي يمرون بها.

وتناقل مستخدمون صورا ومقاطع فيديو تظهر غمر المياه أجزاء واسعة من الأراضي الزراعية خصوصا بولاية اترارزة.

الخسائر تستمر دائماً مقاطعة انتيكان هذه المرة قرية انخيلات التابعة لبلدية شمامة كما ذكرت لكم في منشور سابق أن المياه استحلت عدد كبير من المشاريع الزراعية التي بدأ المزارع المسكين ضخ فيها الأسمدة والمواد الكيميائية لخصوبة الإنتاج. 19/10/2024

Posted by Amar Chadad on Saturday, October 19, 2024

ونقل موقع "وكالة الأخبار المستقلة" الموريتاني عن المزارع الحسن ولد اسويلم قوله إن الأرز والخضروات غرقت بفعل الفيضانات، مشيرا إلى أن المزارعين تضرروا "بشكل بالغ" بفعل السيول.

وذكر مزارع في قرية امبرواجة يدعى الشيخ ولد يسلم إن مشاريعهم تضررت وأُتلفت محاصيلهم الخريفية هذا العام.

وكانت السلطات الموريتانية افتتحت الخميس الفائت، بولاية اترارزة، مركزا لإيواء المتضررين من فيضانات نهر السنغال.

ومنذ الإثنين الفائت، توجد اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تنفيذ الخطة الوطنية للتصدي للطوارئ في حالة "انعقاد الدائم" لإيجاد حلول للأزمة التي تواجهها العديد من القرى الموريتانية.

تصريح معالي الوزير السيد أمم ولد بيباته بمنطقة الايواء الجديدة بقرية البزول 1 لسكان الفرى المتضررة من ارتفاع منسوب مياه النهر بولاية اترارزة

Posted by ‎وزارة الزراعة Ministère de l'Agriculture‎ on Friday, October 18, 2024

وكانت هيئة "استثمار نهر السنغال" قد نبهت، الأحد، إلى أن معدلات التدفق المسجلة في الأيام الأخيرة تماثل تلك التي سجلت خلال فيضان استثنائي عام 1999، مؤكدة أنها "تراقب عن كثب تطور الوضع الهيدرولوجي الحالي لنهر السنغال".

ما أهمية الحكومه ان لم يشعر بها الواطن المنكوب ..........! شمامة تستغيث أهل من مغيث أين التآزور وأين الرئس لذي وضع...

Posted by Cheikani Ahmed Tiki on Sunday, October 20, 2024

وهيئة "استثمار نهر السنغال" هي مؤسسة مشتركة للتعاون بين الدول المجاورة للنهر، وهي موريتانيا والسنغال ومالي وغينيا، وتضع ضمن أهدافها تنمية وتشجيع الزراعة وإنتاج الطاقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

Young fishermen walk into the ocean to board an artisanal fishing boat in Nouakchott, Mauritania, Friday, Dec. 10, 2021. (AP…
خطت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خطوة كبيرة في مجال التعاون بشأن الهجرة غير النظامية

ناقش البرلمان الموريتاني، الجمعة، مشروع قانون يروم تعديل وتحديث الأحكام الجنائية المتعلقة بنظام الهجرة في البلاد.

وأوضحت الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان) في بيان مقتضب أن لجنة العدل والداخلية والدفاع ناقشت مشروع القانون الذي يعدل بعض أحكام القانون رقم 65-046 الصادر في 23 من فبراير 1965.

ويهدف مشروع القانون، الذي صادق على مشروع القانون في يوليو الماضي، إلى إدخال مقتضيات جديدة على قانون الهجرة تؤطر دخول واستقرار المهاجرين في البلاد بصفة مؤقتة أو دائمة.

وجاء المشروع بمقترحات توجب الإبعاد في حق المهاجرين الذين يخالفون نظام الهجرة في موريتانيا، خاصة أولئك الذين دخلوا البلاد دون المرور بالمعابر الرسمية.

عقوبات وإبعاد

ويقترح المشروع فرض غرامات مالية تتراوح بين 50 ألف و500 ألف أوقية (1250 دولار و12 ألف و500 دولار) على الأفراد الذين يدخلون البلاد أو يقيمون فيها بطرق غير قانونية أو قدموا مساعدة لأشخاص في وضع غير قانوني.

كما نص المشروع على عقوبات سجنية من ستة أشهر إلى سنتين لكل من تبث تورطه في تزوير تأشيرة دخول موريتانيا أو تصايح الإقامة والعمل.

ومن بين التعديلات أيضا، إبعاد الأجانب الذين تبث مخالفتهم لقانون الهجرة مع فرض دخول البلاد يتراوح بين سنة و10 سنوات.

وفي تعليقه على سياق وأهداف المشروع، قال وزير الداخلية واللامركزية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، في يوليو الماضي، إن "تعاظم الهجرة وتحول موريتانيا من بلد عبور إلى مقصد دفع باقتراح هذه التعديلات".

وتابع "التعديلات أبقت على العقوبة السجنية والغرامات، ولكن أضيف إليها خيار الإبعاد حيث كان هذا الخيار يمارس في وقت سابق دون غطاء قانوني".

وكانت موريتانيا قد أقرت في مارس الماضي خطة وطنية جديدة لمحاربة الاتجار بالأشخاص بعد أشهر من المشاورات مع القطاعات الحكومية والمنظمات الحقوقية.

ويأتي إطلاق الخطة الجديدة بعد أيام قليلة من بدء العمل بمحاكم خاصة لمحاربة العبودية وتهريب المهاجرين ومعالجة قضايا الاتجار بالأشخاص، وذلك بعد سنوات من النظر في هذه الحالات في المحاكم العادية.  

تعاون وتحديات

وخطت موريتانيا والاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة خطوة كبيرة في مجال التعاون بشأن الهجرة غير النظامية، كان آخرها ادراج هذا البلد المغاربي ضمن البلدان المعنية بـ"الهجرة الدائرية" حيث بات بإمكان  الموريتانيين العمل موسميا بطرق قانونية في إسبانيا ثم العودة إلى وطنهم بعد انتهاء عقد عملهم.

وتأتي هذه الاجراءات في وقت تحولت فيها موريتانيا، على غرار بعض جيرانها المغاربيين من بلد عبور إلى بلد استقطاب واستقرار للمهاجرين غير النظاميين القادمين من دول جنوب الصحراء، خاصة من مالي التي تعرف أوضاعا أمنية وسياسية غير مستقرة.

وذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، صدر في ماري الماضي، أن التقديرات تشير إلى أن 40 في المائة من الوافدين على موريتانيا يقطنون خارج مخيم امبرة، الذي أقيم عام 2012 لإيواء الماليين الفارين من الحرب.  

وسبق لمنظمة اليونيسف بدورها أن حذرت في تقرير صدر في فبراير الماضي من تداعيات ارتفاع القاطنين بمخيم امبرة بنحو 55 ألفا عام 2023 تزامنا مع توتر الأوضاع في مالي، وقالت حينها "مع استقبال المخيم أكثر من 100.000 شخص يتم استضافة اللاجئين من قبل المجتمعات المحلية التي ظلت حتى الآن تقدم الدعم للاجئين على الرغم من قلة مواردها".

المصدر: أصوات مغاربية