Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الفنان إنريكو ماسياس
الفنان إنريكو ماسياس

يعتقد معظم الجزائريين أن "إنريكو ماسياس" هو المغني الجزائري الوحيد اليهودي الديانة، لكن الواقع يثبت أن هناك كثيرين غيره من يهود الجزائر، الذين ولدوا وعاشوا فيها، كلهم سبقوا "ماسياس" ونالوا شهرة فاقت شهرته.

إليك هذه الأصوات اليهودية الجزائرية، التي قد لا تعرفها: 

1- إنريكو ماسياس

​​​​اسمه الحقيقي "غاستون غريناسي". هو مغني يهودي فرنسي من أصل جزائري. ولد في 11 ديسمبر 1938، في الحي اليهودي بقسنطينة.

اشتهر بلقب مطرب "المليون منفي" كناية عن "الأقدام السوداء"، وهو دائم التغني بالجزائر وخاصة مدينة قسنطينة. أشهر أغانيه "قسنطينة"، و"غادرت موطني" و"سولنزارا". لا يزال حيا ويقيم حاليا في فرنسا.

2- الشيخ ريمون

​​​​اسمه الحقيقي "ريموند ليريس"، ولد سنة 1912 بمدينة قسنطينة شرق الجزائر العاصمة. هو من رواد الأغنية العربية الأندلسية المعروفة بـ"المالوف"، يغني ويعزف على العود أيضا.

أبوه يهودي جزائري من باتنة (شرق) وأمه فرنسية. اغتيل الشيخ ريمون سنة 1961 برصاصة في العنق، بينما كان يتجول مع ابنته "فيفيان" في سوق قسنطينة المعروف بـ"سوق العصر".

3- رينات الوهرانية

​​هي مغنية "راي" يهودية جزائرية واسمها الحقيقي سلطانة داود. ولدت في 1915 في تيارت غرب العاصمة الجزائرية وتوفيت في 17 نوفمبر 1998 في باريس.

كانت من رواد الغناء الأندلسي والبدوي الوهراني الجزائري، تغني باللهجة الجزائرية، ما عدا بعض التعويذات اليهودية. كانت شديدة الحب للجزائر، التي غادرتها مكرهة إلى باريس حيث توفيت.

4- بلان بلان

​​هو مغني من يهود الجزائر العاصمة، اسمه الحقيقي "ألبير رويمي"، ولد في تلمسان غرب الجزائر حوالي 1920، وكان يؤدي أغنية "الراي" الوهرانية القديمة، التي كان يسمعها العرب واليهود في الجزائر أيام الاحتلال الفرنسي. هاجر إلى فرنسا بعد استقلال الجزائر.

توفي سنة 1999 ودفن في مرسيليا بفرنسا.

5- موريس المديوني

​​فنان يهودي جزائري ولد في 18 أكتوبر 1928 في وهران غرب الجزائر.

أدى أغنية "الراي" البدوية الوهرانية، عاش وتعلم في الجزائر حتى الاستقلال، ثم غادرها ليعيش في إسرائيل بعد هجرة اليهود الجزائريين، وكان معروفا في الجزائر باسم "مسعود المديوني". عاد إلى فرنسا بعدها وبقي يقيم حفلات للجالية الجزائرية والمغاربية.

6- لين مونتي

​​مغنية يهودية ولدت بالجزائر العاصمة سنة 1926. اسمها الحقيقي ليلى الفاتح.

عانقت الشهرة الواسعة عبر مسارح المنوعات، خاصة بعد حصولها على جائزة "إيديث بياف"، ثم الجائزة الأولى في قاعة "أولمبيا"، وهو ما أهلها لتكون سفيرة الأغنية الفرنسية في العديد من أنحاء العالم.

سافرت إلى مصر والتقت فريد الأطرش وتعلمت على يديه الغناء بالعربية. توفيت سنة 2003.

7- سالم الهلالي

​​اسمه الحقيقي "سيمون هلالي". يهودي جزائري من مواليد مدينة عنابة (شرق). رأى النور سنة 1920 وتوفي في يونيو 2005 في مدينة "كان" بفرنسا. غنى النوعين "الأندلسي" و"الشعبي".

هاجر سنة 1937 إلى فرنسا، وأنقذه عميد مسجد باريس "قدور بن غبريط" من ملاحقة النازيين في 1938، إذ منحه هوية مزورة.

8- ليلي بونيش

​​اسمه الحقيقي "إيلي بونيش". ولد في حي القصبة بالجزائر العاصمة عام 1921. أصبح أحد رموز ما يسمى بأغنية "الفرانكو أراب"، وهو النوع الغنائي الذي اقترن باسمه منذ خمسينيات القرن الماضي.

تجاوزت شهرته حدود الجزائر إلى أوساط اليهود الشرقيين "السيفارديم" والجاليات الجزائرية والمغاربية في فرنسا وأوروبا، توفي في 2008 جنوب فرنسا.

9- روني بيريز

ولد سنة 1940 في تلمسان، ينحدر من عائلة بن سوسان الأندلسية. كان يغني "الشعبي" و"الحوزي" وهما نوعان متفرعان عن الغناء العربي الأندلسي.

غادر الجزائر إلى فرنسا رفقة عائلته وتوفي في سبتمبر 2011 بباريس.

10- آلان شقرون

ولد في قسنطينة، شرق العاصمة الجزائر، لعائلة يهودية متدينة.

غنى النوع الأندلسي والمالوف وكان يدمج في غنائه نصوصا من التوراة. غادر الجزائر إلى فرنسا وبقي محبا لمسقط رأسه قسنطينة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Tunisians belong to the Tunisian association for justice and equality light candles and  write slogans on June 14, 2016 in…
ناشطون يدافعون عن الحرية الجنسية في تونس

قدّمت مجموعة من المحامين والناشطين في مجال حقوق الإنسان والحريات الفردية الخميس طلبا لدى محكمة النقض في تونس لإلغاء تجريم المثلية الجنسية في حق شابين معتبرين ذلك "لحظة تاريخية" في البلاد التي تعاقب المثلية بالسجن.

وهذا الطلب هو الأول في البلاد أمام محكمة النقض ضد قانون المثلية الذي ينص على عقوبات تصل إلى ثلاث سنوات سجنا في حق المثليين.

وأصدرت محكمة الكاف (شمال غرب) في يوليو 2020 حكما بالسجن سنة في حق شابين. وتقدم المحامون والنشطاء بطلب النقض ضد "حكم يتعارض مع الدستور والمواثيق الدولية المصادق عليها من قبل تونس" وفق ما أفادت به المحامية حسينة الدراجي.

وتابعت الدراجي "هي فرصة للدفاع عن مجتمع الميم ورفض الفصل 230... هي معركة إنسانية وقانونية" بالرغم من أن ذلك ربما يستغرق وقتا طويلا أمام القضاء.

ونددت الدراجي بالحكم الصادر من قبل المحكمة في حق الشابين اللذين رفضا الخضوع "للفحص الشرجي" وعلى هذا الأساس تمت إدانتهما.

وعبر المحامي وعضو "الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب" لطفي عز الدين عن دعم الهيئة اللجوء إلى محكمة النقض في القضية "الرمزية والاستراتيجية بالنسبة إلى تونس".

وأضاف "موقفنا واضح وهو رفض الفحص الشرجي والتنديد به لأنه شكل من التعذيب" مذكرا بأن تونس تعهدت في العام 2017  أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإلغائه.

وتأمل الهيئة في "فتح نقاش" وإلغاء الفصل 230 الذي يجرم المثلية الجنسية.

ويفصح المحامي "سيكون ذلك من المسائل الأولية التي يجب النظر فيها حين يكون لنا برلمان".

وقال بدر بعبو، رئيس جمعية "دمج" التي تدافع عن حقوق المثليين في تونس منذ عشرين عاما، إن ذلك "لحظة تاريخية" وأثنى على "شجاعة الشابين" اللذين وبسبب القضية "فقدا الوظيفة والمسكن".

وقدر بعبو أن "تونس من بين الدول السبع الأخيرة في العالم التي تلجأ إلى هذه الممارسة (الفحص الشرجي) التي لا تحترم كرامة الإنسان".

وأضاف بعبو أن الأرقام الرسمية تكشف أن "150 شخصا سجنوا بسبب المثلية الجنسية" و"الأرقام الحقيقية من دون شك أعلى بكثير".

ولكن واستنادا إلى احصاءات المنظمة التي تعتمد على معطيات من وزارة العدل فإن "أكثر من 2600 شخص سجنوا في تونس منذ العام 2008 بسبب الفصل 230".

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد عبر خلال حملته الانتخابية في العام 2019 عن رفضه إلغاء تجريم المثلية الجنسية.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية