Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

آنريكو ماسياس
آنريكو ماسياس

عاش في الجزائر العشرات من النجوم اليهود الذين ولدوا وترعرعوا في المدن الجزائرية، إبان فترة التواجد الفرنسي هناك.

مشاهير ونجوم يهود تعرف على أبرزهم في السياسة والفن والرياضة:

1 ـ برنارد هنري ليفي

هنري ليفي
هنري ليفي

​عُرف في العالم العربي خلال موجة "الربيع العربي" في 2011، من مواليد شهر نوفمبر 1948 بمدينة بني صاف غرب الجزائر. درس في باريس واشتهر فيلسوفا وصحفيا ومراسلا حربيا.

له مؤلفات في الفلسفة و السياسة، دعا إلى التدخل في حرب البوسنة عام 1990، وظل يتواجد في الكثير من مناطق النزاعات كجنوب السودان ومصر وليبيا وسورية وأوكرانيا.

 2 ـ داني أيالون

داني أيالون
داني أيالون

​​السفير السابق لإسرائيل في واشنطن. ليس هذا منصبه الأشهر، بل شغل أيضا منصب نائب وزير الخارجية، وكان عضوا في الكنيست عن حزب "إسرائيل بيتنا".

رغم أنه من مواليد تل أبيب عام 1955، إلا أن والده جزائري الأصل، وأمه من يهود بولندا، درس في تل أبيب وأميركا، وشارك في وفود مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، كما شغل منصب سفير إسرائيل في واشنطن "2002 ـ 2006".

3 ـ إنريكو ماسياس

آنريكو ماسياس
آنريكو ماسياس

​​ ابن مدينة قسنطينة شرق الجزائر التي طالما حلم بالعودة إليها، ولد يوم 11 ديسمبر 1938 في الحي اليهودي للمدينة، التحق بفرقة الشيخ "ريموند" بقسنطينة إلى جانب عميد المالوف محمد الطاهر الفرقاني.

عُرف عن أنريكو ماسياس وهو المطرب العالمي الشهير تعلقه بمسقط رأسه، من أشهر أغانيه قسنطينة، و أغنية "غادرت بلادي".

4 ـ ويليام عياش

لعب وليام عياش في أشهر الأندية الفرنسية لكرة القدم، مثل فريق "نانت" و"باري سان جيرمان" و"أولمبيك مرسيليا".

 ولد في الجزائر العاصمة يوم 10 يناير 1961. شارك في معظم مباريات المنتخب الفرنسي خلال فترة الثمانينيات.

5 ـ الشيخ ريموند

الشيخ ريموند وعائلته
الشيخ ريموند وعائلته

​​اغتيل يوم 22 يونيو 1961 بقسنطينة التي ولد فيها يوم 27 يوليو 1912، والشيخ ريموند موسيقي ومطرب شهير، من شيوخ المالوف في قسنطينة والجزائر، ضمت فرقته شيخ المالوف القسنطيني الحاج محمد طاهر الفرقاني في بداياته.

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الجزائر

متهم بنشر المسيحية في الجزائر.. أمنستي تطالب بالإفراج عن فضيل بهلول

08 ديسمبر 2021

دعت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، السلطات الجزائرية إلى "إسقاط الحكم بإدانة معتنق للمسيحية"، مع إلغاء ما وصفته بـ"القانون القمعي المستخدم لمحاكمته".

وقالت المنظمة في بيان "حكمت محكمة استئناف في الجزائر بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة 100 ألف دينار جزائري (حوالي 720 دولارا أميركيا) على فضيل بهلول، الذي اعتنق المسيحية، بسبب تحويل مبلغ 200 يورو اعتُبر "قبول هبات من دون ترخيص" بموجب قانون تمييزي مجحف يُستخدم لقمع الأقليات الدينية". 

وأضاف البيان أن المتهم "علم بالحكم الصادر ضده يوم الأحد، بعد أن ذهب مراراً إلى المحكمة على مدى أسابيع لمحاولة معرفة وضع قضية الاستئناف ضده".

وتعليقا على الحكم، قالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، آمنة القلالي، إنه "ما كان يجب محاكمة فضيل بهلول أصلاً – فلا ينبغي معاقبة أي شخص على معتقداته الدينية أو على ممارسته لعقيدته".

ومضت قائلة: "أتيحت لمحكمة الاستئناف الفرصة لإلغاء إدانة جائرة، لكنها أصرت بدلاً من ذلك على عقوبة السجن، حتى لو أتت هذه العقوبة مع وقف التنفيذ".

واعتبرت القلالي الحكم "مؤشرا يدعو للقلق بشأن تصميم السلطات الجزائرية على تضييق الخناق على الحق في حرية الدين والمعتقد، ويفاقم مناخ الخوف المتنامي في الجزائر، وخاصة بالنسبة للأقليات الدينية، ويمهد السبيل لمزيد من انتهاكات الحقوق بحجة تنظيم عبادة غير المسلمين بموجب القانون رقم 03-06".

وطالبت العفو الدولية الجزائر بإلغاء هذا القانون، مشيرة إلى أن السلطات استخدمته منذ 2017 "لاضطهاد الأقليات الدينية بشكل صارخ. وقد حان الوقت لإلغائه وإلغاء جميع الأحكام التي تستند إليه، بما في ذلك في قضية فضيل بهلول".

هل كان ينشر المسيحية؟ 

وفي الـ 17  من أبريل الماضي، "اعتقل ضباط الدرك فضيل بهلول، وثلاثة من أصدقائه، في عين الدفلى، قبل تفتيش منزله ومصادرة الكتب والمواد المتعلقة بالعقيدة المسيحية"، بحسب العفو الدولية، التي أكدت أيضا أن بهلول أخبرها بأن "الضباط سألوه عما إذا كان قد تلقى أموالاً مقابل معتقداته، وما إذا كانت هذه الأموال جاءت من الخارج، وما إذا كان لديه حساب مصرفي. كما استجوبوه بشأن 200 يورو، وقال إنه تلقاها من صديق في ألمانيا كدعم مالي لأنه كان عاطلًا عن العمل".

من جانب آخر، ذكر الحكم القضائي أن المتهم "نشر أفكاراً مسمومة في وسط الشباب البطال، وأنه زعزع إيمانهم بالإسلام من خلال توزيع كتب"، وفق بيان سابق لـ"العفو الدولية".  

وينصّ دستور الجزائر على حرية العقيدة لكن قانونا صدر سنة 2006 يفرض قيودا صارمة على الممارسات الدينية ويحظر محاولة التبشير أو رد المسلمين عن دينهم.

وتتهم السلطات ورجال دين بعض الجماعات التبشيرية في شمال أفريقيا بـ"استغلال ضعاف الإيمان" و"استهداف الفقراء والمرضى".

وفي مارس الماضي، قضت محكمة في وهران بالسجن لمدة سنة واحدة على "قس وصديقه، وهو أيضاً مسيحي"، بتهمة "التبشير" ومخالفة قوانين ممارسة الشعائر الدينية، التي تحظر التبشير وسط المسلمين.

 

المصدر: أصوات مغاربية