Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE PHOTO: European Union - African Union summit in Brussels
الرئيس التونسي قيس سعيد - أرشيف

أثار الرئيس التونسي قيس سعيد جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعد دعوته مديرة التلفزيون الوطني (رسمي) إلى إعادة النظر في ترتيب الأخبار بنشرة الأنباء الرئيسية قائلا إن "ترتيب الأخبا غير بريئ".

كما احتج سعيد على عرض برنامج تحدث فيه ضيوفه عن "زمن جميل"، في إشارة إلى الأوضاع التي كانت سائدة في فترة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

وأثارت هذه التصريحات موجة من التعليقات التي انقسمت بين مؤيدين طالبوا بـ"ضرورة تطهير الإعلام" فيما ذهب الرافضون لها إلى التمسك بـ"حرية الإعلام".

وفي هذا الصدد، طالبت "النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين" في بيان لها الجمعة، رئيس الجمهورية قيس سعيّد بـ"احترام استقلالية الإعلام والكفّ عن التدخل في المضامين" حسب ما جاء في نص البيان.

 في المقابل، دافع مدونون عن تصريحات سعيد، واعتبروا أن الرئيس من "أكثر العارفين بالإعلام الرسمي بسبب صفته السابقة كخبير دستوري"، وأشار أحدهم إلى أن ما قاله سعيد "تشجيع للتحرر من القيود والإملاءات السابقة ودفع لعجلة الإنتاج التلفزي للأفضل".

بينما رأى المدون جراي سمير بأن الرئيس قيس سعيد يضع بنفسه "خطا تحريريا للتلفزة الوطنية ويلقنه لمديرة التلفزة"، ودعا آخرون إلى عدم "التضحية" بوسائل الإعلام من أجل "مرضاة النظام الحاكم في البلاد".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من معرض الكتاب بالجزائر (أرشيف)
جانب من معرض الكتاب بالجزائر (أرشيف)

دعا عدد من المثقفين في الجزائر الحكومة إلى التراجع عن القرار الصادر الأسبوع الماضي القاضي بمنع منشورات دار النشر المستقلة "كوكو"، من المشاركة في الصالون الدولي للكتاب "سيلا 2023"، معتبرين ذلك "رقابة تتعارض مع الحقوق التي جاء بها الدستور".

وعبر كتاب ومؤلفون وجامعيون، خصوصا في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وصحافيون عن "صدمتهم وفزعهم وسخطهم من الرقابة التي تدوس الشرعية الدستورية بالأقدام وتنتهك قوانين هذا البلد"، وفق نص البيان الصادر، السبت، الذي نشرته دار "كوكو" على حسابها بفيسبوك.

وسجل الموقعون أن القرار "يحرم الكتاب، الذين نشرت دار "كوكو" أعمالهم، من مقابلة قرائهم في الصالون الدولي للكتاب، سيلا 2023"، وهو المعرض الذي "يشكل إحدى أفضل الفرص لجماهير مختلفة للقاء هؤلاء الكتاب".

وأعرب أصحاب البيان عن تضامنهم مع مدير دار النشر "كوكو"، أرزقي آيت العربي، باعتباره "أحد الناشرين الجزائريين النادرين، الذي واجه بشجاعة التحدي المتمثل في إتاحة الأعمال للقراء الجزائريين، والهدف الرئيسي منها هو تسليط الضوء على المجتمع الجزائري، المؤسسات والتطورات والتحولات التي تؤثر عليها". 

وأضاف هؤلاء أن إصدارات هذه الدار "تعمل على إرساء أسس التفكير النقدي والعقلاني والعلمي وتكريس الحق في الإبداع الفكري الذي نص عليه الدستور في المادة 74".

وتشير هذه المادة في دستور 2020 إلى أن "حرية الإبداع الفكري، بما في ذلك أبعاده العلمية والفنية مضمونة" وتضيف نفس المادة أنه "لا يمكن تقييد هذه الحرية إلا عند المساس بكرامة الأشخاص، أو بالمصالح العليا للأمة أو القيم والثوابت الوطنية".

وطالب الموقعون على العريضة السلطات المسؤولة عن معرض سيلا 2023 بإلغاء القرار الذي وصفوه بـ"الجائر"، كما طالبوا وزارة الثقافة بالتدخل من أجل السماح للدار بالمشاركة في الصالون الدولي للكتاب.

وبتاريخ 23 أكتوبر الجاري أعلنت دار "كوكو" للنشر أنها تلقت رسالة عن طريق البريد الإلكتروني تشير إلى منعها من المشاركة في الصالون الدولي للكتاب، المقام في الجزائر العاصمة ما بين 26 أكتوبر و4 نوفمبر، بسبب "تجاوزات في المنشورات التي تخالف لوائح الصالون" دون تفاصيل أخرى.

وسبق للصالون الدولي للكتاب أن منع عشرات الكتب من العرض خلال طبعة 2022، وكان المكلف بتسيير مديرية الكتاب والمطالعة العمومية بوزارة الثقافة حسان منجور، صرح لوكالة الأنباء الجزائرية أن لجنة القراءة و المتابعة، التي تتشكل من ممثلين لعدة قطاعات "تحفظت على 185 عنوان".

وحسب المتحدث فإن قرارات التحفظ استندت إلى مرجعية قانونية تتمثل في "أحكام المادة 8 من قانون 2015 المنظم لأنشطة وسوق الكتاب والتي تمس بالهوية والدولة و الدين".

 

المصدر: أصوات مغاربية