Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ناصر الزفزافي
ناصر الزفزافي

دعت ثلاث منظمات حقوقية دولية السلطات المغربية إلى الإفراج عن ناصر الزفزافي الذي يقضي عقوبة بالحبس 20 عاما ويعتبر قائد الحراك الاحتجاجي الذي شهدته مدينة الحسيمة شمال المغرب عام 2016. 

وقدمت "لجنة العدالة الدولية" و"فريدوم هاوس" و"منظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لحقوق الإنسان" التماسا مشتركا إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي دعت فيه إلى اعتبار احتجاز الزفزافي "احتجازا تعسفيا". 

وجاء في المتلمس المشترك "مع اقتراب نهاية شهر رمضان، عيد الفطر، تناشد المنظمات الحكومة المغربية إطلاق سراح ناصر الزفزافي دون قيد أو شرط. وخلال هذه العطلة المهمة، وبما أن المغرب يتولى رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، فمن المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن تدعم البلاد احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون". 

وقالت مارجو إوين، مديرة برنامج "فريد هيات لتحرير السجناء السياسيين" التابع لمنظمة فريدوم هاوس "بينما يستمر في تحمل معاملة فظيعة في العام السادس من عقوبته الطويلة، فإننا ننضم إلى شركائنا في الدعوة إلى إطلاق سراح الزفزافي الفوري وغير المشروط". 

وتفاعل نشطاء، من بينهم الأكاديمي والحقوقي المغربي، المعطي منجب، مع بيان المنظمات الثلاثة، وجددوا دعوتهم لإطلاق سراح ناصر الزفزافي. 

ودون منجب على صفحته على موقع "إكس"، "أطلقوا سراح ناصر الزفزافي وكل رفاقه". 

طالبت ثلاثة منظمات دولية ( لجنة عدالة، فريدم هاوس، مجموعة MENA لحقوق الانسان ) الأمم المتحدة اعتبار استمرار اعتقال ناصر...

Posted by Jamal El Kattabi on Wednesday, April 3, 2024

وشهدت مدينة الحسيمة ونواحيها، شمال المغرب، بين 2016 و2017، حركة احتجاجية عرفت بـ"حراك الريف" وحملت مطالب اجتماعية واقتصادية استمرت لنحو 10 أشهر. 

وأسفرت هذه الاحتجاجات عن اعتقال عدد من النشطاء، بينهم قائد الحراك ناصر الزفزافي، الذي أدانه القضاء المغربي بـ20 عاما في أبريل عام 2019، بتهمة "المساس بالسلامة الداخلية للمملكة"، وأفرج لاحقا عن معظم المعتقلين بعد انقضاء مدد سجنهم أو بموجب عفو ملكي. 

وسبق أن دعت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية مغربية إلى الإفراج عن الناشط المغربي واصفة الحكم الصادر في حقه بـ"القاسي"، بينما تنفي السلطات المغربية هذه الاتهامات وتؤكد على أن محاكمات هؤلاء النشطاء احترمت المعايير الدولية. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

داخل كنيسة بالجزائر (أرشيف)
داخل كنيسة بالجزائر (أرشيف)

قال تقرير للجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية إن الجزائر شهدت تدهورا للحريات الدينية خلال العام الماضي، إلى جانب عدد من الدول التي عرفت انتهاكات للحريات وقيودا للعبادة.

وأفاد التقرير، الذي قدمته رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، وعدد من أعضاء الكونغرس، بأن السلطات الجزائرية "استمرت في تقييد العبادة، وأدانت أفراد بتهم التبشير، كما واصلت إغلاق عشرات الكنائس البروتستانتية وتم اتهام الأقليات الدينية بالتجمع غير القانوني مع عدم توفير مسار قانوني للعبادة الجماعية لهم"، وفق التقرير.

وأوردت اللجنة أن هذه الإجراءات أثرت على الأقليات الدينية عبر العديد من الأديان والمعتقدات، بما في ذلك المسيحيين البروتستانت والمسلمين الأحمدية، وسرد عددا من المحاكمات التي ارتبطت بحرية المعتقد في الجزائر.

التقرير أشار إلى أن محكمة في مدينة وهران أمرت الحكومة، في يونيو الماضي، بإغلاق ثلاث كنائس على الرغم من النداء المستمر من قبل المجتمع البروتستانتي للاحتجاج على أمر إغلاقها، مضيفا أن الحكومة الجزائرية أمرت منذ عام 2017، بإغلاق 20 كنيسة بروتستانتية بموجب الأمر 06-03، الذي يحظر على المنظمات غير الإسلامية إنشاء دور عبادة دون ترخيص.

وذكر المصدر ذاته أن "الجمعية البروتستانتية الإنجيلية تقدمت بطلب للحصول على تصريح، لكن اللجنة الوطنية للجماعات الدينية غير المسلمة التي ورد أنها لم تجتمع أبدا لم تستجب بشكل كاف لهذا الطلب"، وأشار إلى أن "السلطات الجزائرية  استدعت رئيس وكالة حماية البيئة إلى المحكمة لممارسته شعائر غير المسلمين دون إذن، عقب إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن إضافة الجزائر إلى قائمة المراقبة الخاصة بها لانخراطها في انتهاكات شديدة للحرية الدينية والتسامح معها".

وأفاد التقرير بأن السلطات الجزائرية واصلت محاكمة مسلمي الأحمدية والبروتستانت بتهمة التجمع دون إذن، فيما تصر السلطات  "على أن الجماعة الإسلامية الأحمدية تسجل نفسها لدى لجنة الجماعات الدينية غير المسلمة".

وأوصت اللجنة بالإبقاء على الجزائر في قائمة المراقبة الخاصة لوزارة الخارجية الأميركية، وتوجيه مسؤولي السفارة الأميركية من أجل حث الحكومة الجزائرية على تطوير وتنفيذ خطة لإلغاء تجريم التبشير، وتقديم ردود واضحة على طلبات التسجيل من قبل المنظمات غير الإسلامية.

 

المصدر: أصوات مغاربية