Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

انتقل عدد المساجد في وجدة، شرق المغرب، من 13 مسجدا سنة 1912 إلى أكثر من 400 مع حلول سنة 2016، حتى صار يُطلق عليها "مدينة المساجد".

و"تحتل اليوم الرتبة الأولى في المغرب وأفريقيا، والرتبة الثانية في العالم، بعد مدينة إسطنبول التركية، من حيث عدد المساجد"، وفقاً لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.

ومع حلول شهر رمضان من كل سنة يُفتتح ما معدله ثلاثة مساجد في هذه المدينة الشرقية، خصوصا في الأحياء السكنية الجديدة.

بنحمزة: "ليست ظاهرة بل شيء طبيعي"

يقول رئيس المجلس العلمي لمدينة وجدة، مصطفى بنحمزة، إن "عدد المساجد بهذه المدينة، الذي يُعتبر كبيرا، هو شيء عادي ولا يذهب إلى أن يصبح ظاهرة".

ويضيف أن "السؤال الذي يجب طرحه هو: لماذا لا يوجد هذا العدد من المساجد في المدن الأخرى؟"، مشيراً إلى أن "عددا من المدن يضطر المواطنون فيها إلى الصلاة في الشارع خصوصا في المناسبات الدينية كشهر رمضان".

رقاس: سكان وجدة اعتادوا بناء المساجد

ويرى الرئيس السابق لجمعية النور لمسجد الإمام بلقاسم، يحيي رقاس، أن "سكان مدينة وجدة ورثوا عن آبائهم حب المساجد والمساهمة في بنائها"، مضيفا أنه مع ظهور الأحياء الجديدة ارتفع عدد المساجد، فمن الضروري أن يوجد مسجد في كل تجمع سكني".

مسجد وسط مدينة وجدة
مسجد وسط مدينة وجدة

​​ويبقى عدد المساجد في وجدة، الذي يصل إلى أكثر من 400، "معقولا" في نظر رقاس.

​​​

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية