Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجيوش المغاربية
الجيوش المغاربية

كشف التقرير الأخير لموقع "غلوبال فاير باور"، المتخصص في تصنيف القوة العسكرية استنادا إلى مجموعة من المعايير، عن تصنيف جديد لجيوش بلدان العالم ضم ترتيب دول مغاربية.

​​1. جيش الجزائر.. الأول مغاربيا والـ25 عالميا

10.5 مليارات دولار هي الميزانية التي تخصصها الجزائر لجيشها الذي يبلغ عدد عناصره النشيطة 520 ألف فرد. ويتوفر الجيش الجزائري على 502 من الطائرات الحربية و89 طائرة مقاتلة، و13 سفينة حربية، وست غواصات.

2. الجيش المغربي.. في الرتبة 54 عالميا

3.4 مليارات دولار هي ميزانية الجيش المغربي الذي يبلغ عدد عناصره النشيطة 198 ألف عنصر. ويتوفر الجيش المغربي على 278 طائرة حربية و46 طائرة مقاتلة، وأربع سفن حربية، في حين لا يتوفر على أية غواصة.

3. الجيش الليبي.. الـ73 في الترتيب العالمي

تخصص ليبيا مبلغ 3 ملايير دولار ميزانية لجيشها الذي يصل عدد عناصره النشيطة إلى 35 ألف عنصر. ويتوفر الجيش الليبي على 121 طائرة حربية و21 طائرة مقاتلة، وسفينة حربية واحدة، بينما لا يتوفر على أية غواصة.

4. القوات التونسية.. 78 عالميا

550 مليون دولار هي ميزانية الجيش التونسي، الذي يبلغ عدد عناصره النشيطة 38 ألفا و150 عنصرا. ويتوفر جيش تونس على 148 طائرة حربية و12 طائرة مقاتلة، بينما لا يتوفر على سفن حربية وغواصات. 

5. الجيش الموريتاني.. الرتبة 130 عالميا

لا تتجاوز الميزانية المخصصة للجيش الموريتاني سوى 39 مليون دولار، ويصل عدد العناصر النشيطة فيه إلى 15 ألفا و870 عنصرا. يتوفر الجيش الموريتاني على 26 طائرة حربية في حين لا يتوفر على طائرات مقاتلة وسفن حربية أو غواصات.

​​على الصعيد العالمي، حلت الولايات المتحدة الأميركية في المركز الأول وتخصص لجيشها ميزانية تصل إلى 587.8 مليار دولار.

ويعتمد موقع "غلوبال فاير باور" في تصنيفه لقوة الجيوش على مجموعة من المعايير من بينها القوة البشرية والقوات العسكرية البرية والبحرية والجوية ومدى تطور المعدات العسكرية.

وهذا فيديو سابق لـ"اصوات مغاربية" اعتمد إحصائيات 2016:

​​

المصدر: أصوات مغاربية وموقع www.globalfirepower.com

مواضيع ذات صلة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أن قرار بلاده فرض التأشيرة على المغاربة جاء بسبب  "علاقة المغرب مع إسرائيل".

وقال الرئيس الجزائري، في لقائه الإعلامي الدوري الذي جرى السبت ونقلته وسائل إعلام رسمية، إن القرار جاء نتيجة "التعاون الأمني" بين المملكة المغربية  وإسرائيل و"الكشف عن وجود خلايا تجسس". 

 وبشأن مصير المغاربة المقيمين بالجزائر، قال تبون "الشعب المغربي شعب شقيق، وطرد المغاربة من الجزائر كلام فارغ، ومرحبا بهم، يعيشون وسط الشعب الجزائري ويعملون في السوق الجزائرية"، مضيفا "لا يمكن أن نطرد أي مغربي من الجزائر وفرض التأشيرة جاء لدواعي أمنية بحتة".

وقررت الجزائر، قبل أسبوعين، "إعادة العمل الفوري" بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات السفر المغربية، واتهمت السلطات الجزائرية حينها المغرب بكونه "أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين" و"انخرط، وللأسف الشديد، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني"، منها "نشر عناصر استخباراتية" إسرائيلية "من حملة الجوازات المغربية للدخول بكل حرية للتراب الوطني".

يأتي القرار الجزائري في سياق استمرار أزمة حادة بين البلدين، اندلعت منذ قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في أغسطس 2021.

واتهمت الجزائر حينها المغرب بـ"ارتكاب أعمال عدائية منذ استقلال الجزائر" في 1962، فيما أعرب المغرب يومها عن "أسفه" لهذا القرار ورفض "مبرراته الزائفة".

وتعمق التوتر بين البلدين منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الإقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

قضية التجسس

وسجلت توترات بين البلدين منذ ذلك الحين، كان آخرها إعلان النيابة العامة الجزائرية في تلمسان (غرب) في الأول من سبتمبر توقيف أشخاص عدة، بينهم أربعة مغاربة، بتهمة الانتماء إلى "شبكة تجسس".

وعلق الرئيس تبون في المقابلة على هذه القضية قائلا إن لسلطات بلده معطيات حول دخول "عملاء وجواسيس" لإسرائيل إلى الجزائر بـ"جوازات سفر مغربية"، مضيفا "ما الذي يدفع هؤلاء لزيارة أماكن حساسة مثل الموانئ؟"، كما أكد أنه "ستتم محاكمة المغاربة علنا ممن تم إلقاء القبض عليهم في إطار تحريات أمنية قادتنا لفرض التأشيرة".

ولم يصدر لحد الآن أي تعليق رسمي على هذه القضية في الرباط، بينما سبق للعاهل المغربي الملك محمد السادس أن دعا في عدة خطابات خلال الأعوام الأخيرة إلى تطبيع العلاقات بين الجارين.

كذلك، سبق له أن دعا إلى فتح الحدود البرية بين البلدين، وهي مغلقة منذ العام 1994.

وتوقفت الرحلات الجوية بين البلدين منذ قرار الجزائر في سبتمبر 2021 إغلاق مجالها الجوّي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.

ظل نزاع الصحراء

وظلت علاقات الجزائر والمغرب متوترة قبل ذلك بعدة أعوام بسبب النزاع حول الصحراء الغربية.

كما شهدت العلاقات بين الجزائر وباريس فتورا جديدا بعد أن أعلنت باريس، في نهاية يوليو، دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وفي مقابلته الإعلامية السبت، طالب الرئيس عبد المجيد تبون فرنسا بـ"احترام" قرارات الأمم المتحدة في قضية الصحراء الغربية.


المصدر: أصوات مغاربية / وكالات