Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

موقع وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية
موقع وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية

منذ سنوات والحركة الأمازيغية في المغرب تطالب بتعديل اسم وكالة الأنباء الرسمية بشكل يتيح حذف عبارة "العربي" من التسمية، وهو المطلب الذي تجدد مؤخرا خلال لقاء لوزير الاتصال بأعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب المغربي.

فخلال اجتماع للمصادقة على مشروع قانون رقم 02.15 المتعلق بإعادة تنظيم "وكالة المغرب العربي للأنباء"، مساء الثلاثاء الأخير، تقدمت الفرق النيابية الممثلة في لجنة التعليم والثقافة والاتصال بتعديلات تهم مشروع القانون المذكور ومنها تعديل يهم تسمية الوكالة.

الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة كان ممن دافعوا عن تغيير التسمية، وبهذا الخصوص أوضحت النائبة البرلمانية عن الحزب ذاته، العضوة بلجنة التعليم والثقافة والاتصال، أمال عربوش، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن مقترح التعديل الخاص بالتسمية والذي جاء ضمن 24 تعديلا تقدموا به، كان في البداية يتعلق بتغيير التسمية من "وكالة المغرب العربي للأنباء" إلى "وكالة المغرب الكبير" أو "الوكالة المغربية للأنباء".

وتابعت موضحة أنه تم الاستقرار لاحقا على تسمية "المغرب الكبير"، وذلك "تمسكا بالظرفية التاريخية التي أنشئت فيها الوكالة وأيضا تماشيا مع مقتضيات الدستور المغربي الذي تغيرت فيه التسمية من "المغرب العربي" إلى "المغرب الكبير"، مضيفة أن هذه التسمية تنطوي أيضا على استجابة للنضالات الجمعوية والحقوقية.

وزير الاتصال والثقافة رفض المقترح. وبرر رفضه، حسب ما أوضحته عربوش، بأن الاسم التجاري للوكالة سيتغير مبرزا احتمال أن يؤثر ذلك عليها، مشيرة إلى أنهم ردوا على تبرير الوزير بالتأكيد على أن التغيير لن يطال التسمية بالفرنسية المعروفة اختصار بـ"لاماب".

وليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها موضوع تغيير تسمية وكالة الأنباء الرسمية، إذ بدأت المطالبة بتعديل اسم الوكالة منذ نحو ست سنوات وذلك تماشيا مع دستور 2011.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
كشف الأمير هشام العلوي، ابن عم العاهل المغربي محمد السادس، تدخل الأخير لتسهيل إجلاء أسرة والدة الأمير من لبنان إثر غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة بيروت.
 
وقال الأمير، في تدوينة على صفحته بفيسبوك أرفقها بصورة للعاهل المغربي رفقة والدته لمياء الصلح، إنه "ممتن" للملك بعد التدخل لإخراج عائلة والدته من لبنان ووصولها إلى الرباط.

 

ولمياء الصلح، البالغة من العمر 87 عاما، هي أرملة الأمير عبد الله، شقيق الملك الراحل الحسن الثاني، والابنة الثانية من بين خمس بنات لرياض الصلح، رئيس وزراء لبنان في خمسينات القرن الماضي، كما أنها والدة الأميرين هشام وإسماعيل.

وكانت علاقة الأمير هشام وابن عمه محمد السادس مثار حديث الرأي العام المغربي على خلفية حديث وسائل إعلام عن وجود خلاف بينهما في بداية حكم العاهل المغربي.

لم تعلن السلطات المغربية لحد الآن بعد عن تنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها من لبنان، رغم تأكيد تقارير صحفية تسجيل حوالي 1500 مواطن مغربي أسمائهم بسفارة بلدهم بلبنان للمطالبة بإجلائهم إلى بلدهم أو بلدان قريبة آمنة كقبرص أو تركيا.

 
المصدر: أصوات مغاربية