Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشرطة تنتشر بساحة محمد السادس وسط الحسيمة
الشرطة تنتشر بساحة محمد السادس وسط الحسيمة

أقفلت جل المتاجر الموجودة بوسط مدينة الحسيمة، من زوال اليوم بالتوقيت المحلي، أبوابها تحسبا لمسيرة يعتزم نشطاء حراك الريف تنظيمها رغم قرار وزارة الداخلية منعها.

متاجر مغلقة اليوم بالحسيمة
متاجر مغلقة اليوم بالحسيمة
أصحاب دكاكين قرروا إغلاق محلاتهم
أصحاب دكاكين قرروا إغلاق محلاتهم

​وتزامنا مع ذلك، شهدت ساحة محمد السادس وسط المدينة إنزالا أمنيا كثيفا، كما تم منع أي تجمع داخل الساحة.

 

تحديث: 15:23 تغ

هدوء حذر تعيشه مدينة الحسيمة شمال المغرب، قبل ساعات قليلة من انطلاق مسيرة 20 يوليو التي سبق وأن دعا لها نشطاء الريف منذ بداية الحراك الذي قارب شهره التاسع.

وفيما أكد وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن مسيرة اليوم الخميس غير مرخص لها ما دام أن الدعوة تمت عبر وسائط التواصل الاجتماعي، حسبه، عاينت "أصوات مغاربية" وجود تشديدات أمنية بارزة وسط مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة لها. ​

انتشار أمني وسط مدينة الحسيمة
انتشار أمني وسط مدينة الحسيمة
رجال الشرطة حاضرون في مختلف الأماكن وسط أحياء الحسيمة
رجال الشرطة حاضرون في مختلف الأماكن وسط أحياء الحسيمة
إنزال أمني بساحة محمد السادس نقطة التجمع المرتقب للمحتجين بالحسيمة
إنزال أمني بساحة محمد السادس نقطة التجمع المرتقب للمحتجين بالحسيمة
زقاق بالحسيمة صباح اليوم
زقاق بالحسيمة صباح اليوم

وتنتشر بجدران المدينة كتابات ناشطين تدعو إلى رفع الإنزال الأمني الذي تعرفه المدينة منذ اندلاع حراك الريف.​​​​​​  

كتابة تظهر مطالبة برفع 'العسكرة' عن مدينة الحسيمة حسب سكانها
كتابة تظهر مطالبة برفع 'العسكرة' عن مدينة الحسيمة حسب سكانها

​​في المقابل، تشهد المدينة صباح اليوم فراغا وهدوءا ملحوظا، إذ تسجل حركة مرور ضعيفة، فضلا عن إغلاق متاجر أبوابها.

شارع وسط مدينة الحسيمة يشهد حركة مرور ضعيفة صباح اليوم
شارع وسط مدينة الحسيمة يشهد حركة مرور ضعيفة صباح اليوم

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة