Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لبنى أبيضار
لبنى أبيضار

لبنى أبيضار، الممثلة المغربية المثيرة للجدل. غادرت المغرب واستقرت في فرنسا بعد حادث قالت إنها تعرضت له في الشارع بسبب دورها في فيلم "الزين اللي فيك" الممنوع من العرض في المغرب. قبل يومين كشفت عن إصابتها بمرض خبيث وأعلنت وصيتها بخصوص الكيفية التي ترغب في أن تدفن بها. في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، تتحدث عن مرضها، وصيتها، ما عانته بسبب فيلم "الزين اللي فيك"، رأيها في حراك الريف، وكثير من المواضيع الأخرى.

نص المقابلة:

أعلنت قبل يومين إصابتك بمرض خبيث على مستوى الحلق، كيف هو وضعك الصحي بالضبط؟

وضعي الصحي لا يعد خطيرا جدا، لأنه كان من حظي أنني اكتشفت المرض مبكرا، فقد توجهت لإجراء تحليل عن ورم ظهر على مستوى عنقي، فاكتشفت أن الأمر يتعلق بورم خبيث على مستوى الحلق. حاليا أنا أخضع للعلاج الذي سيدوم بضعة أسابيع، وفي حال لم يختف الورم سأخضع إلى عملية جراحية.

الطبيب المتابع لحالتي قال لي بضرورة الامتناع عن التدخين لأنني كنت مدخنة، كما أنني أتابع العلاج والحمية. إلى جانب ما سبق فأنا لدي إرادة قوية لأشفى وأتجاوز هذه المرحلة. ليس من أجلي فقط، إنما من أجل "الحنونات" اللائي ينتظرنني ويدعون من أجلي.

أعلنت مؤخرا عن وصية تتعلق بالكيفية التي ترغبين أن تدفني بها، هل لهذا الأمر علاقة بمرضك؟

ظروف هذه الوصية أنني لاحظت في المدة الأخيرة وفاة الكثير من الشباب، وهذا شكل صدمة كبيرة لنا كمؤثرين في فيسبوك.

بالنسبة لي فأنا لم أكن أعتقد أنني سأمرض يوما، وبشكل مفاجئ علمت أنني مصابة بمرض. لو أنني تأخرت في اكتشافه شهرا واحدا أو شهرين كانت حالتي ستكون أخطر. قلت لربما هذا هو الوقت المناسب لهذه الوصية، سواء هزمني المرض أو هزمته، فقد أردت أن يعرف الناس الطريقة التي أرغب في أن أدفن بها وأين أريد أن أدفن، لأنني في يوم ما سأموت سواء بهذا المرض أو لسبب آخر، فيستحسن أن يبقى شيء مني في قلب وذاكرة الناس.

ما هو أكثر ما تتمنين أن يتذكرك به الناس؟

أكثر شيء أتمنى أن يتذكرني به الناس لم أفعله بعد، لذلك أريد أن أهزم المرض وأقوم بالكثير من الأشياء يتذكرني بها الناس، كما أتمنى أن يسامحوني لأنني في وقت ما قلت أشياء لم يكن علي قولها.

كل ما قلته عن الدعارة والطريقة التي دافعت بها عن ممتهناتها هي حقيقة ولم أندم قط على أي كلمة قلتها بذلك الخصوص، ولكنني جرحت كثيرا من المغاربة الطيبين بسبب بعض المغاربة الذين أساؤوا لي.

هناك أشياء لم أكن أرغب في القيام بها والتي قمت بها في وقت معين بسبب ما فعله شيوخ كالفيزازي وشيوخ آخرين ممن هدروا دمي وحللوا قتلي، وبسبب الناس الذين ضربوني في الشارع، وحكموا علي دون أن يشاهدوا الفيلم.

أردت أن أكشف خبثهم للعالم ونجحت في ذلك، لكن ندمت على بعض الأشياء، لأنني في وقت ما شعرت وكأن الأمر يتعلق بخلاف حدث بين فرد مع أسرته فقام بفضحه أمام العائلة الكبيرة والجيران.

في السياق نفسه، ما رأيك في من قال إن لبنى أبيضار تسيء إلى المغرب وتنشر غسيله الوسخ أمام العالم؟

سواء تعلق الأمر بالفيلم أو بما قلته وأقوله، فإن المقصود ليس الإساءة بل إن تلك هي الحقيقة، كل دولة لديها مشاكلها وغسيلها الوسخ، لسنا الوحيدين، ودورنا أن نكشف هذه الأشياء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولتعبيد طريق المستقبل أمام أبنائنا وضمان حياة كريمة لهم. يجب كشف وتطهير القذارة، لأننا إذا حاولنا المداراة عليها ستتحول إلى ميكروبات وسرطانات.

حرصت أمس على أن توجهي رسالة لمتابعيك تتعلق بما يجري في الحسيمة، ما رأيك في الحراك المستمر منذ أشهر في الريف؟

أنا يائسة جدا بخصوص ما يجري، ومصدومة من المخزن لأنني لم أتخيل أنه سيصل مع شبابنا في الريف إلى هذا المستوى. أنا أتابع ما يجري، وأمس، بالرغم من المرض، حرصت على توجيه دعوة إلى جمهوري للكف عن متابعتي و التركيز في متابعة ما يجري في الريف.

لو كنت في المغرب هل كنت لتشاركي في احتجاجات الريف؟

أنا أول فنانة مغربية توجهت إلى الجنوب الشرقي لزيارة مقابر شبابنا الأمازيغ الذين توفوا غدرا. أنا أول فنانة ذهبت إلى الجبل لدعم الاعتصام الذي بدأ منذ سنوات والذي لا يتحدث عنه أحد، وصعدت إلى الجبل رغم صعوبة الطريق لدعم الشباب المعتصم هناك. لطالما كنت أخرج لدعم المطالب الإنسانية والمشروعة، أنا دائما حاضرة لدعم تلك المطالب وسأكون حاضرة دوما، ويمكنني المجيء أينما كنت وكيفما كانت ظروفي لأقف مع رافعيها، ولكن يجب الحذر لأنه ليست كل الخرجات سليمة وليست كل الخرجات لصالح والوطن ولا كل الناس لديهم نيات حسنة.

أنشأت مؤخرا جمعية تحمل اسمك، ما هي طبيعة نشاطها؟

أنشأت قبل أقل من شهرين، جمعية هنا في فرنسا اسمها "أبيضارت"، وهي جمعية فنية هدفها مساعدة النساء حول العالم بأموال الفن، وحاليا نشتغل بالتعاون مع الكثير من الفنانين والسياسيين ونسعى إلى تنظيم نشاط كبير على شكل مهرجان في مدينة فرنسية مع وزارة الثقافة الفرنسية وسيتم توجيه أرباح التظاهرة لمساعدة الشباب وخاصة النساء في المجال الفني.

تدافعين كثيرا عن حقوق الأقليات، كيف تنظرين لظروف عيشهم في المغرب وخاصة المثليين؟

الوضع كارثي وتلزمنا سنوات طويلة لتجاوزه. المشكل لا يتعلق بالقوانين بقدر ما يتعلق بدرجة وعي الناس وهنا يكمن دور الإعلام. يمكن أن يحل المشكل حين يعي الناس ويفهموا ظروف هؤلاء الأشخاص ويتقبلوا التعايش، فجوهر المشكل كما قلت في درجة وعي الناس، عموم الناس، فمثلا أنا أدافع عن هؤلاء الأشخاص ولكن لا يمكنني القيام بذلك أمام والدتي ولا يمكنني الخوض في الموضوع في حضورها.

ما هو جديد أعمالك؟

 انتهيت من تصوير فيلم سينمائي  مع المخرج أنطوان بيروزيير، وسلسلة مع إذاعة "آرتي" الفرنسية للمخرج فيليب فوكو الحائز على جائزة "سيزار" السنة الماضية، كما انتهيت من فيلم بلجيكي. وحاليا أجهز لمفاجأة كبيرة لجمهوري، خاصة بعدما عرفت بمرضي، وسترى النور يوم عشرين غشت بمناسبة عيد ميلادي، وهي مفاجأة بعيدة عن السينما.

بعد "الزين اللي فيك"، هل تلقيت عروضا من مخرجين مغاربة؟

أولا أنا مرتبطة بعقد مع شركة فرنسية، ثانيا وبالنسبة للمخرجين المغاربة، تربطني علاقة وطيدة وجيدة بالمخرجة المغربية نرجس النجار، أيضا تربطني علاقة جد طيبة بالمخرج نور الدين الخماري، ويوم سيكون لي عمل مغربي أكيد سأتعاون مع أحدهما.

مرت أزيد من سنة على خروج "الزين اللي فيك"، ما هو أسوأ وأفضل ما حدث معك بعد خروج الفيلم؟

من الصعب الحديث عن أسوأ ما حدث معي لأن أشياء كثيرة حدثت معي، ولكن أكثر ما آلمني ويؤلمني هو اعتقاد الناس أن دوري في "الزين اللي فيك" يعكس حياتي الحقيقية وعدم استيعابهم أن الأمر يتعلق بفيلم.

بالنسبة لأفضل ما حدث معي فهو اعتراف السينما الفرنكفونية بي ومشاركتي في أعمال فرنكفونية إلى جانب أنني حظيت بفرصة لدراسة الإخراج.

 كتابك "الخطيرة" الذي يتطرق إلى قصة حياتك أثار أيضا جدلا كبيرا، ألم تخلق لك الأشياء التي كشفتها في الكتاب مشاكل مع عائلتك؟

طبعا لا، لأن عائلتي قرأته وقد احترمت كوني لم أكشف الكثير من الأسرار الأخرى، أيضا والأهم هو أن عائلتي فخورة بشجاعتي وقوتي، الأكيد أنه في البداية قوتي وشجاعتي منذ الطفولة كانتا أمرا صعبا بالنسبة لهم، ولكنهم تأقلموا وعرفوا بأنني لست مثل باقي الفتيات في العائلة، أنا مختلفة.

هل توصلت بأية عروض لتقديم قصة حياتك في عمل فني؟

توصلت بعروض كثيرة جدا، ولكنني لا أفكر في الأمر حاليا، أعتقد أنه بعد بلوغي الخمسين أو الستين حينها فقط يمكن أن أعطي إذنا لتقديم قصتي في عمل فني.

بعد الزين اللي فيك بفترة قصيرة توجهت إلى فرنسا واستقريت هناك، ألا تفكرين في العودة إلى المغرب؟

لا يمكن القول إنني استقريت نهائيا في فرنسا، فإذا اطلعتم على جواز سفري ستجدون أنني آتي كل شهر مرة، لدي بيت في المغرب وحياتي هناك، ولكن حاليا لا يمكنني العودة بصفة نهائية، لأنني مرتبطة بالتزامات وعمل كثير في أوروبا. أتمنى العودة إلى المغرب، بلدنا جميل، أما هنا فكل شيء مختلف، حتى الأكل طعمه مختلف.

أنا لم أترك بلدي برغبتي، بل غادرت المغرب مضطرة، والكل يعرف أنني غادرت المغرب مطرودة، لذلك أنا أحاول التصالح مع الشعب المغربي، حتى أتمكن من العودة والاستقرار هناك وأعيش حياة طبيعية دون أن يسبني أو يضربني أحد أو ترفع ضدي دعاوى قضائية من دون سبب.

أنا مجبرة على البقاء في الغربة، والدليل أنني كنت أتوفر على الجنسية البرازيلية وكنت أقطن في البرازيل وزوجي كان برازيليا وابنتي كذلك تحمل الجنسية البرازيلية، سكنت في البرازيل وفرنسا وبلجيكا، ولكن قررت في 2009 أن أدخل وأستقر في المغرب وأبدأ مشواري الفني فيه، ولكن للأسف حدث ما حدث.

هل هذا يعني أنك تتعرضين لمضايقات حين تكونين في المغرب؟

لا، مطلقا! ولكنني في الوقت نفسه لا أتمشى في الشارع كأي مواطنة حرة، لا أخرج سوى نادرا، وكثيرا ما ألتقي بصديقاتي في البيت بدل الخروج إلى مكان عمومي...

هذا يعني أنك تتخوفين مما قد يحدث معك؟

الأمر أنني بنت الشعب، مثلا لا أحب التسوق من المراكز التجارية الكبرى بل أحب التسوق من السوق الشعبي، ولكن حاليا لا يمكنني القيام بذلك في المغرب، هذا الأمر صعب لأن الناس مازالوا يربطون بيني وبين الشخصية التي قدمتها في الفيلم.

 هل شعرت بالندم على المشاركة في فيلم "الزين اللي فيك"؟

في الواقع لم أندم أبدا كفنانة، ولكن كفتاة مغربية شعرت بالندم في لحظة واحدة. كانت تجمعني علاقة حب بشاب مغربي، كانت لدينا أحلام وخططنا لمستقبلنا، ولكن عائلته اكتشفت أمر علاقتنا، وحين جلسنا للحديث عن الموضوع دون أن يشعر حسسني بأنني آخر فتاة يمكن أن توافق عائلة مغربية لتكون زوجة لابنها، هذا أشعرني بالندم للحظة قصيرة وقلت مع نفسي لماذا لم أكن شابة عادية تعيش حياة عادية ولا تمارس الفن، ولكن هذا كان للحظة قصيرة، قبل أن أقرر إنهاء تلك العلاقة وأتجاوز الأمر.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف
الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف

تتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

ومع التعهدات التي أطلقتها الحكومة الجديدة، تتزايد هواجس الآلاف من المهاجرين غير النظاميين، عدد كبير منهم قدم في رحلات محفوفة بالمخاطر من دول شمال إفريقيا كتونس والجزائر والمغرب.

تهديد ووعيد 

آخر تهديدات وزير الداخلية الفرنسي الجديد برونو ريتايو هي تعقب المهاجرين غير النظاميين، كما دعا إلى إلغاء "المساعدة الطبية العالمية"، وهي نظام صحي يوفر خدمات طبية مجانية للمهاجرين الوافدين بشكل غير نظامي، في خطوة أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها المسؤول الفرنسي عن تصريحات لا تصب في صالح المهاجرين، إذ أعلن، فوز تنصيبه، تمسكه بضرورة إلغاء اتفاقية 1968 للهجرة بين الجزائر وفرنسا.

وقال ريتايو، في حوار مع القناة الفرنسية الأولى، الأسبوع الماضي، إنه لم يغير رأيه بشأن "ضرورة إلغائها"، معلنا استمرار اعتراضه على تفعيلها، بيد أنه استدرك قائلا "هذا موقفي، لكنني لست وزير الخارجية.. قرار إلغائها ليس بيدي، حتى لو كنت مؤيدًا لذلك". 

كما لوح، في مقابلة مع قناة "إل سي إي" الثلاثاء، بإمكانية الدفع في اتجاه تنظيم استفتاء يقر تعديلات قانونية جديدة تضيق إجراءات الهجرة ووضعية المهاجرين بفرنسا.

ورغم أنه يقر بمحدودية سلطته وزيرا للداخلية، يؤكد روتايو أنه سيعمل من موقعه على اتخاذ قرارات مناهضة للهجرة، معلنا أنه "سيجتمع مع محافظين من الأقاليم التي تشهد أكبر قدر من الفوضى المتعلقة بالهجرة ليطلب منهم "طرد المزيد"

وتحظى مواقف وزير الداخلية تأييد اليمين الفرنسي الذي تتطابق آراءه مع ما ذهب إليه في التعاطي مع مسألة المهاجرين في هذا البلد الأوروبي.

وبات روتايو أكثر وضوحا في سلسلة مقابلات صحفية مؤخرا، إذ قال لصحيفة (لو فيجارو) اليومية، الأسبوع الماضي، إنه سيكشف عن إجراءات جديدة في غضون أسابيع، وإن فرنسا "يجب ألا تتوانى عن تعزيز أدواتها التشريعية".

ونقلت عنه الصحيفة قوله "هدفي هو وضع حد لدخول المهاجرين غير الشرعيين بصفة خاصة، (وكذلك) ترحيهلم، لأنه لا ينبغي لمن تسلل إلى فرنسا البقاء فيها".

وأضاف "ستتاح لي فرصة في الأسابيع المقبلة لتقديم مقترحات جديدة"، في حين ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية استخدام المراسيم.

وتابع قائلا "يتمتع وزير الداخلية بسلطات تنظيمية كبيرة. وسأنتفع بها لأقصى حد".

وذكر في تصريح لقناة (سي.نيوز) الثلاثاء أن فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية ذات التفكير المماثل "يجب أن تتحد حتى تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد قوانين الهجرة".

أيام صعبة في الأفق 

ويرجح الناشط التونسي في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، أن "سياسة ريتايو اليوم هي وضع أكثر ما يمكن من التضييقات والقيود على الإعانات والمساعدات كي لا تكون بلاده وجهة مفضلة للمهاجرين".

وفي المقابل، يستبعد الكرباعي، في حديثه مع "أصوات مغاربية"، إمكانية حدوث "موجات هجرة جديدة من فرنسا نحو دول أوروبية أخرى"، قائلا إن "معظم العواصم الأوروبية كبرلين وروما ووارسو للتضييق على المهاجرين".

الموقف نفسه يتبناه المحلل السياسي المغربي يوسف الهلالي الذي يقول إن "السلطات الفرنسية تسعى لإلغاء المساعدة الطبية المجانية للمهاجرين رغم أن معظم التقاريروالدراسات أثبتت أن هذا الإجراء يصب في صالح كل المجتمع الفرنسي".

ويتوقع الهلالي أن "يواجه المهاجرون الوافدون بشكل غير نظامي أياما صعبة خاصة أن الحكومة مضطرة لتأمين دعم اليمين المتطرف تجنبا لسيناريوهات الإطاحة بها".

وحسب المتحدث ذاته فإن "المعاناة لن تقتصر على الوافدين بشكل غير نظامي فحسب، بل ستطال القيود المقيمين شرعيا في البلاد مع التهديد بترحيلهم في حال ارتكابهم لجرائم وهو ما يمثل عقوبة مزدوجة".

 

المصدر: أصوات مغاربية