Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من احتجاجات "حراك الريف" بمدينة الحسيمة (أرشيف)
من احتجاجات "حراك الريف" بمدينة الحسيمة (أرشيف)

يسارع أبرز نشطاء حراك الريف المعتقلين بسجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء لاحتواء النقاش الدائر حول الخروج للاحتجاج يوم 30 يوليو المقبل، تزامنا مع احتفالات المغرب بعيد العرش.

وأوضحت عائلات معتقلي حراك الحسيمة، في بلاغ لها، أن المعتقلين وفي آخر اتصال لهم بعائلاتهم أكدوا تبرؤهم ورفضهم القاطع لدعوات الخروج للاحتجاج يوم 30 يوليو الجاري بحسب ديباجة البلاغ، الذي اعتبر أن هذه الدعوات تسعى "لتحريف مسار الحراك السلمي الشعبي بالريف".

وأضاف نص البلاغ أن الحراك منذ بدايته تفادى خوض أي مسيرة أو محطة نضالية تصادف هذا النوع من المناسبات، قبل أن تؤكد الوثيقة نفسها أن "هذه المسيرة تروج لها أطراف مجهولة تسعى إلى تقويض المجهودات والمبادرات الجادة التي تروم إطلاق سراح المعتلقين".

وأبرزت عائلات معتقلي الحراك أنهم علقوا إضرابهم عن الطعام يوم 20 يوليو الذي استمر لثلاثة أيام، قبل أن يشددوا عبر عائلاتهم على ضرورة الحفاظ على سلمية الاحتجاجات.

ولم يتضح ما إذا كان فعلا هذا البلاغ يعكس وجهات نظر كل المعتقلين أم بعضهم فقط.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
كشف الأمير هشام العلوي، ابن عم العاهل المغربي محمد السادس، تدخل الأخير لتسهيل إجلاء أسرة والدة الأمير من لبنان إثر غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة بيروت.
 
وقال الأمير، في تدوينة على صفحته بفيسبوك أرفقها بصورة للعاهل المغربي رفقة والدته لمياء الصلح، إنه "ممتن" للملك بعد التدخل لإخراج عائلة والدته من لبنان ووصولها إلى الرباط.

 

ولمياء الصلح، البالغة من العمر 87 عاما، هي أرملة الأمير عبد الله، شقيق الملك الراحل الحسن الثاني، والابنة الثانية من بين خمس بنات لرياض الصلح، رئيس وزراء لبنان في خمسينات القرن الماضي، كما أنها والدة الأميرين هشام وإسماعيل.

وكانت علاقة الأمير هشام وابن عمه محمد السادس مثار حديث الرأي العام المغربي على خلفية حديث وسائل إعلام عن وجود خلاف بينهما في بداية حكم العاهل المغربي.

لم تعلن السلطات المغربية لحد الآن بعد عن تنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها من لبنان، رغم تأكيد تقارير صحفية تسجيل حوالي 1500 مواطن مغربي أسمائهم بسفارة بلدهم بلبنان للمطالبة بإجلائهم إلى بلدهم أو بلدان قريبة آمنة كقبرص أو تركيا.

 
المصدر: أصوات مغاربية