Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

هشام عيوش
هشام عيوش

طالب المخرج المغربي هشام عيوش، في مقطع فيديو تداوله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، بإطلاق سراح معتقلي "الحراك" الشعبي في الريف.

وقال عيوش في الشريط، إن كونه مولودا في فرنسا لا ينتقص من مغربيته، مبرزا جواز سفره المغربي ومطالبا بإطلاق سراح جميع المعتقلين.

ووصف المخرج المغربي معتقلي الحراك بـ"أناس طيبين يطالبون بجودة في التعليم وبتحسين الخدمات الصحية. ليسوا ضد وحدة المغرب بل يحبون المغرب ويريدون مصلحته".

​​​ونفى عيوش أن يكون على ارتباط بأي جهة سياسية، بل شدد على أنه "مواطن حر ومستقل"، مجددا التأكيد على ضرورة إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، "كمخرج يؤمن بحرية التعبير".

وفي ارتباط بأحداث الحسيمة، اعتقلت السلطات المغربية الصحافي المغربي حميد المهداوي، وأمرت المحكمة الابتدائية بمدينة الحسيمة الثلاثاء بحبسه ثلاثة أشهر نافدة مع غرامة مالية تقدر بـ 2000 دولار.

ووجه القضاء للمهداوي تهمة "تحريض أشخاص على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح في مكان عمومي". 

مراسلون بلا حدود: السلطات المغربية تعرقل التغطية الإعلامية

هذا وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقرير الاثنين إنها وثقت "العديد من الانتهاكات ضد حرية الإعلام" في المغرب، مشيرة إلى أن السلطات المغربية "تعتمد عرقلة عمل الصحافيين المحلين والأجانب الراغبين في تغطية الواقع الذي تعيشه منطقة الريف"، حسب بيان صادر عن المنظمة.

وأكدت ياسمين كاشا، مسؤولة مكتب شمال أفريقيا في نفس المنظمة أن وضع الصحافيين المغاربة والأجانب "يشهد تدهورا. فمن خلال محاولة منع التغطية الإعلامية لمظاهرات الريف، تجعل السلطات المغربية تدريجياً من هذه المنطقة منطقة فوضى يستعصي على وسائل الإعلام المستقلة الوصول إليها ".

كما انتقدت المنظمة ذاتها إلقاء القبض على حميد المهداوي.

وفي ردها على التقرير، قالت وزارة الثقافة والاتصال المغربية إنها ستوجه دعوة إلى المدير العام للمنظمة لزيارة الحسيمة "للوقوف على حقيقة الأوضاع والمغالطات الواردة في تقرير منظمته"، وفق ما نقل موقع هسبريس.

وقال محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال إن التقرير تضمن "مجموعة من الأسماء لمعتقلين قدمتهم كصحافيين، ولكن عندما قامت الوزارة ببحث تبين أنهم غير مسجلين كصحافيين طبقاً لما ينص عليه القانون".

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية