Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المحللة الاجتماعية، سمية نعمان كسوس
المحللة الاجتماعية، سمية نعمان كسوس

تعرضن للشتم والسب والتهديد، لكنهن لم يتوانين أبدا عن الدفاع عن حقوق النساء والأقليات وحرية الإبداع والتعبير. تعرف على خمس نساء مغربيات كسرن الطابوهات وصرخن في وجه « المسكوت عنه » بجرأة وشجاعة.

1.فاطيم العياشي

هي ممثلة مغربية وكاتبة رأي، من مواليد عام 1983 بمدينة الدار البيضاء. ظهرت في مشاهد جريئة في فيلم « الموشومة » الذي أخرجه لحسن زينون، مؤدية دور عاملة جنس، كما ظهرت مرتدية تبانا رجاليا في المجلة الناطقة بالفرنسية « زرياب »، مثيرة الكثير من الجدل، ما أدى إلى اتهامها بالوقاحة والجرأة الزائدة. 

عُرفت فاطيم العياشي باحتجاجها على مفهوم "الفن النظيف"، إذ قامت بالتقاط سلسلة من الصور وهي مستلقية وسط مزبلة في ضواحي الدار البيضاء، وبجوارها كتاب مفتوح. 

2. ابتسام لشكر

الناشطة ابتسام لشكر
الناشطة ابتسام لشكر

​​

​هي حقوقية مغربية، وناشطة في حركة « مالي » للدفاع عن الحريات الفردية. ابتسام لشكر هي أول امرأة مغربية تخرج إلى النور للدفاع عن حقوق الأقليات الجنسية في المغرب، وأيضا عن العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وعن حق المرأة في الإجهاض. 

رأت ابتسام لشكر النور في أغسطس من العام 1975، وتخصصت في علم النفس السريري وفي علم الجريمة. شاركت في تأسيس حركة « مالي » للحريات الفردية إلى جانب الصحافية المغربية زينب الغزوي. 

تؤيد ابتسام زواج المثليين وحقوق مزدوجي الجنس والمتحولين جنسيا والإفطار العلني في رمضان، ما أدى إلى اتهامها بالاستفزاز والشذوذ. لكنها مستمرة في نضالها من أجل الأقليات ومن أجل حقوق النساء.

3.نعيمة زيطان

​​هي مخرجة مسرحية مغربية. عُرفت بعد إخراجها للمسرحية المثيرة للجدل "ديالي" سنة 2012.

كسرت نعيمة زيطان طابو الجنس في المجتمع المغربي من خلال هذه المسرحية التي أدتها فرقة « مسرح أكواريوم »، ما عرضها للهجوم والانتقاد بسبب تناولها للجهاز التناسلي الأنثوي موضوعا لمسرحيتها، مُقابل مدافعين قلائل عن المسرحية معتبرين إياها تشكل ثورة في المسرح المغربي على مستوى تناول الطابوهات. 

4.لطيفة أحرار

​​هي فنانة مغربية ولدت عام 1971، عُرفت بالجرأة في خرجاتها الفنية، وأقواها ظهورها على المسرح وهي تقرأ قصيدة شعرية بطريقة مجودة، فاتهمت بالاستهزاء بالقرآن. لكن أحرار عادت لتؤكد أن هذا الاتهام باطل، وأن ما تقوم به فن، ولا علاقة له بالقرآن.

"ليس في الفن حرج"، هذا ما صرحت به هذه الممثلة المغربية المعروفة التي ظهرت في عدد من الأفلام و"السيتكومات"، سواء في السينما أو التلفزيون، وأيضا في الأعمال المسرحية. 

من أفلامها: ليالي بيضاء، مغربية في القدس وأبواب الجنة 

5.سمية نعمان كسوس

سمية نُعمان كسوس
سمية نُعمان كسوس

​​​​هي واحدة من علماء الاجتماع القلائل في المغرب. كسرت طابو الحياة الجنسية للمرأة المغربية من خلال كتابها "بلا حشومة" أو "بعيدا تماما عن العفة" الذي تناولت فيه حياة المرأة الجنسية، وكانت أول امرأة مغربية ومسلمة تتحدث عن هذا الموضوع. 

تسمى "بطلة حقوق المرأة" في المغرب، لأبحاثها ودراساتها وكتبها المكثفة حول حياة المرأة المغربية، مدونة الأسرة، حقوق المرأة، المساواة بين الجنسين وأيضا وضعية الأمهات العازبات. 

من مؤلفاتها: "ربيع وخريف جنسي"، "الحمل والعار"، "نحن النساء وأنتم الرجال".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف
الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف

تتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

ومع التعهدات التي أطلقتها الحكومة الجديدة، تتزايد هواجس الآلاف من المهاجرين غير النظاميين، عدد كبير منهم قدم في رحلات محفوفة بالمخاطر من دول شمال إفريقيا كتونس والجزائر والمغرب.

تهديد ووعيد 

آخر تهديدات وزير الداخلية الفرنسي الجديد برونو ريتايو هي تعقب المهاجرين غير النظاميين، كما دعا إلى إلغاء "المساعدة الطبية العالمية"، وهي نظام صحي يوفر خدمات طبية مجانية للمهاجرين الوافدين بشكل غير نظامي، في خطوة أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها المسؤول الفرنسي عن تصريحات لا تصب في صالح المهاجرين، إذ أعلن، فوز تنصيبه، تمسكه بضرورة إلغاء اتفاقية 1968 للهجرة بين الجزائر وفرنسا.

وقال ريتايو، في حوار مع القناة الفرنسية الأولى، الأسبوع الماضي، إنه لم يغير رأيه بشأن "ضرورة إلغائها"، معلنا استمرار اعتراضه على تفعيلها، بيد أنه استدرك قائلا "هذا موقفي، لكنني لست وزير الخارجية.. قرار إلغائها ليس بيدي، حتى لو كنت مؤيدًا لذلك". 

كما لوح، في مقابلة مع قناة "إل سي إي" الثلاثاء، بإمكانية الدفع في اتجاه تنظيم استفتاء يقر تعديلات قانونية جديدة تضيق إجراءات الهجرة ووضعية المهاجرين بفرنسا.

ورغم أنه يقر بمحدودية سلطته وزيرا للداخلية، يؤكد روتايو أنه سيعمل من موقعه على اتخاذ قرارات مناهضة للهجرة، معلنا أنه "سيجتمع مع محافظين من الأقاليم التي تشهد أكبر قدر من الفوضى المتعلقة بالهجرة ليطلب منهم "طرد المزيد"

وتحظى مواقف وزير الداخلية تأييد اليمين الفرنسي الذي تتطابق آراءه مع ما ذهب إليه في التعاطي مع مسألة المهاجرين في هذا البلد الأوروبي.

وبات روتايو أكثر وضوحا في سلسلة مقابلات صحفية مؤخرا، إذ قال لصحيفة (لو فيجارو) اليومية، الأسبوع الماضي، إنه سيكشف عن إجراءات جديدة في غضون أسابيع، وإن فرنسا "يجب ألا تتوانى عن تعزيز أدواتها التشريعية".

ونقلت عنه الصحيفة قوله "هدفي هو وضع حد لدخول المهاجرين غير الشرعيين بصفة خاصة، (وكذلك) ترحيهلم، لأنه لا ينبغي لمن تسلل إلى فرنسا البقاء فيها".

وأضاف "ستتاح لي فرصة في الأسابيع المقبلة لتقديم مقترحات جديدة"، في حين ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية استخدام المراسيم.

وتابع قائلا "يتمتع وزير الداخلية بسلطات تنظيمية كبيرة. وسأنتفع بها لأقصى حد".

وذكر في تصريح لقناة (سي.نيوز) الثلاثاء أن فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية ذات التفكير المماثل "يجب أن تتحد حتى تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد قوانين الهجرة".

أيام صعبة في الأفق 

ويرجح الناشط التونسي في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، أن "سياسة ريتايو اليوم هي وضع أكثر ما يمكن من التضييقات والقيود على الإعانات والمساعدات كي لا تكون بلاده وجهة مفضلة للمهاجرين".

وفي المقابل، يستبعد الكرباعي، في حديثه مع "أصوات مغاربية"، إمكانية حدوث "موجات هجرة جديدة من فرنسا نحو دول أوروبية أخرى"، قائلا إن "معظم العواصم الأوروبية كبرلين وروما ووارسو للتضييق على المهاجرين".

الموقف نفسه يتبناه المحلل السياسي المغربي يوسف الهلالي الذي يقول إن "السلطات الفرنسية تسعى لإلغاء المساعدة الطبية المجانية للمهاجرين رغم أن معظم التقاريروالدراسات أثبتت أن هذا الإجراء يصب في صالح كل المجتمع الفرنسي".

ويتوقع الهلالي أن "يواجه المهاجرون الوافدون بشكل غير نظامي أياما صعبة خاصة أن الحكومة مضطرة لتأمين دعم اليمين المتطرف تجنبا لسيناريوهات الإطاحة بها".

وحسب المتحدث ذاته فإن "المعاناة لن تقتصر على الوافدين بشكل غير نظامي فحسب، بل ستطال القيود المقيمين شرعيا في البلاد مع التهديد بترحيلهم في حال ارتكابهم لجرائم وهو ما يمثل عقوبة مزدوجة".

 

المصدر: أصوات مغاربية