Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بيل وهيلاري كلينتون

اختارت السيدة الأولى الأميركية السابقة، ووزيرة الخارجية في عهد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، هيلاري كلينتون، "قندورة" مغربية لإطلالتها خلال حفل زفاف ثري أميركي من أصل مغربي، أول أمس الأحد، في نيويورك.

​​المرشحة السابقة لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، خطفت الأنظار أثناء حضورها حفل زفاف فخم احتضنته مدينة نيويورك الأميركية، إذ ظهرت مرتدية "قندورة" مغربية باللون الأزرق الفاتح نسقت معها حذاء فضي اللون، في حين ارتدى زوجها، الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، بذلة سوداء اللون بالإضافة إلى كبة باللون الأزرق الفاتح تتناسب مع زي زوجته.

​​وإلى جانب الزوجين كلينتون، عرف حفل الزفاف حضور عدد كبير من المشاهير، من بينهم النجمة جينيفر لوبيز، ونجلة الرئيس الأميركي، تيفاني ترامب، وآخرون ممن شاركوا رجل الأعمال الأميركي من أصل مغربي، مارك العسري فرحته بزواج ابنته.

ومارك العسري، أميركي من أصل مغربي، رأى النور بمدينة مراكش في كنف عائلة يهودية، غادر نحو الولايات المتحدة الأميركية وسنه لا يتجاوز السابعة، يعتبر اليوم من أشهر وأنجح رجال الأعمال الذين تحضر أسماءهم ضمن قائمة "فوربس" لأثرياء العالم بثروة تقدرها المجلة بمليار و59 مليون دولار أميركي.

​​يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها كلينتون بزي مغربي، إذ سبق لها ارتداء قفطان مغربي خلال زيارة لها بصفتها السيدة الأولى لأميركا إلى المغرب رفقة زوجها في تسعينيات القرن الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية