Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تحولت جلسة مجموعة من الشباب والشابات بشاطئ سيدي موسى، ضواحي مدينة تزنيت، جنوب المغرب، إلى اعتداء بالحجارة والعصي من طرف أشخاص ينحدرون من أحد الدواوير القريبة من المنطقة. 

​​ونقلت مصادر إعلامية محلية أن فتاة تعرضت لكسور ورضوض بمختلف أنحاء جسدها، بينما تعرضت بقية المجموعة التي ضمت فتاتين وثلاثة شبان، إلى جروح متفاوتة الخطورة، تم نقل شاب ضمنهم على إثرها إلى المستشفى الإقليمي "المختار السوسي" بمدينة تزنيت لتلقي الإسعافات.    

ويعود سبب الاعتداء، حسب تقارير إعلامية، إلى كون الشباب كانوا في جلسة على الشاطئ، يحتسون مشروبات كحولية، ورغم أنهم كانوا بعيدين عن مكان المصطافين، إلا أن المعتدين اعتدوا عليهم بالضرب والرشق بالحجارة. 

​​وتدخلت السلطات الأمنية بالمنطقة من أجل توقيف المعتدين الذين تمت إحالتهم على وكيل الملك بالمحكمة الاستئنافية لمدينة أكادير، رفقة بعض الشبان الذين تعرضوا للاعتداء، من أجل استكمال المساطر القضائية. 

وليست المرة الأولى التي يعمد فيها مواطنون إلى الاعتداء على أشخاص بدعوى "الإخلال بالحياء"، كما يرى محافظون.

فقد سُجلت حالات اعتداء مشابهة، كما وقع بمدينة إنزكان عندما وقف مجموعة من الأشخاص في وجه فتاتين كانتا تلبسان التنورة في سوق محلي، وهو الحادث الذي أثار العديد من الردود الرافضة لما صار يسمى "قضاء الشارع" وصلت إلى حد تنظيم وقفات احتجاجية بكل من العاصمة الرباط والدار البيضاء ومدن أخرى.

​​

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف

ألقى المغرب الثلاثاء على الدول الأوروبية مسؤولية المشاكل التي تواجهها لإعادة مهاجرين غير نظاميين مغاربة، مبديا استعداده لاسترجاعهم ومنتقدا من قال إنهم "يجعلون من الهجرة ملفا يتعرض لحسابات سياسية".

تأتي هذه التصريحات فيما استؤنف الجدل في فرنسا حول مسألة طرد مهاجرين في أوضاع غير قانونية بعد اعتقال مغربي في سبتمبر يشتبه في أنه قتل طالبة وكان يفترض أن يغادر الأراضي الفرنسية.

ووجهت اتهامات إلى المغرب بالتأخر في منحه تصريح مرور يتيح ترحيله.

وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الإقليمية الإسبانية لجزر الكناري فرناندو كلافيخو إن "المغرب مستعد لاسترجاع كل مهاجر غير شرعي ثبت على أنه مغربي وذهب من التراب المغربي".

وأضاف أن "المغرب مستعد لكن هل الطرف الآخر قادر أن يقوم بذلك؟".

وأوقف في سويسرا المهاجر المشتبه به الرئيسي في قتل طالبة تبلغ من العمر 19 عاما عثر على جثتها مدفونة في غابة في باريس، وهو شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عاما سبق أن أدين عام 2021 بتهمة الاغتصاب.

ونقلت وكالة فرنس برس عن مصادر قالت إنها قضائية قولها إن لم السلطات المغربية لم تستجب لطلبات متعددة من فرنسا للمصادقة على تصريح مرور قنصلي. لكن المغرب قال إن الطلب لم يصدر عن الجهاز المختص في فرنسا.

وتابع وزير الخارجية المغربي "إذا كان المهاجر لا يرجع فليس بسبب المغرب بل بسبب تعقيدات عند الطرف الآخر"، داعيا إلى إيجاد حلول للثغرات في القوانين والإجراءات"، بحسب قوله.

وقال بوريطة أيضا إن هناك توجيهات واضحة للسلطات المغربية للعمل مع فرنسا وإسبانيا لإعادة القاصرين الذين لا يرافقهم أهلهم، معتبرا أن العراقيل لم تصدر عن المغرب إنما عن إجراءات هاتين الدولتين.

وانتقد الوزير المغربي أيضا هؤلاء، في أوروبا، الذين يستخدمون الهجرة "لحسابات سياسية".

وكان وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو قال في مطلع أكتوبر إنه يرغب في تمديد المهلة القصوى لاحتجاز مهاجرين في أوضاع غير قانونية وربط "سياسة تأشيرات الدخول بإصدار تصاريح المرور" القنصلية.

وأشار إلى أن فرنسا "سخية جدا بدون مقابل" موضحا أنه في 2023 منحت المغرب 238,750 تأشيرة دخول ولم تحصل سوى على "725 تصريح مرور".

 

المصدر: وكالات