Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر مكتب الأبحاث القضائية الذي يديره الخيام يعرضون محجوزات ضبطت لدى مشتبه فيهم يناير الماضي
الأمن المغربي (أرشيف)

أعلنت السلطات المغربية السبت تفكيك "خلية إرهابية" مرتبطة بتنظيم "داعش" في إطار عملية أمنية أفضت إلى توقيف 11 شخصا. 

وأفاد بيان وزراة الداخلية، أن أعضاء الخلية الذين "ينشطون" في مدن فاس ومكناس وخريبكة والدار البيضاء وزاوية الشيخ وسيدي بنور ودمنات وسيدي حرازم، كانوا يخططون "لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة ستستهدف مواقع حساسة وذلك بإيعاز من منسقين بأحد فروع "داعش".

وأظهرت تسجيلات مصورة بثتها وسائل إعلام مغربية صباح السبت فريقا من المكتب المركزي للأبحاث القضائية يحاصر مبنى في أحد أحياء فاس (شمال المغرب). 

وأضاف البيان أنه تم خلال العملية حجز أسلحة نارية وذخيرة وعبوات غاز وقنابل مسيلة للدموع ومواد كيميائية قد تستخدم في صناعة المتفجرات، إضافة إلى سترتين لإعداد أحزمة ناسفة وغيرها من المواد.

وقام العناصر المدججون بالسلاح من الجهاز النخبوي التابع للشرطة المغربية باعتقال "العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية وأحد شركائه،" بحسب بيان الداخلية. 

المصدر: وكالات

مواضيع ذات صلة

عالميا، ما تزال الصين تعتبر البيئة الأسوأ لحرية الإنترنت
عالميا، ما تزال الصين المكان الأسوأ في العالم في حرية الإنترنت

صنف تقرير لمنظمة "فريدوم هاوس"، صدر الأربعاء، ثلاث بلدان مغاربية ضمن قائمة الدولة "الحرة جزئيا" في مؤشر حرية الإنترنت.

وعلى خلاف السنوات الماضية، لم يتضمن تقرير هذا العام معطيات توضح مؤشرات حرية الإنترنت في البلدان المغاربية، كما استثنى الجزائر وموريتانيا من قائمة البلدان التي شملها التقرير.

ووضعت "فريدوم هاوس" الرتب على مقياس من صفر إلى 100، تحت ثلاث تصنيفات هي "دولة حرة" أو"حرة جزئياً" أو "غير حرة".

وحلت تونس والمغرب وليبيا في خانة البلدان "الحرة جزئيا"، إذ حصلت تونس على 60 نقطة والمغرب على 54 نقطة وليبيا على 43 نقطة.

الصين الأسوأ

وشمل التقرير 72 دولة، تُشكل حوالي 87 في المئة من مستخدمي الإنترنت في العالم، وستجري 41 منها أو أجرت بالفعل انتخابات وطنية هذا العام.

وصنف التقرير الصين وميانمار باعتبارهما الأسوأ في العالم من حيث حرية الإنترنت، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى منذ عقد من الزمن التي تحتل فيها أي دولة رتبة متدنية مثل الصين.

وخلص إلى أن الحكومات في 25 دولة من هذه الدول حجبت مواقع إلكترونية أو قيدت الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي أو قطع الاتصال بالإنترنت بالكامل.

كما أشار التقرير، الذي غطى الفترة من يونيو 2023 ولغاية ماي 2024، إلى استخدام الحكومات لتعليقات مؤيدة للتوجه الحكومي لنشر معلومات مضللة عن العمليات الديمقراطية.

وفي أكثر من ثلاثة أرباع البلدان التي شملها التقرير، واجه الأشخاص الاعتقال بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية والاجتماعية والدينية عبر الإنترنت، في حين تعرض آخرون للقتل أو العنف الجسدي المرتبط بأنشطتهم عبر الإنترنت في 43 دولة على الأقل، وهو رقم قياسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الحرة