Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

البرلمان المغربي
البرلمان المغربي

خلال السنوات الأخيرة طفت على السطح مطالب بإلغاء تقاعد البرلمانيين في المغرب، إذ سبق إطلاق حملات في ذلك الإطار أكثر من مرة سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر العرائض الموقعة، غير أن إفلاس صندوق تقاعد البرلمانيين مؤخرا أعاد هذا الموضوع بقوة إلى الواجهة.

اقرأ أيضا: مرتّبات أفلست الخزينة.. نواب مغاربة بلا تقاعد

ففي بداية الشهر الجاري تداول العديد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية خبرا يفيد بتوقف صرف معاشات النواب البرلمانيين انطلاقا من فاتح أكتوبر الحالي.

وقد تم تداول مذكرة صادرة عن مجلس النواب تهم وضعية الاحتياط المالي لنظام المعاشات لفائدة أعضاء مجلس النواب، والتي تكشف أن "رصيد حساب هذا النظام (معاشات أعضاء مجلس النواب)، والذي تم حصره بتاريخ 15 سبتمبر 2017 في 297.238,31 درهما، لا يوفر للصندوق السيولة الضرورية والكافية لمواصلة صرف المعاشات القديمة والجديدة التي ستتم تصفيتها".

​​وفي هذا الإطار ذكرت العديد من المصادر أن رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، وجه إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني طلبا لدعم ذلك الصندوق.

رئيس الحكومة، من جانبه، قال بخصوص معاش البرلمانيين خلال لقاء صحافي في وكالة المغرب العربي للأنباء، الثلاثاء الماضي، إن هذا  الموضوع "شأن برلماني خاص نحاول في الحكومة ألا نتدخل فيه إلا إذا دعينا إلى ذلك من قبل رئاسة البرلمان"، مبرزا أنه قد توصل بمراسلة من رئيس مجلس النواب لا تتضمن تفاصيل الموضوع إنما محددات" على حد تعبيره، مشيرا في السياق إلى أن فريق حزب العدالة والتنمية في المجلس بعث برسالة إلى المالكي "يقترح فيها إلغاء تقاعد البرلمانيين"، قبل أن يؤكد على أن الأمر "شأن برلماني".

وفي ظل استمرار أزمة صندوق التقاعد، شن مجموعة من مرتادي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملة للمطالبة بإلغاء معاشات البرلمانيين، في حين نادى البعض بإطلاق عريضة "مليونية" لدعم ذلك المطلب.

​​وتبلغ قيمة المعاش الذي يصرف لصالح النائب البرلماني في المغرب ألف درهم عن كل سنة، ما يعني أن المبلغ يصل إلى 5 آلاف درهم شهريا عن كل ولاية تشريعية تصرف لصالح البرلماني "المتقاعد" مهما كان سنه.

​​
المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية