Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حققت أغنيته الأخيرة ملايين المشاهدات في مدة زمنية وجيزة. نادر الخياط المشهور باسم ريدوان، منتج موسيقى، موزع، كاتب أغان ومغن سويدي أميركي الجنسية ومغربي الأصل، ارتبط اسمه بمشاهير أميركيين أنتج لهم أغان وصلت إلى العالمية.

في هذا الحوار يكشف ريدوان تفاصيل أكثر عن أغنيته الجديدة "بوم بوم". 

نص المقابلة:

كيف فكرت في إنتاج أغنية تروّج للسياحة بالمغرب؟

هو حلم قديم. اليوم تحقق بعدما أنتجت الأغنية التي أحسست بأنها ستكون قنبلة الموسم والتي تمتلك كل المؤهلات حتى تكون أغنية عالمية. كمغربي، لطالما حلمت بإنتاج أغنية تُظهر جمال المغرب، الذي أحب، للعالم.

في الحقيقة، عندما غادرت المغرب إلى أميركا، كنت على تواصل دائم مع نجوم كبار، وكنت أدعوهم ليزوروا وطني. من بين هؤلاء النجوم "جينيفر لوبيز"، "إنريكيه إغليسياس"، "آشر" وأسماء أخرى عالمية. لكنني اليوم أنتجتُ هذه الأغنية حتى يرى العالم كله جمال وطني وليس النجوم فقط. وحتى أحقق حلمي القديم. 

​​​​هل تلقيت دعما من وزارة السياحة المغربية لإنتاج الأغنية؟

لا تعليق.

​​ما الذي جعلك تختار "دادي يانكي" و"فرنش مونتانا" و"ديانا جان" ليشاركوك في "بوم بوم"؟ 

اخترت الفنان الذي أراه مناسبا للأغنية. إنه شيء جميل ومسلٍّ عندما تجمع فنانين مختلفين ومتميزين لتبتكر شيئا متميزا ومتفردا.

باختيارك، "دادي يانكي"، هل ترغب في أن تجعل من "بوم بوم" نسخة لأغنية "ديسباسيتو"؟ 

"بوم بوم" هي أغنية ريدوان، وهي أغنية عالمية أنتجتها ليرقص العالم عليها ويشعر بالفرح والمتعة. هي أغنية ترغب في نشر الحب، الإيجابية والسلام في العالم كله.

​​

هل تحلم بتحقيق نفس أرقام "ديسباسيتو"؟

أكيد، كل فنان في العالم يحلم بأن تحقق أغنيته نفس نجاح أغنية "ديسباسيتو" ونفس الأرقام، التي حققتها الأغنية. ولما لا؟ يمكن أن تحقق "بوم بوم" ذلك. 

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة
رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة

قضت محكمة مغربية، بتغريم مجلس جماعة مدينة الدار البيضاء 50 ألف درهم (5000 دولار) لصالح مواطنة تعرضت لهجوم من كلاب ضالة أواخر عام 2023، في ثاني حكم من نوعه بالمغرب.

وصدر الحكم عن المحكمة الإدارية الابتدائية، الخميس، بإدانة المجلس وإلزامه بتعويض الضحية عن الأضرار الجسدية والنفسية التي تعرضت لها جراء هجوم من كلاب ضالة بمنطقة ليساسفة شهر أغسطس عام 2023.

وفي تفاصيل الدعوى، تعرضت السيدة لهذا الهجوم بينما كانت في طريقها إلى عملها وتسبب لها في إصابات على مستوى كاحلها وركبتها ويدها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وخلال مراحل الدعوى، نفى المجلس الجماعي للدار البيضاء والشركة المكلفة بتدبير قطاع البيئة بالمدينة مسؤوليتهما عن الأضرار التي لحقت بالضحية، بدعوى أن الكلاب التي هاجمتها ليست ضالة، بل في ملكية الغير.

بينما حمل فريق دفاع الضحية المجلس الجماعي مسؤوليته التقصيرية في محاربة الكلاب الضالة، خاصة وأن الجماعة خصصت نحو مليون دولار لمحاربتها.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكما تمهيديا في ماي الماضي أمرت بموجبه بإجراء خبرة طبية لتقييم حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرضت له الضحية.

ويعد هذا الحكم القضائي الثاني من نوعه بعد حكم مماثل صدر عن محكمة إدارية بمدينة أكادير (وسط) شهر يوليو عام 2023.

وقضى ذلك الحكم أيضا بتغريم جماعة أكادير مبلغ 5000 دولار لفائدة رجل شرطة تعرض هو الآخر لهجوم من الكلاب الضالة.

نقاش مفتوح

وباتت ظاهرة الكلاب الضالة، التي يقدر عددها بنحو مليونين، تطرح أكثر من علامة استفهام في المغرب خصوصا بعد تسجيل حوادث مميتة في عدد من المدن وحديث جمعيات مدافعة عن حقوق الحيوانات عن "فشل" و"ضعف" تنفيذ خطة حكومية أُطلقت في السنوات الأخيرة لاحتواء الظاهرة.  

وتتباين المقترحات والحلول التي يقترحها النواب والمواطنون للتصدي للظاهرة، بين من يقترح تلقيحها ضد داء الكلب وتجميعها في ملاجئ خاصة، وبين من يدعو إلى قتلها، وهو ما تعارضه الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوانات.

وسبق لمحكمة بالناظور، شمال البلاد، أن ألزمت بلدية المدينة بدفع تعويض قدره 578 دولارا لصالح إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة "إبادة" للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

وتعليقا على الانتقادات الموجهة للسلطات، قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في معرض رده على أسئلة النواب في يوليو الماضي إن وزارته تعمل على مواكبة الجماعات الترابية بالدعم اللازم لاحتواء الظاهرة.

وأشار إلى تخصيص 7 ملايين دولار في السنوات الخمس الماضية لاقتناء سيارات ومعدات لجمع الكلاب الضالة وتلقيحها ضد داء السعار.

المصدر: أصوات مغاربية