Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نشر مركز "تيمس بيرلز للدراسات الدولية" تقريره حول مستوى قراءة التلاميذ عبر العالم، إذ شملت هذه الدراسة خمسين بلدا، بينها المغرب، في حين لم تشمل باقي البلدان المغاربية.

واحتل المغرب المركز الثامن والأربعين عالميا، ما يجعله يتذيل الترتيب إلى جانب كل من مصر وجنوب أفريقيا.

المغرب حقق، في هذه الدراسة، معدل 358 نقطة، كواحد من أسوأ المعدلات ضمن 50 دولة شملها التقرير، متبوعا بمصر التي سجلت 330 نقطة، وجنوب أفريقيا بـ320 نقطة.

رغم ذلك، فإن المغرب كان من بين الدول التي سجلت تقدما ملحوظا عبر العالم، وفق التصنيف الجديد، بالمقارنة مع التصنيف الصادر سنة 2011، إذ تقدم بأربع نقط، إلى جانب دول كأستراليا والنمسا وبلغاريا وإنجلترا والمجر وإيرلندا وإيطاليا وليتوانيا والنرويج.

وحسب الدراسة، التي شملت تلاميذ التعليم الابتدائي، فإن 56 في المئة من هؤلاء يحبون القراءة بشكل كبير، في حين يحبها 39 في المئة منهم بشكل متوسط، مقابل كُره 5 في المئة منهم للقراءة.

وحسب الدراسة، حقق المغرب تقدما في مستوى قراءة الذكور والإناث على حد سواء، رغم أنها تبقى ضعيفة بالنسبة للتلميذات، إذ حقق الذكور معدل 372 نقطة بعد أن كان هذا المعدل لا يتجاوز 326 في 2011، كما انتقل المعدل بالنسبة للإناث من 296 إلى 344 نقطة.

وعلى مستوى استيعاب وفهم ما يطالعه التلاميذ المغاربة، أوضحت الدراسة أن المغرب سجل معدل 364 نقطة بالنسبة للذكور بعدما كان 325 نقطة، و336 بالنسبة للإناث بعدما كان 288 نقطة.

أما بالنسبة لتوفر التلاميذ المغاربة على أجهزة إلكترونية في البيت، فإن نسبة 3 في المئة فقط هم الذين يتمتعون بـ"ولوج عالٍ" للتقنيات في بيوتهم، في حين أن 50 في المئة، يتوفرون على "ولوج متوسط"، ويبقى ولوج 47 في المئة لهذه التقنيات ضعيفا.

الدراسة لم تشمل فقط المدارس بل حتى الأسر المغربية، موضحة أن 22 في المئة فقط من آباء التلاميذ هم الذين يحبون القراءة بشكل كبير، و47 في المئة يحبونها بشكل جزئي، أما 31 في المئة لا يحبونها إطلاقا.

وعن القراءة ما قبل الدخول للمدرسة، فإن 12 في المئة من التلاميذ المغاربة هم فقط الذين بدؤوا تعلم القراءة بشكل دائم، في حين أن 60 في المئة كانوا يتلقون دروسا للقراءة في بعض الأحيان، أما 29 في المئة من التلاميذ المغاربة فلم يسبق لهم تعلم القراءة قبل المدرسة.

وعلى الصعيد العالمي، فقد احتلت روسيا الصدارة، متبوعة بسنغافورة، ثم هونغ كونغ وإيرلندا وفنلندا، ثم بولندا وإيرلندا الشمالية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة