Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الأمير هشام بن عبد الله
الأمير هشام

بعد أسابيع عدة من الضجة التي تلت ترحيله من تونس، تداول مرتادو الشبكات الاجتماعية حوارا مصورا للأمير هشام، ابن عم ملك المغرب محمد السادس، أكد فيه انقطاع صلته بالمؤسسة الملكية بالمغرب.

​​وقال الأمير هشام، الذي يستقر حاليا بالولايات المتحدة الأميركية، في حوار مع مركز الدراسات بقسم الشرق الأوسط بجامعة "هارفارد" الأميركية: "لم تعد تربطني أية صلة بالمؤسسة الملكية بالمغرب، وأنا لست إلا واحدا من ضمن 5 ملايين و600 ألف مغربي من الجالية المقيمة بالخارج".

​​وحول أسباب ابتعاده عن عائلته وبلاده، أوضح الأمير هشام أنه غادر محيط المؤسسة الملكية بطلب من الملك محمد السادس، الذي قال إنه التقاه ثلاث مرات فقط خلال الـ20 سنة الأخيرة.

ابن عم الملك، الذي طالما أثارت تصريحاته ومواقفه حول الملكية بالمغرب جدلا، رفض نسب قضية ترحيله من تونس، قبل أشهر، إلى النظام المغربي، مكتفيا بالتلميح إلى ذلك قائلا: "ربما تكون له صلة وثيقة (...) لست متأكدا على من تقع المسؤولية".

اقرأ أيضا: حقائق قد لا تعرفها عن "الأمير الأحمر"..ابن عم ملك المغرب

​​ما صدر عن الأمير المغربي لقي تفاعلا من طرف مرتادي الشبكات الاجتماعية بالمغرب، الذين تابعوا الموضوع.

​​

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة