Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل قاعة محكمة مغربية
داخل قاعة محكمة مغربية (أرشيف)

أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليلة الإثنين الثلاثاء أحكاما بالإعدام والمؤبد والسجن لمدة خمسين عاما، في قضية مقتل البرلماني المغربي عبد اللطيف مرداس.

وقضت المحكمة بالإعدام في حق المستشار الجماعي "ه.م"، المتابع بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وإخفاء شخص عمدا، مع علمه بارتكابه جناية.

​​
كما صدر حكم بالمؤبد في حق "و.ب"، أرملة الضحية، في حين صدر حكم آخر بالسجن ثلاثين سنة سجنا نافذا، في حق "ح.م"، ابن أخت المتهم الرئيسي، فيما أدينت "ر.ش"، التي حوكمت على أساس أنها "عرافة' قدمت المساعدة خلال عملية القتل، وفق الحكم القضائي، بالسجن لمدة عشرين عاما.

وكان البرلماني عبد اللطيف مرداس قد قتل رميا برصاص بندقية، بعدما وجهت إليه عدة رصاصات أردته قتيلا في سيارته، أمام منزله بحي كاليفورنيا بمدينة الدار البيضاء، شهر مارس من سنة 2017. 

ويعيد منطوق الحكم القضائي القاضي بإعدام المتهم الرئيسي في مقتل البرلماني المذكور، تفاعل مغاربة حول الحكم بالإعدام في المغرب.

​​وقد كان موضوع إلغاء عقوبة الإعدام مثار نقاش داخل المشهد السياسي والحقوقي بالمغرب.

​​ وطالبت عدة منظمات حقوقية بإلغاء هذه العقوبة التي تم تنفيذها آخر مرة في حق مسؤول شرطة سابق.

اقرأ أيضا: لماذا لا يلغي المغرب عقوبة الإعدام؟

المصدر: وكالات ـ أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة

الاتحاد الأوروبي والمغرب
الاتحاد الأوروبي والمغرب

أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الجمعة قرارا لصالح الانفصاليين الصحراويين من جبهة بوليساريو عبر إبطال اتفاقين تجاريين مبرمين بين المغرب والاتحاد الاوروبي بشكل نهائي.

هذان الاتفاقان اللذان يعودان للعام 2019 ويتعلقان بالصيد والزراعة، أبرما في "تجاهل لمبادئ تقرير المصير" للشعب الصحراوي كما اعتبرت أعلى هيئة قضائية للاتحاد الأوروبي في حكمها الصادر في لوكسمبورغ.

وكانت موافقة الشعب الصحراوي على إبرام هذين الاتفاقين أحد الشروط لسريانهما.

لكن المحكمة اعتبرت انه حتى لو تم استطلاع آراء السكان بهذا في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الخاضعة بشكل تام لسيادة المغرب، فانها لم تكن لتعني موافقتهم.

وكان من الممكن الأخذ بهذه الموافقة لو كان تطبيق هذين الاتفاقين قد أعطى "فوائد محددة وملموسة وجوهرية" وهو ما لم يكن يحصل على ما أفادت المحكمة.

نتيجة لذلك، تم رفض طلبات إلغاء قرار المحكمة الأوروبية المتخذ في المحكمة الابتدائية عام 2021. وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي ألغت آنذاك الاتفاقين التجاريين المبرمين بين الاتحاد والمغرب.

لكن قرار المحكمة الصادر الجمعة ليس له أي عواقب على المدى القصير. فمدة اتفاق الصيد انتهت في يوليو 2023 فيما مددت المحكمة لسنة اعتبارا من الجمعة تطبيق الاتفاق المتعلق بالمنتجات الزراعية.

وفي قرار آخر، طلبت محكمة العدل الأوروبية أيضا أن تذكر العلامات التجارية للبطيخ الأصفر (الشمام) والطماطم التي يتم حصادها في الصحراء الغربية، هذه المنطقة وليس المغرب كبلد المنشأ.

وكانت الكونفدرالية الفلاحية وهي نقابة زراعية فرنسية، طلبت من فرنسا حظر استيراد البطيخ الأصفر والطماطم التي تزرع في أراضي الصحراء الغربية وتحمل علامة تجارية تشير الى ان مصدرها المغرب.

ووافقت المحكمة على ذلك معتبرة انه في هذه الحالة يجب ذكر الصحراء الغربية وليس المغرب.

\وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر.

ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها.

في نهاية 2020 اعترفت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، بسيادة المغرب على هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، لتخرق بذلك التوافق الدولي على الوضع الحالي لهذه المنطقة المتنازع عليها.

المصدر: فرانس برس