هستيريا
هستيريا

دخلت مجموعة من التلميذات بالثانوية الإعدادية ابن سينا، بمدينة طاطا جنوب المغرب، في حالة هستيرية ونوبات من الصراخ والبكاء المفاجئ، انتهت بهن إلى إغماءات متكررة داخل الفصل الدراسي.

​​وتناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، شريط فيديو يوثق الحالة التي وصفها رواد فيسبوك بـ"الغريبة"، وخلقت جدلا داخل الأوساط التعليمية بالإقليم.

​​وأصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطاطا، بلاغا توضيحيا تؤكد فيه "أنها ستتابع الموضوع عن كثب، وبتنسيق تام مع المصالح الجهوية والمركزية'، مضيفة أنها ستقوم بما يلزم كي تستعيد المعنيات عافيتهن"

​​الحالة التي أصابت التلميذات الإناث دون الذكور، تسببت في موجة هلع بين عائلات التلميذات، والأطر التربوية في المؤسسة.

​​وبينما ظهر على الفيديو أشخاص "يرقون" الفتيات ويقرؤون عليهن القرآن، عزا بعض المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي، الحادث لإصابة التلميذات "بمس من الجن"، فيما دعا آخرون إلى تخصيص لجنة علمية من أطباء نفسيين ومختصين، للبحث في هذه الظاهرة، التي تكررت في المنطقة مند بداية شهر مارس.

​​الحالة ليست الأولى من نوعها في المغرب، فقد شهدت مدارس ثانوية حوادث مماثلة، في كل من منطقة بني ملال، والفقيه بنصالح، وآسفي وخريبكة خلال السنة الماضية.

وكان الأخصائي النفسي، رضى امحاسني، قد أوضح في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن الأمر يتعلق بـ"هستيريا جماعية"، وهي مرض عصابي "يتميز بتحويل الصراع النفسي إلى أعراض جسدية".​


اقرأ أيضا: 'هستيريا' تضرب تلميذات بالمغرب.. ما السبب؟ 

المصدر: أصوات مغاربية

 
 

مواضيع ذات صلة

FILE - In this Thursday, July 11, 2019, photo, people stand outside a court in Sale, Morocco. Moroccan courts have sentenced a…
مدخل محكمة مغربية

حكمت محكمة مغربية، الجمعة، لصالح تلميذة مُنعت مؤخرا من متابعة دارستها بمدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بالمغرب بمبرر "ارتدائها الحجاب"، وفق ما تداولته وسائل إعلام وصفحات مغربية على السوشل ميديا.

ووفق المصادر نفسها، فقد جاء في الحكم القضائي الذي صدر عن المحكمة الابتدائية بمراكش (وسط) أن "منع مؤسسة فرنسية بالمدينة نفسها للتلميذة من متابعة دراستها مخالف للدستور وللمقتضيات الدولية" وحكمت بالسماح لها بمتابعة دراستها بحجابها وذلك تحت طائلة غرامة مالية قدرها 500 درهم (نحو 50 دولارا) عن كل يوم تأخير عن التنفيذ. 

وفي تفاصيل القضية، كما نقلتها المصادر ذاتها، تقدمت والدة التلميذة بشكاية للقضاء الاستعجالي بمراكش ضد المؤسسة التعليمية بعد أن مُنعت ابنتها من متابعة دراستها بمبرر "ارتدائها الحجاب". 

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه لحد الساعة تعليق من المؤسسة التعليمية المعنية على الحكم الذي تداولته وسائل الإعلام، نقلت المصادر نفسها عن الحكم نفسه أن المدرسة استندت في قرارها إلى القانون الفرنسي قائلة إن "نظامها الداخلي يمنع على جميع التلاميذ ارتداء أي لباس له علاقة بالرموز الدينية". 

وقالت المحكمة إن منع التلميذة على هذا الأساس "مخالف للمواثيق الدولية والوطنية ذات الصلة بالحقوق المدنية للأفراد والتي يتعن على كل مؤسسة تعليمية مراعاتها وملاءمة نظامها الداخلي معها".

وأضافت "وفي نازلة الحال فإن ارتداء ابنة المدعية للحجاب يندرج ضمن مارستها لحريتها الشخصية، وأنه ليس فيه أي مساس بصحة السلامة العامة أو إخلال بالآداب العامة، ولا يشكل أي تهديد لحرية وحقوق الآخرين". 

وسبق لمحكمة ابتدائية بالقنيطرة (شمال غرب) أن أبطلت عام 2020 قرار مدرسة فرنسية منع تلميذة مغربية من متابعة دراستها بدعوى أن حجابها مخالف لقانونها الداخلي. 

وقضت المحكمة حينها في حكم استعجالي بالسماح للتلميذة بمتابعة دراستها في مدرستها تحت طائلة غرامة مالية قدرها ألفي درهم (نحو 200 دولار) عن كل يوم تأخير في تنفيذ القرار. 

 

المصدر: أصوات مغاربية