Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أحمد الزفزافي
أحمد الزفزافي

في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، يتحدث أحمد الزفزافي، والد الناشط في حراك الريف، ناصر الزفزافي، عن الحكم الصادر في حق ابنه، وباقي نشطاء حراك الريف.

ويعبر الزفزافي الأب، عن احتجاجه على هذه الأحكام، معتبرا أنها "أحكام مسيسة"، ومنطلقة من "ملف فارغ".

نص المقابلة:

كيف تعلق على الحكم القضائي الصادر في حق ابنك وباقي نشطاء حراك الريف؟

استقبلت، كسائر المغاربة وسائر الإخوان، وبما أن كل المغاربة امتعضوا من الحكم، فنحن ممتعضون، وهذا الحكم لم يرقنا، لأنه حكم قاسٍ جدا في حق هؤلاء النشطاء والفتية والشباب.

من طالب بمدرسة حُكم بعشرين سنة

​​فمن طالب بمدرسة تكوين حُكم بعشرين سنة، ومن طالب بمستشفى حُكم بعشرين سنة، وشاب طالب بفرص شغل حُكم بعشرين سنة.

هل كنت تتوقع أن يحكم على ناصر الزفزافي بعشرين سنة سجنا؟

نعم، كنا نتوقع ذلك، وكنا نتوقع الأسوء. وعلى أية حال، الحكم اقتصر على عشرين سنة.. ألفنا هذه الأحكام.

ما هو هذا "الأسوء" الذي كنت تتوقع؟

كنا نتوقع أكثر من ذلك، لأنهم ما داموا مصرين على الفصلين 201 و202 من القانون الجنائي، اللذين ينصان على الإعدام، فقد كنا ننتظر أكثر من هذا.

هل تعتبر أن الحكم القضائي كان مرتبطا بالجو السياسي المحيط بملف حراك الريف؟

بطبيعة الحال هي أحكام مسيسة، لأن الملف في المحكمة فارغ من جميع النواحي ومن جميع التهم.

الخطوة المقبلة ستكون هي استئناف الحكم

​فارغ من التهم الجنائية والجنحية. لقد أصدروا هذا النوع من الأحكام، فليتحملوا مسؤوليتهم.

ما هي الخطوات التي تنوي القيام بها، إلى جانب عائلات نشطاء الحراك المدانين؟

الخطوة المقبلة ستكون هي استئناف الحكم.

قمتَ بعدد من التحركات في عدد من الدول الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة، للتعريف بقضية نشطاء حراك الريف، كما صرحتَ، هل ستستمر هذه التحركات؟

التحركات التي قمت بها تدخل في إطار استعطاف أصدقاء المغرب، وأنا لا أستقوي ولا أستنجد بأحد، أنا فقط ألجأ لأصدقاء المغرب، لكي يتدخلوا باسم روح الإنسانية لإنقاذ أبنائنا من الاعتقال والسجن.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس