Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشرطة تتدخل لتفريق معطلين مكفوفين بالعاصمة الرباط (2016)
الشرطة تتدخل لتفريق معطلين مكفوفين بالعاصمة الرباط (2016)

بعد حادث وفاة أحد العاطلين المكفوفين الذين كانوا يخوضون اعتصاما مفتوحا على سطح بناية وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية​ بالمغرب، أعلنت التنسيقية الوطنية للمكفوفين وضعاف البصر المعطلين حاملي الشهادات عن "خطوات تصعيدية" ردا على ما اعتبرته "إهانة للمكفوفين واستهانة بأرواحهم.

وكان شاب يدعى صابر الحلوي من "مجموعة المكفوفين المعطلين" إثر سقوطه مساء الأحد من سطح مبنى وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية بالعاصمة الرباط، حيث كان يقود رفقة مجموعة من زملائه في "تنسيقية المكفوفين المعطلين بالمغرب"، اعتصاما للمطالبة بفرص عمل.

وقال ممثل التنسيقية الوطنية للمكفوفين وضعاف البصر، إبراهيم أكربيب، إن "التنسقية الوطنية للمكفوفين تعتزم تنظيم مسيرة يوم السبت المقبل ستنطلق من وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية وتنتهي أمام البرلمان حيث سينظمون وقفة احتجاجية ستستمر طيلة يوم السبت بساحة البرلمان".

​​ووفق إبراهيم أكربيب فإنه من المنتظر أن يُشارك في هذه المسيرة من حوالي 400 مكفوف، سيتوافدون من كل المدن المغربية احتجاجا على ما اعتبروه "احتقارا تتعامل به الحكومة المغربية مع ملف المكفوفين المعطلين حاملي الشهادات".

​​وأوضح ممثل التنسقية، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "المكفوفين مضطهدون في المغرب، كما أن الدولة المغربية لا تمكنهم من حقوقهم بالرغم من أنها وقعت على مواثيق دولية تحمي ذوي الاحتياجات الخاصة، غير أنها لا تحترم تطبيقها على أرض الواقع".

وهدد المكفوفون المعطلون، وفقا لإبراهيم أكربيب، بحرق أجسادهم أمام البرلمان أو الانتحار من فوق بناية وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، إن "لم تتراجع الدولة المغربية عن مخططها الذي يقصي ذوي الاحتياجات الخاصة من الوظيفة العمومية"، وفق تعبيره.

وكانت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية قد أكدت، في بيان، أنها تعمل على "مواصلة الجهود لاعتماد المباراة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة"، مؤكدة أن "الوزارة ستطور خدمات صندوق دعم التماسك الاجتماعي المتعلقة بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة".

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أن قرار بلاده فرض التأشيرة على المغاربة جاء بسبب  "علاقة المغرب مع إسرائيل".

وقال الرئيس الجزائري، في لقائه الإعلامي الدوري الذي جرى السبت ونقلته وسائل إعلام رسمية، إن القرار جاء نتيجة "التعاون الأمني" بين المملكة المغربية  وإسرائيل و"الكشف عن وجود خلايا تجسس". 

 وبشأن مصير المغاربة المقيمين بالجزائر، قال تبون "الشعب المغربي شعب شقيق، وطرد المغاربة من الجزائر كلام فارغ، ومرحبا بهم، يعيشون وسط الشعب الجزائري ويعملون في السوق الجزائرية"، مضيفا "لا يمكن أن نطرد أي مغربي من الجزائر وفرض التأشيرة جاء لدواعي أمنية بحتة".

وقررت الجزائر، قبل أسبوعين، "إعادة العمل الفوري" بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات السفر المغربية، واتهمت السلطات الجزائرية حينها المغرب بكونه "أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين" و"انخرط، وللأسف الشديد، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني"، منها "نشر عناصر استخباراتية" إسرائيلية "من حملة الجوازات المغربية للدخول بكل حرية للتراب الوطني".

يأتي القرار الجزائري في سياق استمرار أزمة حادة بين البلدين، اندلعت منذ قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في أغسطس 2021.

واتهمت الجزائر حينها المغرب بـ"ارتكاب أعمال عدائية منذ استقلال الجزائر" في 1962، فيما أعرب المغرب يومها عن "أسفه" لهذا القرار ورفض "مبرراته الزائفة".

وتعمق التوتر بين البلدين منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الإقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

قضية التجسس

وسجلت توترات بين البلدين منذ ذلك الحين، كان آخرها إعلان النيابة العامة الجزائرية في تلمسان (غرب) في الأول من سبتمبر توقيف أشخاص عدة، بينهم أربعة مغاربة، بتهمة الانتماء إلى "شبكة تجسس".

وعلق الرئيس تبون في المقابلة على هذه القضية قائلا إن لسلطات بلده معطيات حول دخول "عملاء وجواسيس" لإسرائيل إلى الجزائر بـ"جوازات سفر مغربية"، مضيفا "ما الذي يدفع هؤلاء لزيارة أماكن حساسة مثل الموانئ؟"، كما أكد أنه "ستتم محاكمة المغاربة علنا ممن تم إلقاء القبض عليهم في إطار تحريات أمنية قادتنا لفرض التأشيرة".

ولم يصدر لحد الآن أي تعليق رسمي على هذه القضية في الرباط، بينما سبق للعاهل المغربي الملك محمد السادس أن دعا في عدة خطابات خلال الأعوام الأخيرة إلى تطبيع العلاقات بين الجارين.

كذلك، سبق له أن دعا إلى فتح الحدود البرية بين البلدين، وهي مغلقة منذ العام 1994.

وتوقفت الرحلات الجوية بين البلدين منذ قرار الجزائر في سبتمبر 2021 إغلاق مجالها الجوّي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.

ظل نزاع الصحراء

وظلت علاقات الجزائر والمغرب متوترة قبل ذلك بعدة أعوام بسبب النزاع حول الصحراء الغربية.

كما شهدت العلاقات بين الجزائر وباريس فتورا جديدا بعد أن أعلنت باريس، في نهاية يوليو، دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وفي مقابلته الإعلامية السبت، طالب الرئيس عبد المجيد تبون فرنسا بـ"احترام" قرارات الأمم المتحدة في قضية الصحراء الغربية.


المصدر: أصوات مغاربية / وكالات