Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مؤلف الكتاب رفقة الناشر التونسي الذي طرحه في معرض الجزائر
مؤلف الكتاب رفقة الناشر التونسي الذي طرحه في معرض الجزائر

كشفت وسائل إعلام جزائرية أن لجنة القراءة في النسخة 23 للصالون الدولي للكتاب بالجزائر سحبت آخر نسخة من كتاب "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة" للمغربي رشيد أيلال من الصالون، بعدما قالت إنه "سرَّب منه أربع نسخ عبر حقيبة"، وهو ما نفاه الكاتب.

وأكد أيلال لـ"أصوات مغاربية" أن 250 نسخة من الكتاب دخلت إلى الصالون بشكل قانوني، بعدما أشَّرت على ذلك لجنة القراءة، مبينا أنه تفاجأ عندما خرجت اللجنة بتصريحات تقول فيها إن "الكتاب سُرب إلى الصالون"، بعدما بيعت جميع تلك النسخ.

"الكتاب عُرض في الصالون من قِبل أحد ناشري الاتحاد التونسي للناشرين، بعدما قدم لائحة الكتب التي يرغب في عرضها بالصالون إلى لجنة القراءة، وضمنها كتابه، وتمت الموافقة عليها"، يوضح أيلال.          

ومن جهة أخرى، قال المتحدث: "أنا لم أزر الجزائر قط في حياتي، فكيف أسرِّب الكتاب إلى الصالون، وأنا لم أدخل إلى البلاد؟

في المقابل نقلت وسائل إعلام جزائرية عن رئيس لجنة القراءة، جمال فوغالي، قوله إنه حظر الكتاب يأتي في سياق إجراءات تدخل ضمن مهام اللجنة التي تقضي بمنع "عرض كل ما يمس بالثوابت الوطنية وما يروج للإرهاب والتطرف وما يمس بالأديان".

 

من جهته، أكد رشيد أيلال أن 250 نسخة من الكتاب المطروحة في المعرض نفذت في اليومين الأولين منه، مبينا أن الناشر التونسي عقد ندوة صحافية بعد ذلك كشف فيها للصحافة الجزائرية أن الكتاب كان من ضمن الكتب الأكثر مبيعا في الصالون هذه السنة.

​​وأضاف أيلال: "أحيي الشعب الجزائري الذي تفاعل مع الكتاب وتجاوب معه".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 في المئة من مساحتها
الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 في المئة من مساحتها

قالت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة، إنها "غير معنية بتاتا" بقرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الذي أبطل اتفاقين تجاريين مبرمين بين الرباط والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية، وأوردته الوكالة الرسمية أن "المغرب ليس طرفا في هذه القضية، التي تهم الاتحاد الأوروبي من جهة والبوليساريو من جهة أخرى".

وتابع البيان أن "مضمون القرار تشوبه العديد من العيوب القانونية الواضحة وأخطاء في الوقائع محل شبهات".

وطالبت وزارة الخارجية المغربية في بيانها "المجلس والمفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ التدابير اللازمة من أجل احترام التزاماتها الدولية والحفاظ على مكتسبات الشراكة".

وقالت أيضا إن المغرب "يجدد التأكيد على موقفه الثابت إزاء عدم الالتزام بأي اتفاق أو وثيقة قانونية لا تحترم وحدته الترابية والوطنية".

وكانت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي أصدرت، الجمعة، قرارا لصالح الانفصاليين الصحراويين من جبهة بوليساريو عبر إبطال اتفاقين تجاريين مبرمين بين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

هذان الاتفاقان اللذان يعودان للعام 2019 ويتعلقان بالصيد والزراعة، أبرما في "تجاهل لمبادئ تقرير المصير" للشعب الصحراوي كما اعتبرت أعلى هيئة قضائية للاتحاد الأوروبي في حكمها الصادر في لوكسمبورغ.

وكانت موافقة الشعب الصحراوي على إبرام هذين الاتفاقين أحد الشروط لسريانهما.

لكن المحكمة اعتبرت انه حتى لو تم استطلاع أراء السكان بهذا في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الخاضعة بشكل تام لسيادة المغرب، فانها لم تكن لتعني موافقتهم.

وكان من الممكن الأخذ بهذه الموافقة لو كان تطبيق هذين الاتفاقين قد أعطى "فوائد محددة وملموسة وجوهرية" وهو ما لم يكن يحصل على ما أفادت المحكمة.

نتيجة لذلك، تم رفض طلبات إلغاء قرار المحكمة الأوروبية المتخذ في المحكمة الابتدائية عام 2021. وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي ألغت آنذاك الاتفاقين التجاريين المبرمين بين الاتحاد والمغرب.

لكن قرار المحكمة الصادر الجمعة ليس له أي عواقب على المدى القصير. فمدة اتفاق الصيد انتهت في يوليو 2023 فيما مددت المحكمة لسنة اعتبارا من الجمعة تطبيق الاتفاق المتعلق بالمنتجات الزراعية.

ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها.

في نهاية 2020 اعترفت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، بسيادة المغرب على هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، لتخرق بذلك التوافق الدولي على الوضع الحالي لهذه المنطقة المتنازع عليها.

المصدر: الحرة