Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني
رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني

قال رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، إنه ما دام قد أصبح رئيسا للحكومة فيمكن لأي أحد أن يصل أيضا إلى هذا المنصب، في إشارة إلى انتمائه إلى "وسط عائلي بسيط".

ورسم العثماني، الذي كان يتحدث، مساء أمس الجمعة، في لقاء مفتوح احتضنه معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM) بمدينة الدار البيضاء، صورة وردية لما يمكن أن يكون عليه مستقبل الشباب بالمغرب، بغض النظر عن مستواهم الاجتماعي والمناطق التي ينحدرون منها وهو يقول إن "مواطنا بسيطا في المغرب، جاء من المغرب العميق يمكنه أن يصبح وزيرا ويمكنه أن يصبح رئيس حكومة".

سعد الدين العثماني
يريده المغاربة أن يتحدث.. رئيس الحكومة 'الصامت'!
خطف منه سلفه، عبد الإله ابن كيران، الأضواء، بعدما عُيِّن أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية في 2008، ورئيسا للحكومة المغربية في 2011، وزاد ذلك بعد مغادرته لمنصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بسبب تفكك حكومة ابن كيران الأولى، إثر مغادرة حزب الاستقلال لها في 2013.

وأضاف ​​"هذه المسألة ليست بسيطة ولا توجد في جميع الدول"، ثم استطرد  "هذا شيء مهم، يعني أن المغرب رغم الصعوبات والمشاكل التي يعرفها الجميع تتوفر فيه إمكانيات كبيرة ليعمل الإنسان ويتحدى الصعوبات ويصل".

وتابع رئيس الحكومة المغربية، ليقدم نموذجا بنفسه، إذ قال "ما دمت قد وصلت لأصبح رئيس حكومة فأي شخص يمكنه ذلك".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية