إيدر مطيع
إيدر مطيع

انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تدوينات وتغريدات تندد بتعرض الطفل إيدر مطيع الذي عُرف بلقب "أصغر مبرمج مغربي" لسخرية بسبب دارجته المغربية الممزوجة بلكنة أمازيغية.

حدث ذلك عقب استضافة إيدر الجمعة في برنامج "رشيد شو" الذي تعرضه القناة المغربية الثانية.

وانتشرت تعليقات تصف إيدر، البالغ من العمر 11 عاما، بنعوت تسخر من أصوله الأمازيغية.

وقال عم الطفل، حسن مطيع، إن الساخرين من إيدر "حطموه بدل تشجيعه، بعدما تكبد عناء السفر من مدينة تزنيت إلى الدار البيضاء للمشاركة في البرنامج".

وأضاف مطيع في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن إيدر نشأ في منطقة لا تتكلم إلا الأمازيغية، مبرزا أن الطفل يتواصل مع إخوته وأصدقائه بالإنجليزية وباقي أفراد عائلته بالأمازيغية".

"من الطبيعي ألا يتحدث العامية المغربية"، يردف عم الطفل إيدر.

​وردا على هذه التعليقات، دعا مدونون إيدر إلى الافتخار بهويته الأمازيغية ومواصلة مساره، دون أن يأبه أو يكترث للأشخاص الذين انتقدوه بسبب لكنته الأمازيغية.

وكان الطفل إيدر قد صار محط اهتمام مغاربة قبل أسابيع بسبب تمكنه من اللغة الإنجليزية بشكل فردي، إلى جانب إحاطته بلغة البرمجيات بطريقة عصامية.

 

​المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels
المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

في قضية أثارت موجة من الغضب لدى الرأي العام المحلي، قضت محكمة مغربية بسجن معلم عمل في مدرسة خاصة، بعد إدانته بالاغتصاب والاعتداء على عدد من التلميذات القاصرات.

وأوضح موقع "هسبريس" المغربي، أن غرفة  الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، قضت، الخميس، بحبس أستاذ للغة الفرنسية، 30 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها حوالي 200 ألف درهم مغربي (أكثر من 19 ألف دولار).

أما المتورط الثاني في القضية، فقد قضت المحكمة ببراءته بعد أن كان قد وُجهت له تهما تتعلق بإعداد "وكر دعارة" من خلال توفير شقة للمدرس المدان، والتي كان يعتدي فيها على ضحاياه.

وأكدت المحامية، مريم مستقام، التي كانت تمثل الضحايا، خلال الجلسة الأخيرة، أن ما قام به المدان يعتبر "انتهاكا للإنسانية وضربا للقيم الوطنية".

وفي ذات السياق، قال المحامي محمد عمر، الذي يمثل جمعية "ماتقيش ولدي" (لا تلمس طفلي)، إن هذه القضية أثارت المخاوف لدى الأسر التي لديها أبناء لا يزالون في طور الدراسة.

وجمعية "ما تقيش ولدي" هي منظمة مدنية غير ربحية تسعى إلى حماية الأطفال والقصر من حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسي، والتوعية بمخاطر هذا الجرائم وكيفية مكافحتها.

وقد رفعت تلك الجميعة دعوى على المعلم المدان نيابة عن الحق المدني.

وأوضح  عمر أن ما جاء في محاضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع للمتهم، "أمر فظيع تصعب مناقشته أمام المحكمة".

المصدر: الحرة