الملك محمد السادس والملك سلمان بن عبد العزيز
محمد السادس والملك سلمان

أثارت المكالمة الهاتفية التي أجراها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمس الأربعاء مع ملك المغرب محمد السادس، تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة بداية لانفراج ما سمي بـ"الأزمة الصامتة" بين المغرب والسعودية.

اليامي: لم تكن هناك أزمة

يرفض الباحث السعودي في العلاقات الدولية، سالم اليامي، وصف ما يحدث بين المغرب والسعودية بالأزمة.

ويقول اليامي: "العلاقات المغربية الخليجية هشة جدا، ودائما قابلة للكسر، وأي حدث بسيط قد يؤثر عليها، لكن كل ذلك لا يصل للأزمة ولا يتعدى التشنج أو الفتور في العلاقات".

يرى المتحدث أن العلاقات المغربية السعودية "ليست سيئة لكنها ليست على ما يرام".

العاهل السعودي الملك سلمان رفقة الملك محمد السادس
العاهل السعودي الملك سلمان رفقة الملك محمد السادس

​​ويضيف اليامي: "اتصال ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز بملك المغرب محمد السادس جاء ليضع حدا للكثير من الشائعات التي انتشرت مؤخرا".

ويعتبر المتحدث أن "تسريب مضمون المكالمة للإعلام هو رسالة للعالم مفادها بأن العلاقات السعودية المغربية بخير، وأن ما حدث مؤخرا لا يمكنه كسر صداقة قديمة جمعت المملكتين".

الحسيني: كانت غمامة عابرة

​​الفكرة نفسها يؤكد عليها الأستاذ المغربي في العلاقات الدولية تاج الدين الحسيني، قائلا: "ما بين المغرب والسعودية أكبر من الأزمة، والمكالمة الهاتفية جاءت لتؤكد أن ما يحسبه العالم توترا هو فقط غمامة عابرة اختفت في أول مكالمة هاتفية بين الملكين".

بن سلمان لم يزر المغرب خلال جولته في المنطقة
بن سلمان لم يزر المغرب خلال جولته في المنطقة

​​​ويرى الحسيني أن العلاقات بين المغرب والسعودية "تعرف توترا بين الفينة والأخرى بسبب الملف القطري الذي يؤثر على حرارة العلاقة، وكذلك عدم زيارة ولي العهد السعودي للمغرب في جولته لأفريقيا، وأيضا بسبب تصويت السعودية ضد المغرب لاستضافة كأس العالم".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المغرب

المغاربة يتصدرون الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2019

05 يونيو 2020

أصدر المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا، أمس الخميس، تقريرا بشأن الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2019، والذي أظهر تصدر المغاربة بفارق كبير. 

ووفقا للمعطيات التي تضمنها التقرير فقد بلغ إجمالي الأجانب المقيمين في إسبانيا الذين حصلوا على جنسيتها خلال السنة الماضية، 98 ألفا و858 شخصا. 

وحل المغاربة في الرتبة الأولى بين الأجانب الذين تم تجنسيهم في إسبانيا في 2019، حيث بلغ عدد هؤلاء 24 ألفا و544 شخصا. 

وبفارق كبير حل الإكوادوريون في الرتبة الثانية، حيث بلغ عدد المجنسين منهم 8145 شخصا، متبوعين بالكولومبيين الذين بلغ عدد الحاصلين على الجنسية الإسبانية من بينهم 7512 شخصا. 

وعن موطن الولادة بالنسبة للحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال السنة الماضية، تحتل إسبانيا الرتبة الأولى بـ21 ألفا و861 شخصا، أغلبهم من الأطفال، يليها المغرب بالنسبة لـ11 ألفا و625 شخصا.

من جهة أخرى، تكشف المعطيات أن النساء أكثر استفادة من الجنسية الإسبانية، وذلك بنسبة 52.9% في مقابل 47.1% من الرجال. 

كما أن المتراوحة أعمارهم بين 30 و39 سنة هم الأكثر حصولا على الجنسية الإسبانية، يليهم الأطفال البالغة أعمارهم أقل من عشر سنوات. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية