Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدولي المغربي سفيان بوفال بقميص ناديه سيلتا فيغو الإسباني
الدولي المغربي سفيان بوفال بقميص ناديه سيلتا فيغو الإسباني

كشف موقع "Squawka Football" المتخصص في تجميع ونشر المعطيات والإحصائيات الخاصة بعالم كرة القدم، عن تصدر الدولي المغربي سفيان بوفال قائمة اللاعبين الأكثر نجاحا في المراوغة، متفوقا على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

​​بوفال، الذي يلعب حاليا لنادي سيلتا فيغو قادما على سبيل الإعارة من نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، تمكن بحسب المصدر ذاته من القيام بما مجموعه 144 مراوغة ناجحة خلال الموسم الحالي 2018-2019.

​​وتقدم الدولي المغربي على النجم ليونيل ميسي، صاحب الأرقام القياسية هذا العام في الدوري الإسباني، في إحصائية المرواغات الناجحة، التي بلغت 134 مراوغة ناجحة للدولي الأرجنتيني لحساب مباريات الليغا الإسبانية.

وليست المرة الأولى التي تنصف الأرقام والمعطيات اللاعب البالغ من العمر 25 سنة، الذي سبق له أن تفوق خلال الجولات الماضية على أعتى المهاجمين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى من حيث عدد المراوغات الناجحة.

​​واستعاد اللاعب السابق لنادي ليل الفرنسي، مستواه المعهود هذا الموسم رفقة سيلتا فيغو الإسباني، إذ ظهر أساسيا في أغلب مباريات فريقه بنسبة بلغت 66 في المئة من مجموع 35 مباراة أشرك فيها المدرب الإسباني فران اسكريبا.

وبحسب الأرقام دائما، حصل بوفال على تنقيط نهائي بلغ 7,3 لحساب جولات الموسم الكروي بأكمله، ما يؤكد ارتفاع أسهم اللاعب المغربي، الذي تبلغ قيمته السوقية حوالي 12 مليون يورو، بحسب موقع "transfermarkt" المتخصص في تحديد أسعار لاعبي كرة القدم.

​​ويطمح سفيان بوفال، الذي يعد أكثر المواهب المعولة عليها من طرف الجماهير المغربية، إلى الحضور في القائمة النهائية لمدرب المنتخب المغربي هيرفي رونار، المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية شهر يونيو القادم.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس