الشرطة المغربية تفرق مظاهرات الأساتذة المتعاقدين بخراطيم المياه
أثناء تفريق الاعتصام الذي نظمه الأساتذة أبريل الماضي

خلفت وفاة والد إحدى الأستاذات المتعاقدات بالمغرب، والذي كان يرقد في العناية المركزة بعد إصابته خلال تظاهرة احتجاجية شارك فيها إلى جانب ابنته، حزنا ومطالب بفتح تحقيق في الواقعة لـ"تحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين".

وكان عبد الله حجيلي، وهو أستاذ متقاعد، قد شارك إلى جانب ابنته، وهي أستاذة متعاقدة، في الاعتصام الليلي الذي أعلنت عنه "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، مساء يوم الرابع والعشرين من شهر أبريل الماضي في العاصمة الرباط.

وتم تفريق هذا الاعتصام من طرف قوات الأمن باستعمال الهراوات وخراطيم المياه.

​​وأعلنت التنسيقية بعد ذلك عن إصابة حجيلي خلال التدخل الأمني، وظلت تستحضر وضعه الصحي ضمن بياناتها اللاحقة، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته صباح أمس الإثنين.

وخلفت وفاة حجيلي صدمة وحزنا لدى كثيرين بمن فيهم الأساتذة، كما تفاعلت مع الخبر نقابات تعليمية من بينها النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والتي حملت الدولة مسؤولية وفاته.

و​​أعلنت "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد" عن خوض إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم الثلاثاء، حدادا على الضحية، كما حملت الدولة "المسؤولية التامة لما ستؤول إليه الأوضاع في قادم الأيام". 

وتفاعلت عدة جمعيات حقوقية بدورها مع وفاة حجيلي، من بينها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي طالبت بـ"فتح تحقيق وإجلاء الحقيقة وتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين".

وشددت الجمعية على أن وفاة حجيلي تمثل "انتهاكا صارخا للحق في الحياة" مطالبة بإجراء "تحقيق جدي ومحايد في هذه القضية".

​​كما عبرت المنظمة الحقوقية، في بلاغ لها توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، عن إدانتها لـ"استمرار السلطات في استعمال العنف المفرط في مواجهة الاحتجاجات السلمية"، وفق تعبيرها.

من جانبها، أعلنت "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد" عن خوض إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم الثلاثاء، حدادا على الضحية، كما حملت الدولة "المسؤولية التامة لما ستؤول إليه الأوضاع في قادم الأيام". 

من جهة أخرى، أعلنت النيابة العامة بالرباط عن فتح بحث قضائي حول ظروف وملابسات وفاة والد الأستاذة المحتجة.

وأكد بلاغ للنيابة العامة اليوم الثلاثاء أنه تم إصدار أمر بإجراء تشريح طبي على جثة المتوفي لتحديد طبيعة الوفاة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المغرب

معدل التعافي من كورونا في المغرب يفوق 86%

03 يونيو 2020

أعلنت وزارة الصحة المغربية، مساء الأربعاء، ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 7922 حالة وذلك إثر تسجيل 56 حالة إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في حين تم تسجيل 456 حالة شفاء جديدة، وارتفع معدل التعافي لما فوق 86%. 

وأوضحت الوزارة، أن 19 حالة من الحالات المكتشفة بين السادسة من مساء أمس الثلاثاء، والسادسة من مساء اليوم الأربعاء، سُجلت بجهة الدار البيضاء سطات، 13 بجهة مراكش آسفي، 16 بجهة طنجة تطوان الحسيمة، 6 بجهة الرباط سلا القنيطرة، وحالتين بجهة فاس مكناس، في حين لم تسجل باقي الجهات أية حالة جديدة. 

كما أشار المصدر إلى أن 51 حالة من المكتشفة حديثا، أي 91% منها، تم تسجيلها في إطار عملية التتبع الصحي للمخالطين، التي شملت حتى الآن ما مجموعه 47 ألفا و499 حالة. 

من جهة أخرى، أعلنت الوزارة، تسجيل 456 حالة شفاء جديدة، ليصل مجموع  المتعافين من المرض إلى 6866 حالة، في حين بلغت نسبة التعافي 86.7%. 

في المقابل، لم تشهد الـ24 ساعة الأخيرة، تسجيل أية حالة وفاة جديدة، واستقر مجموع الوفيات الناتجة عن الفيروس منذ ظهوره في المملكة وحتى الآن في 206 حالات. 

أما بالنسبة للحالات التي كان يشتبه في إصابتها بالفيروس والتي تم استبعادها بعدما أكدت التحاليل المخبرية خلوها منه فقد بلغ مجموعها 239 ألفا و902 حالة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية