Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جاريد كوشنر- أرشيف
كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، التقى يوم الخميس الماضي في المغرب بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن كوشنر كان مرفوقا في هذا اللقاء بجيسون غرينبلات، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية، وبالمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، براين هوك، ومستشار كوشنر آفي بركويتس.

​​وأفاد المصدر ذاته بأن هذا الاجتماع كان من المفترض أن ينظم في الإمارات العربية المتحدة "إلا أنه انعقد في المغرب في نهاية المطاف"، دون الكشف عن تفاصيل أخرى في هذا الصدد.

ووصف المسؤول الأميركي لقاء كوشنر بعلوي وبن زايد بـ"المثمر"، فيما أشارت "جيروزاليم بوست" إلى أنه "ليس من الواضح الآن متى سيلتقي (كوشنر وفريقه) بمسؤول مغربي".

​​وانعقد لقاء المغرب في نفس اليوم الذي اجتمع فيه كوشنر وفريقه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبعد اجتماعين مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وملك الأردن عبد الله الثاني.

ويقوم كوشنر بجولة في عدة دول بالمنطقة للترويج لرؤية سلام أميركية في المنطقة، وسبق لمسؤول في الإدارة الأميركية التصريح بأن جولة جاريد كوشنر تأتي لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل خطته المقترحة للتنمية الاقتصادية.

​​وكان كوشنر عرض في يونيو في البحرين الشق الاقتصادي من الرؤية الأميركية التي تشمل خصوصا استثمارات دولية بقيمة خمسين مليار دولار في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة على أمد عشر سنوات.

 

 

  • المصدر: جيروزاليم بوست - وكالات

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية