رحب عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بلافتات التشوير الطرقية الجديدة التي ثبتت في مدينة أكادير، جنوب غرب المغرب، والتي كتبت بحرف تيفيناغ الأمازيغي إلى جانب العربية والفرنسية.
من أرض سوس العالمة عندما تنصب لوحات توجيهية في أهم المحاور الطرقية بمدينة أكادير دون احترام الهوية الأمازيغية بالرغم من مصادقة البرلمان على قانون تفعيل الأمازيغية.. فهناك خلل لتكرار مثل هذه الأخطاء غير المبررة !! pic.twitter.com/JC4gKzblpb
— IGUIWAMAN (@iguiwaman) July 3, 2019
وكان نشطاء من الحركة الأمازيغية قد اتهموا في الأسابيع الماضية المجلس البلدي لأكادير بـ"إقصاء وتهميش اللغة الأمازيغية"، وذلك بعد تثبيت 40 لافتة تشويرية مكتوبة بالعربية والفرنسية فقط.
في هذا الصدد، قال الناشط الأمازيغي منير كجي إن "الأمور عادت إلى نصابها، وما قام به المجلس البلدي لأكادير هو تصحيح لخطأ شنيع".
ما الهدف من تسمية شوارع أكادير بأسماء مدن فلسطينية ؟؟؟؟ لماذا ولمن المصلحة في استفزاز مشاعرنا عبر تعريب مجالنا ووأد ما تبقى من هويتنا وموروثنا الثقافي ؟؟؟ ألا نملك أسماء لاماكن جميلة وتاريخية امازيغية وشخصيات فدة قدمت التضحيات لهذا الوطن عوض استيراد أسماء من فلسطين ؟؟ pic.twitter.com/Agnc1vi3QH
— IGUIWAMAN (@iguiwaman) July 15, 2018
وأضاف كجي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "هذا التغير الذي حصل جاء نتيجة ضغط نشطاء الحركة الأمازيغية وأيضا ضغط السوشل ميديا".
Nouveau panneau en tifinagh à Agadir 🇲🇦 pic.twitter.com/OxQzQdyrlc
— Hamster NRV 🔞 (@HamsterNrv) August 7, 2019
وينص القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية على أنه "يتم استعمال اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في لوحات وعلامات التشوير المثبتة في الطرق والمطارات والموانئ والفضاءات العمومية".
وتشارك عدد من المدونين والمغردين على المنصات الاجتماعية صورا لعلامات التشوير الجديدة، والتي ظهرت عليها الكلمات المكتوبة بالحرف الأمازيغي "تيفيناغ".
Les rues d%27Agadir retrouvent leur identité 🙏 pic.twitter.com/loAqGuB2Ni
— karim paco ⵣ (@karimpaco) August 6, 2019
ونشر الناشط كريم باكو على تويتر صورة للوحات التشوير الجديدة مرفوقة بتغريدة بالفرنسية جاء فيها: "مدينة أكادير تستعيد هويتها".
ودونت كارين داشي على فيسبوك: "إن التعددية الثقافية في المغرب تتقدم.. يجب شكر مناضلي الحركة الأمازيغية في شمال أفريقيا، فاليوم هذه الهوية وهذا التاريخ لن يتمكن الإسلاميون من محوهما من عقول الشباب".
ونشرت صفحة "إموزار إدوتنان" على فيسبوك تدوينة جاء فيها: "كلمات أمازيغية تزين لوحات إشهارية بمدينة أكادير، مع متمنياتنا برد الاعتبار لمن يتكلم هذه اللغة بأعالي الجبال وتزيين دواويرهم بمدارس وملاعب للقرب تستجيب لمتطلبات الشباب".
وعلق أنير الدمناتي: "أكادير تستعيد حروف تيفيناغ. الضغط يولد الانفجار والحق يؤخذ ولا يعطى في مدينة أمازيغية أساء سكانها اختيار منتخبيهم في المجالس البلدين وحولوا مدينتهم إلى فلسطين".
- المصدر: أصوات مغاربية
