Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة لعلامات التشوير الجديدة في أكادير
صورة لعلامات التشوير الجديدة في أكادير

رحب عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بلافتات التشوير الطرقية الجديدة التي ثبتت في مدينة أكادير، جنوب غرب المغرب، والتي كتبت بحرف تيفيناغ الأمازيغي إلى جانب العربية والفرنسية.

​​وكان نشطاء من الحركة الأمازيغية قد اتهموا في الأسابيع الماضية المجلس البلدي لأكادير بـ"إقصاء وتهميش اللغة الأمازيغية"، وذلك بعد تثبيت 40 لافتة تشويرية مكتوبة بالعربية والفرنسية فقط.

في هذا الصدد، قال الناشط الأمازيغي منير كجي إن "الأمور عادت إلى نصابها، وما قام به المجلس البلدي لأكادير هو تصحيح لخطأ شنيع".

​​وأضاف كجي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "هذا التغير الذي حصل جاء نتيجة ضغط نشطاء الحركة الأمازيغية وأيضا ضغط السوشل ميديا".

 

​​وينص القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية على أنه "يتم استعمال اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في لوحات وعلامات التشوير المثبتة في الطرق والمطارات والموانئ والفضاءات العمومية".

وتشارك عدد من المدونين والمغردين على المنصات الاجتماعية صورا لعلامات التشوير الجديدة، والتي ظهرت عليها الكلمات المكتوبة بالحرف الأمازيغي "تيفيناغ".

​​ونشر الناشط كريم باكو على تويتر صورة للوحات التشوير الجديدة مرفوقة بتغريدة بالفرنسية جاء فيها: "مدينة أكادير تستعيد هويتها".

ودونت كارين داشي على فيسبوك: "إن التعددية الثقافية في المغرب تتقدم.. يجب شكر مناضلي الحركة الأمازيغية في شمال أفريقيا، فاليوم هذه الهوية وهذا التاريخ لن يتمكن الإسلاميون من محوهما من عقول الشباب".

​​ونشرت صفحة "إموزار إدوتنان" على فيسبوك تدوينة جاء فيها: "كلمات أمازيغية تزين لوحات إشهارية بمدينة أكادير، مع متمنياتنا برد الاعتبار لمن يتكلم هذه اللغة بأعالي الجبال وتزيين دواويرهم بمدارس وملاعب للقرب تستجيب لمتطلبات الشباب".

وعلق أنير الدمناتي: "أكادير تستعيد حروف تيفيناغ. الضغط يولد الانفجار والحق يؤخذ ولا يعطى في مدينة أمازيغية أساء سكانها اختيار منتخبيهم في المجالس البلدين وحولوا مدينتهم إلى فلسطين".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة