Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مشهد من قرية إمليل بعد الحادثة
مشهد من قرية إمليل بعد الحادثة

خلفت الأمطار الرعدية الأخيرة التي ضربت عدة مناطق وسط البلاد موجة سيول وفيضانات خطيرة بالعديد من الدواوير، كان آخرها قرية إمليل السياحية ضواحي مدينة مراكش.

ووثقت مقاطع فيديو تناقلها متابعون عبر المنصات الاجتماعية يوم أمس، مشاهد مفزعة التقطت بقرية أمليل، حيث ارتفع فجأة منسوب مياه نهر يعبر القرية بشكل جنوني أدى بشكل مخيف إلى هدم قنطرة كانت تؤمن الربط للسكان المنطقة.

تدفق الوادي تحول إلى سيول جارفة تسببت في أضرار مادية مهمة من بينها سيارات كانت مركونة بالقرب من مجرى النهار، غمرتها المياه، إضافة إلى أجزاء من مقاهي ومنازلة آهلة بالسكان.

مشهد تكرر في أقل من أسبوع بعد الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها 7 أشخاص ضواحي مدينة تارودانت، حيث جرفت السيول العاتية ملعبا لكرة القدم، أثناء مباراة كانت جارية فوق ميدانه.

المقاطع ذاتها، كشفت أيضا حالة من الخوف والرعب، انتشرت بين سكان المنطقة بعد معاينتهم عن قرب لقوة السيول، إذ ردد بعض الحاضرين تكبيرات مطالبين في الوقت ذاته الشباب الذين وقفوا بالقرب من النهر بالهرب والابتعاد عن المكان تفاديا لحدوث الأسوء.

وتدخلت السلطات منذ عشية الأمس من أجل فتح الطريق التي قطعت جراء الحادثة مع اتخاذ التدابير اللازمة من أجل حماية المواطنين بالمنطقة.

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية