Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مزارعة مغربية تستقبل مستشارة الرئيس الأميركي إيفانكا ترامب
مزارعة مغربية تستقبل مستشارة الرئيس الأميركي إيفانكا ترامب

حلت نجلة ومستشارة الرئيس الأميركي، إيفانكا ترامب، صباح الخميس بمنطقة سيدي قاسم (شمال غرب) المغرب، ضمن زيارتها للترويج لمبادرة المرأة العالمية للتنمية والازدهار، وهي مبادرة أميركية لصالح النساء في البلدان النامية.

وقابلت نجلة ومستشارة الرئيس الأميركي، مجموعة من النساء المزارعات في المنطقة، اللواتي يعرفن بـ"السلاليات"، نسبة إلى أراضي الجماعات السلالية، التي كانت النساء ولوقت طويل يحرمن من حقهن فيها لمجرد كونهن نساء.

واطلعت إيفانكا ترامب على سير عملية "تمليك الأراضي الجماعية" للنساء، التي تشرف عليها الوكالة الأمريكية لتحدي الألفية، بتنسيق مع مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، عقب إصلاحات قامت بها الحكومة المغربية.

وقالت نجلة الرئيس الأميركي في تدوينة على تويتر إن "قدرة المرأة على امتلاك وإدارة العقار أمر بالغ الأهمية لتحقيق المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي".

 

وفي أغسطس الماضي، أشادت إيفانكا ترامب، بقرار الحكومة المغربية الذي يهدف ضمان المساواة بين الجنسين في الميراث، في إشارة إلى القوانين المتعلقة بتملك أراضي الجماعات السلالية.

جانب من توقيع اتفاقيات الشراكة بحضور مسؤولين أميركيين ومغاربة
جانب من توقيع اتفاقيات الشراكة بحضور مسؤولين أميركيين ومغاربة

وتم بالمناسبة توقيع اتفاقيتين مع منظمات شريكة بقيمة 6 ملايين دولار، لتدريب النساء المستفيدات على التدبير والممارسات الزراعية الجيدة.

وذكر بيان صادر عن الفريق الإعلامي لمستشارة الرئيس الأميركي أن البرنامج يستهدف نحو 67 ألف هكتار من الأراضي الجماعية بهدف الوصول إلى ما يقدر بنحو 56 ألف امرأة مستفيدة في منطقة الغرب.

 

وتضع مبادرة المرأة العالمية للتنمية والازدهار، التي تقودها الولايات المتحدة مسألة تمكين المرأة من حقوقها في تملك الأراضي الزراعية ضمن الأولويات، باعتبارها خطوة رئيسية في طريق تعزيز قدرات الاقتصادية للمرأة في البلدان النامية.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تلاميذ مغاربة أمام مدرسة بمراكش
تلاميذ أمام مدرسة في المغرب- أرشيف

توصّلت دراسة رسمية مغربية إلى معطيات جديدة حول أسباب تراجع تعليم الفتيات بالمغرب مقارنة بنظرائهن الذكور، وذلك رغم التفوق الذي تسجله الإناث في امتحانات الباكالوريا مؤخرا.

وأظهرت مخرجات هذه الدراسة التي أعدها المجلس الوطني للتربية والتكوين (مؤسسة رسمية) وجود صعوبات تعيق تحقيق المناصفة في التعليم بسبب عوامل ثقافية واقتصادية واجتماعية.

ويعد موقف الأسرة بشكل عام من تعليم الإناث من بين أهم تلك الأسباب، حيث ما يزال الكثير من الآباء يرى تعليم البنات غير مهم بالمقارنة مع الذكور خاصة في المناطق القروية والنائية.

وبين سبر آراء أن ما يقارب عشر أرباب الأسر في الوسط القروي يرون أن المدرسة أكثر أهمية للأولاد منها للبنات، مقابل 3.53 في المائة في الوسط الحضري.

وفسرت الدراسة ذلك بالقول إن الأسر في الوسط القروي تعتبر الذكور أكثر قدرة على إعالة الأسرة في مراحل لاحقة من حياتهم، بينما تنظر في المقابل إلى الفتاة على أنها "مقدر لها أن تنشئ أسرة".

وأوضحت أن مثل هذه التمثلات هي التي تصوغ في النهاية القرارات التي تتخذها الأسر بشأن تعليم أبنائها ما يحد من تحقيق المناصفة في المقاعد الدراسية.

إلى جانب ذلك، تلعب الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر أيضا دورا محوريا في تحديد ما إن كانت بناتها سيستفدن من فرصة لمتابعة دراستهن أم لا بغض النظر عن الوسط سواء كان حضريا أو قرويا.

في هذا الصدد، قال معدّو الدراسة "إن التمثل الذي يعطي قيمة أكبر لتعليم الأولاد مقرون بضعف مستويات المعيشة. فعندما لا تمتلك الأسر الوسائل اللازمة لتعليم جميع أطفالها غالبا ما تعطي الأولوية للذكور".

وتابعت الدراسة "وفي الوسط القروي على وجه الخصوص، حيث يقوم الرابط الاجتماعي على ترتيب هرمي يتم إنزال الفتيات فيه إلى مرتبة ثانية مقابل إعطاء الأولوية للأولاد وذلك كلما كانت الموارد غير كافية".

وتنضاف دراسة المجلس الوطني للتربية والتكوين بالمغرب إلى دراسات محلية ودولية أخرى نبهت في وقت سابق إلى وجود تراجع وعوائق تحول دون استفادة الفتيات من تعليم جيد مقارنة بنظرائهن الذكور.

وأظهرت معطيات نشرتها وزارة التربية الوطنية العام الماضي حول نسب الهدر المدرسي بين التلاميذ المغاربة تسجيل انقطاع 129 ألفا و594 تلميذة عن الدراسة، 36.804 منهم بالسلك الابتدائي و62.748 بالسلك الثانوي الإعدادي و30.042 بالسلك الثانوي التأهيلي.

إلى جانب ذلك، قدر تقرير لمنظمة اليونيسف، صدر في يناير الماضي، معدل تمدرس الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 سنة في المناطق القروية بـ 41 في المائة، وذكر حينها أن نسبة الهدر المدرسي للفتيات في القرى في المرحلة الإعدادية تصل إلى 10.2 % وإلى 6.2% في المرحلة الثانوية.

تألق ونجاحات

ورغم تلك العوائق كلها، تحقق المغربيات نتائج باهرة في امتحانات الباكالوريا وفي امتحانات ولوج المدارس العليا بالمغرب مقارنة بنظرائهن الذكور.

وتميزت الدورة الماضية من امتحانات الباكالوريا بتفوق ملحوظ للإناث، حيث نجحت 143 ألفا و366 تلميذة بنسبة 72 في المئة من مجموع المتمدرسات اللواتي اجتزن الامتحانات. في المقابل، بلغت نسبة نجاح الذكور 62.6 في المئة.

وتحقق الإنات التوفق نفسها في ولوج الجامعات العليا، حيث تقدر نسبة حضورهن فيها بـ53 في المائة من مجموع الطلبة المسجلين في المغرب خلال الموسم الجامعي 2021–2022.

المصدر: أصوات مغاربية