Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

متضامنون مع معتقلي حراك الريف تزامنا مع محاكمتهم (أرشيف)
متضامنون مع معتقلي 'حراك الريف'

في رواية مناقضة لما كشفت عنه المندوبية العامة لإدارة السجون بشأن ظروف سجن المعتقلين على خلفية حراك الريف، خرج أحد محامي المعتقلين الستة لتوضيح ملابسات ما قالت المندوبية إنها "إجراءات عقابية" اتخذت في حقهم.

واطلع المحامي محمد أغناج، خلال زيارة له إلى السجن المحلي رأس الما بمدينة فاس (وسط المغرب) على ظروف اعتقال رفاق زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، كاشفا معطيات جديدة في الملف.

 

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، كشف المتحدث ذاته، أن حراس السجن اقتحموا زنازين المعتقلين يوم الجمعة الماضية، مقدمين على تصفيدهم بعنف ليتم نقلهم إلى وجهات خاصة بدون سابق إنذار، وفق تعبيره، نقلا عن المعتقلين.

وأوضح أغناج، في تدوينة على حسابه الخاص على فيسبوك، أن المعتقلين لم يتسلموا جميع أمتعتهم وأغراضهم الخاصة، إذ لا يتوفرون على ملابس وأغطية نوم كافية.

الرواية التي كشفها المحامي، أشارت إلى عدم خضوع المعتقلين إلى أي مسطرة استماع بخصوص أي إخلال منسوب إليهم، كما لم يتم إشعارهم بالأخطاء التي تتحدث عنها مندوبية السجن؛ والتي لخصتها في "التمرد والإخلال بأمن السجن وسلامة السجناء"، كما لم يتم إخبارهم بشأن العقوبات المتخذة من طرف الإدارة أو سببها أو مدتها.

"لم يتلقوا لحدود يوم الخميس أية زيارة من النيابة العامة كما يجهلون المراسلات والشكايات التي وجهوها كتابة للوكيل العام"، يضيف محامي المعتقلين.

وحول وضعيتهم النفسية والجسدية الحالية أوضح أغناج، أن المعتقلين، مضربون عن الطعام بشكل جماعي، فيما يصر ناصر الزفزافي وزكرياء أضهشور على الإضراب عن شرب الماء أيضا، وفق قوله، مشيرا إلى أن حالة هذا الأخير سيئة بعدما كشف بنفسه أنه يتقيأ دما.

وكان العشرات من النشطاء الحقوقيين قد تظاهروا بالأمس رفقة عائلات المعتقلين أمام مقر المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج بالعاصمة الرباط، للمطالبة بإيقاف ما قالوا إنه "تعذيب" يطال رفاق الزفزافي، وكذا للمطالبة بإطلاق سراحهم.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة