Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة الواقعة
صورة الواقعة

أثارت صور تعنيف سيدة مقعدة بالرباط، حاول مراقب شركة الترام إخراجها من عربة تربط بين مدينتي سلا والرباط، موجة غضب كبيرة على المنصات الاجتماعية بالمغرب.

وانتشرت الثلاثاء صور السيدة التي تستخدم كرسيا متحركا وهي ملقاة على الأرض بعدما حاول مراقب القاطرة جرها خارجا، بسبب عدم توفرها على تذكرة.

الحادث أثار موجة استنكار واسعة من طرف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا تعامل المراقب مع السيدة التي تعاني من مشاكل صحية تعيقها عن المشي، معتبرين أن هذا التصرف "يحط من كرامة السيدة وجميع المغاربة".

وفضلا عن مشاكلها الصحية، تعاني السيدة التي سبق لـ"أصوات مغاربية"، أن نقلت قصتها، من ظروف اجتماعية صعبة، إذ تعمل حارسة للسيارات نهارا في أحد أحياء العاصمة الرباط، لإعالة أسرتها.

وتقدم وسائل النقل العمومية في المغرب عادة تسهيلات لصالح الأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، إذ غالبا ما يتم إعفاؤهم من أداء تذاكر الحافلات أو يستفيدون من تخفيضات. 

ووصف نشطاء ما بدر عن مراقب شركة الطرامواي بالتصرف "المهين"، الذي يستوجب، بحسبهم اتخاذ إجراءات تأديبية في حقه، مع تقديم اعتذار للسيدة.

من جانبها، وأمام اتساع رقعة الغضب بشأن الموضوع، أعلنت شركة 'طرامواي الرباط-سلا'، شجبها للحادثة.

وقالت الشركة في بيان، إن المراقب أظهر سلوكا "غير حضاري ولا يحترم الإجراءات المعتمدة".

 

وأضافت الشركة أنها "تجري تحقيقا في الإجراءات التأديبية التي سيتم اتخاذها وفقا لأنظمة العمل"، مؤكدة أنها ستبذل "كل الجهود لجعل ما حدث استثنائيا ومعزولا".

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة