Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة الواقعة
صورة الواقعة

أثارت صور تعنيف سيدة مقعدة بالرباط، حاول مراقب شركة الترام إخراجها من عربة تربط بين مدينتي سلا والرباط، موجة غضب كبيرة على المنصات الاجتماعية بالمغرب.

وانتشرت الثلاثاء صور السيدة التي تستخدم كرسيا متحركا وهي ملقاة على الأرض بعدما حاول مراقب القاطرة جرها خارجا، بسبب عدم توفرها على تذكرة.

الحادث أثار موجة استنكار واسعة من طرف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا تعامل المراقب مع السيدة التي تعاني من مشاكل صحية تعيقها عن المشي، معتبرين أن هذا التصرف "يحط من كرامة السيدة وجميع المغاربة".

وفضلا عن مشاكلها الصحية، تعاني السيدة التي سبق لـ"أصوات مغاربية"، أن نقلت قصتها، من ظروف اجتماعية صعبة، إذ تعمل حارسة للسيارات نهارا في أحد أحياء العاصمة الرباط، لإعالة أسرتها.

وتقدم وسائل النقل العمومية في المغرب عادة تسهيلات لصالح الأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، إذ غالبا ما يتم إعفاؤهم من أداء تذاكر الحافلات أو يستفيدون من تخفيضات. 

ووصف نشطاء ما بدر عن مراقب شركة الطرامواي بالتصرف "المهين"، الذي يستوجب، بحسبهم اتخاذ إجراءات تأديبية في حقه، مع تقديم اعتذار للسيدة.

من جانبها، وأمام اتساع رقعة الغضب بشأن الموضوع، أعلنت شركة 'طرامواي الرباط-سلا'، شجبها للحادثة.

وقالت الشركة في بيان، إن المراقب أظهر سلوكا "غير حضاري ولا يحترم الإجراءات المعتمدة".

 

وأضافت الشركة أنها "تجري تحقيقا في الإجراءات التأديبية التي سيتم اتخاذها وفقا لأنظمة العمل"، مؤكدة أنها ستبذل "كل الجهود لجعل ما حدث استثنائيا ومعزولا".

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية