Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة الواقعة
صورة الواقعة

أثارت صور تعنيف سيدة مقعدة بالرباط، حاول مراقب شركة الترام إخراجها من عربة تربط بين مدينتي سلا والرباط، موجة غضب كبيرة على المنصات الاجتماعية بالمغرب.

وانتشرت الثلاثاء صور السيدة التي تستخدم كرسيا متحركا وهي ملقاة على الأرض بعدما حاول مراقب القاطرة جرها خارجا، بسبب عدم توفرها على تذكرة.

الحادث أثار موجة استنكار واسعة من طرف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا تعامل المراقب مع السيدة التي تعاني من مشاكل صحية تعيقها عن المشي، معتبرين أن هذا التصرف "يحط من كرامة السيدة وجميع المغاربة".

وفضلا عن مشاكلها الصحية، تعاني السيدة التي سبق لـ"أصوات مغاربية"، أن نقلت قصتها، من ظروف اجتماعية صعبة، إذ تعمل حارسة للسيارات نهارا في أحد أحياء العاصمة الرباط، لإعالة أسرتها.

وتقدم وسائل النقل العمومية في المغرب عادة تسهيلات لصالح الأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، إذ غالبا ما يتم إعفاؤهم من أداء تذاكر الحافلات أو يستفيدون من تخفيضات. 

ووصف نشطاء ما بدر عن مراقب شركة الطرامواي بالتصرف "المهين"، الذي يستوجب، بحسبهم اتخاذ إجراءات تأديبية في حقه، مع تقديم اعتذار للسيدة.

من جانبها، وأمام اتساع رقعة الغضب بشأن الموضوع، أعلنت شركة 'طرامواي الرباط-سلا'، شجبها للحادثة.

وقالت الشركة في بيان، إن المراقب أظهر سلوكا "غير حضاري ولا يحترم الإجراءات المعتمدة".

 

وأضافت الشركة أنها "تجري تحقيقا في الإجراءات التأديبية التي سيتم اتخاذها وفقا لأنظمة العمل"، مؤكدة أنها ستبذل "كل الجهود لجعل ما حدث استثنائيا ومعزولا".

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
الأمير المغربي مولاي هشام (يمين الصورة)- أرشيف
كشف الأمير هشام العلوي، ابن عم العاهل المغربي محمد السادس، تدخل الأخير لتسهيل إجلاء أسرة والدة الأمير من لبنان إثر غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة بيروت.
 
وقال الأمير، في تدوينة على صفحته بفيسبوك أرفقها بصورة للعاهل المغربي رفقة والدته لمياء الصلح، إنه "ممتن" للملك بعد التدخل لإخراج عائلة والدته من لبنان ووصولها إلى الرباط.

 

ولمياء الصلح، البالغة من العمر 87 عاما، هي أرملة الأمير عبد الله، شقيق الملك الراحل الحسن الثاني، والابنة الثانية من بين خمس بنات لرياض الصلح، رئيس وزراء لبنان في خمسينات القرن الماضي، كما أنها والدة الأميرين هشام وإسماعيل.

وكانت علاقة الأمير هشام وابن عمه محمد السادس مثار حديث الرأي العام المغربي على خلفية حديث وسائل إعلام عن وجود خلاف بينهما في بداية حكم العاهل المغربي.

لم تعلن السلطات المغربية لحد الآن بعد عن تنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها من لبنان، رغم تأكيد تقارير صحفية تسجيل حوالي 1500 مواطن مغربي أسمائهم بسفارة بلدهم بلبنان للمطالبة بإجلائهم إلى بلدهم أو بلدان قريبة آمنة كقبرص أو تركيا.

 
المصدر: أصوات مغاربية