Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من المسيرة المطالبة بالإفراج عن معتقلي "حراك الريف"
من مظاهرة تطالب بالإفراج عن معتقلي "حراك الريف"

كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، الأربعاء، نتائج تحقيقه في مزاعم تعذيب صدرت عن عائلات معتقلي حراك الريف قبل أسبوعين.

ونفى المجلس الحقوقي وجود "أي أثر للتعذيب في حق المعتقلين" خلال زيارات أجراها بحر الأسبوع الماضي إلى المؤسسات السجنية المختلفة، حيث نقل المعتقلون المعنيون بالإجراءات التأديبية.

وأوضح المجلس في بيان توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، أنه أخضع جميع المعتقلين باستثناء حالة واحدة لم يكشف عن هويتها، لفحص طبي، أظهر وجود كدمات على معتقلين اثنين، قالت البيان إنها نتجت عن "مشادات بين حراس السجن واثنين من المعتقلين".

وكانت مندوبية السجون قد كشفت في وقت سابق أن المعتقلين في ملف حراك الريف، "قاموا بالتمرد على حراس السجن والاعتداء عليهم".

من جهة أخرى، أكدت نتائج التحقيق، جزءا من رواية عائلات المعتقلين بشأن "ظروف الاعتقال المزرية" داخل الزنازين الانفرادية، إذ قال المجلس، إن الزنزانات التأديبية في كل من سجن تولال 2 وعين عائشة، لا تتوفر فيها الإنارة والتهوية، بشكل لا يحترم مقتضيات القاعدة 13 من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

وأكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه وفقًا للفصل 16 من دليل الأمم المتحدة لتدريب موظفي السجون على حقوق الإنسان، فإنه "ينبغي أن تكون السجون بيئة آمنة لكل من يعيش ويعمل فيها، أي للسجناء والموظفين والزوار".

على صعيد آخر، كشفت النتائج المنشورة عن أسباب وقوع ما قالت إنه "حادث"، ملخصة إياها في "وقف امتياز كان قد منحه المدير السابق لسجن رأس الماء لأحد المعتقلين، كان يستفيد بموجبه بإجراء اتصال هاتفي يومي لمدة 30 دقيقة، بدلاً من المكالمة الأسبوعية التي تتراوح ما بين 6 و10 دقائق، المحددة وفقا للقواعد المعمول بها"، وفق بلاغ المجلس.

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة