Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حسرة لاعبي الترجي بعد الخسارة أمام الهلال السعودي
حسرة لاعبي الترجي بعد الخسارة أمام الهلال السعودي

أخفق نادي الترجي التونسي في تجاوز عتبة الدور الأول من منافسات كأس العالم للأندية المقامة حاليا بقطر، بعد خسارته المباراة الافتتاحية أمام نادي الهلال السعودي، ممثل القارة الآسيوية، أمس السبت، بهدف دون رد.

وقبل مغادرته المسابقة، سيواجه النادي التونسي فريق السد القطري الثلاثاء من أجل الحصول على المركز الخامس.

سيناريو الخروج المبكر للأندية المغاربية والأفريقية من كأس العالم للأندية عاد ليتكرر هذا العام أيضا، بعد أن حصل في النسخ الخمس الأخيرة على التوالي، مكرسا فشل ممثلي القارة في فرض صوتهم على صعيد المنافسات العالمية.

وكان الترجي التونسي قد فشل أيضا في تجاوز الدور ذاته من نسخة العام الماضي حينما انهزم أمام نادي العين الإماراتي، المشارك في البطولة باعتبار الإمارات هي الدولة التي استضافت تلك الدورة، بثلاثية نظيفة.

فشل تقاسمه أيضا نادي الوداد المغربي في نسخة مونديال 2017، إذ شارك كممثل للقارة الأفريقية بعد تتويجه بلقب دوري أبطال، ولم يتمكن من تجاوز عتبة الدور الأول بعد هزيمته أمام أوراوا الياباني، ممثل القارة الآسيوية، بنتيجة 3 أهداف لهدفين.

وفشل أيضا ممثل الجزائر، نادي وفاق سطيف، خلال مشاركته في نسخة 2014 التي نظمت بالمغرب، من تحقيق نتيجة مغايرة، وانهزم في مباراته الأولى بضربات الترجيح أمام نادي ويسترن سيتي واندرز الأسترالي، فيما خسر نادي المغرب التطواني، المشارك ببطاقة المضيف آنذاك، مباراته الافتتاحية أمام نادي أوكلاند النيوزيلاندي.

السجل السلبي للأندية المغاربية في هذه المنافسة العالمية، التي تقام نهاية كل سنة وتجمع بين أبطال القارات الخمس، خلال السنوات الأخيرة لم يكسره سوى نادي الرجاء المغربي، الذي نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بوصوله إلى النهائي.

فقد عرفت نسخة سنة 2013، التي استضافتها مدينة مراكش، تحقيق الرجاء مفاجأة بالوصول إلى النهائي على حساب ممثلي أميركا الشمالية والجنوبية، لملاقاة عملاق القارة الأوروبية نادي بايرن ميونخ، الذي تُوج باللقب.

ويعزو محللون رياضيون فشل الفرق المغاربية والأفريقية في تحقيق نتائج متقدمة عالميا إلى "عدم انتهاجها أسلوب لعب جماعي على خلاف خصومها من آسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية، رغم توفر لاعبيها على مؤهلات فردية كبيرة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف
الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف

تتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

ومع التعهدات التي أطلقتها الحكومة الجديدة، تتزايد هواجس الآلاف من المهاجرين غير النظاميين، عدد كبير منهم قدم في رحلات محفوفة بالمخاطر من دول شمال إفريقيا كتونس والجزائر والمغرب.

تهديد ووعيد 

آخر تهديدات وزير الداخلية الفرنسي الجديد برونو ريتايو هي تعقب المهاجرين غير النظاميين، كما دعا إلى إلغاء "المساعدة الطبية العالمية"، وهي نظام صحي يوفر خدمات طبية مجانية للمهاجرين الوافدين بشكل غير نظامي، في خطوة أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها المسؤول الفرنسي عن تصريحات لا تصب في صالح المهاجرين، إذ أعلن، فوز تنصيبه، تمسكه بضرورة إلغاء اتفاقية 1968 للهجرة بين الجزائر وفرنسا.

وقال ريتايو، في حوار مع القناة الفرنسية الأولى، الأسبوع الماضي، إنه لم يغير رأيه بشأن "ضرورة إلغائها"، معلنا استمرار اعتراضه على تفعيلها، بيد أنه استدرك قائلا "هذا موقفي، لكنني لست وزير الخارجية.. قرار إلغائها ليس بيدي، حتى لو كنت مؤيدًا لذلك". 

كما لوح، في مقابلة مع قناة "إل سي إي" الثلاثاء، بإمكانية الدفع في اتجاه تنظيم استفتاء يقر تعديلات قانونية جديدة تضيق إجراءات الهجرة ووضعية المهاجرين بفرنسا.

ورغم أنه يقر بمحدودية سلطته وزيرا للداخلية، يؤكد روتايو أنه سيعمل من موقعه على اتخاذ قرارات مناهضة للهجرة، معلنا أنه "سيجتمع مع محافظين من الأقاليم التي تشهد أكبر قدر من الفوضى المتعلقة بالهجرة ليطلب منهم "طرد المزيد"

وتحظى مواقف وزير الداخلية تأييد اليمين الفرنسي الذي تتطابق آراءه مع ما ذهب إليه في التعاطي مع مسألة المهاجرين في هذا البلد الأوروبي.

وبات روتايو أكثر وضوحا في سلسلة مقابلات صحفية مؤخرا، إذ قال لصحيفة (لو فيجارو) اليومية، الأسبوع الماضي، إنه سيكشف عن إجراءات جديدة في غضون أسابيع، وإن فرنسا "يجب ألا تتوانى عن تعزيز أدواتها التشريعية".

ونقلت عنه الصحيفة قوله "هدفي هو وضع حد لدخول المهاجرين غير الشرعيين بصفة خاصة، (وكذلك) ترحيهلم، لأنه لا ينبغي لمن تسلل إلى فرنسا البقاء فيها".

وأضاف "ستتاح لي فرصة في الأسابيع المقبلة لتقديم مقترحات جديدة"، في حين ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية استخدام المراسيم.

وتابع قائلا "يتمتع وزير الداخلية بسلطات تنظيمية كبيرة. وسأنتفع بها لأقصى حد".

وذكر في تصريح لقناة (سي.نيوز) الثلاثاء أن فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية ذات التفكير المماثل "يجب أن تتحد حتى تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد قوانين الهجرة".

أيام صعبة في الأفق 

ويرجح الناشط التونسي في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، أن "سياسة ريتايو اليوم هي وضع أكثر ما يمكن من التضييقات والقيود على الإعانات والمساعدات كي لا تكون بلاده وجهة مفضلة للمهاجرين".

وفي المقابل، يستبعد الكرباعي، في حديثه مع "أصوات مغاربية"، إمكانية حدوث "موجات هجرة جديدة من فرنسا نحو دول أوروبية أخرى"، قائلا إن "معظم العواصم الأوروبية كبرلين وروما ووارسو للتضييق على المهاجرين".

الموقف نفسه يتبناه المحلل السياسي المغربي يوسف الهلالي الذي يقول إن "السلطات الفرنسية تسعى لإلغاء المساعدة الطبية المجانية للمهاجرين رغم أن معظم التقاريروالدراسات أثبتت أن هذا الإجراء يصب في صالح كل المجتمع الفرنسي".

ويتوقع الهلالي أن "يواجه المهاجرون الوافدون بشكل غير نظامي أياما صعبة خاصة أن الحكومة مضطرة لتأمين دعم اليمين المتطرف تجنبا لسيناريوهات الإطاحة بها".

وحسب المتحدث ذاته فإن "المعاناة لن تقتصر على الوافدين بشكل غير نظامي فحسب، بل ستطال القيود المقيمين شرعيا في البلاد مع التهديد بترحيلهم في حال ارتكابهم لجرائم وهو ما يمثل عقوبة مزدوجة".

 

المصدر: أصوات مغاربية