Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

طائرات F16
طائرات F16

تضاعفت مبيعات الأسلحة الأميركية لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتتجاوز 25.5 مليار دولار في 2019، مقارنة مع 11.8 مليار دولار في 2018، أي ما يعني زيادة نسبتها 118 في المئة.

ووفق أرقام برنامج المبيعات العسكرية الأميركية للدول الأجنبية فإن المبيعات بالمجمل لدول العالم ارتفعت 42 في المئة خلال 2019 لتقترب من 70 مليار دولار، ولكن الزيادة في مشتريات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت مهولة جدا بحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لـ"فوربس".

ومن بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كان المغرب أكبر مشتري للأسلحة الأميركية في 2019، بحجم مشتريات بلغ 10.3 مليارات دولار، والتي كانت تتعلق بمشتريات طائرات حربية لسلاح الجو الملكي المغربي.

واشترى المغرب طائرات من نوع (F-16) بقيمة 3.8 مليار دولار ستصنعها شركة لوكهيد كوربيريشن، بالإضافة إلى طائرات أباتشي (AH-64E) بقيمة 4.3 مليار دولار.

وكانت بقية الصفقات من الإمارات والبحرين وقطر والسعودية والكويت، والذين اشتروا أسلحة بـ 14.2 مليار دولار.

وعقدت البحرين صفقة لتوريد أنظمة صواريخ باترويت بقيمة 2.5 مليار دولار، فيما اشترت الإمارات صورايخ باترويت بما قيمته 2.7 مليار دولار، فيما اشترت قطر طائرات أباتشي بما قيمته 3 مليارات دولار.

وشكلت هذه الصفقات ارتفاعا ملحوظا في مبيعات الأسلحة الأميركية لدول الخليج خلال 2019 والتي تشكل نحو 56 في المئة من مشتريات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقابل صفقات 2018 والتي لم تتجاوز 5.8 مليار دولار.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي الأكثر شراء للأسلحة خلال السنوات الماضية بالمجمل ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رغم أن مشتريات مصر وتركيا والمغرب كانت قد تجاوزتها خلال 2018.

ووفق معهد سيبري لأبحاث النفقات العسكرية، تعد الولايات المتحدة أكبر مصدر للأسلحة حول العالم، وخلال الأعوام 2014-2018 كانت السعودية المشتري لنحو 22 في المئة هذه الصادرات.

ووقعت الولايات المتحدة والسعودية صفقات أسلحة بمليارات الدولارات والتي واجهت مساع عديدة في الكونغرس الأميركي من أجل حظر بيع الأسلحة للسعودية والإمارات بسبب حربها في اليمن، ما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استخدام حق الفيتو في مواجهة قرارات الكونغرس ثلاث مرات في هذا الإطار.

 

المصدر: موقع الحرة عن فوربس

مواضيع ذات صلة

شباك بنكي
عدد البطاقات البنكية المتداولة في المغرب بلغ 20 مليون بطاقة في عام 2023

في مسعى جديد لتقليص التعاملات النقدية (الكاش)، شرع بنك المغرب (المصرف المركزي) اعتبارا من فاتح أكتوبر في تحديد سقف مستوى الأداء الإلكتروني في 0.65 بالمائة عوض 1 في المائة، مع تحميل التاجر أو البائع وحده مصاريف العملية عوض الزبون.

وأفادت المؤسسة الرسمية في بيان مقتضب بأن الإجراء الجديد يؤطر مصاريف التبادل النقدي الإلكتروني المحلي التي تتقضاها البنوك من التجار برسم عمولة الأداء عبر البطائق البنكية.

وبموجب هذا القرار، سيتم اعتبارا من هذا الشهر تقليص تلك العمولة من 1 في المائة إلى 0.65 في المائة من قيمة عمليات الأداء النقدي بالبطائق البنكية.

وأوضحت المؤسسة الرسمية أنه "لا يمكن للتجار تحميل زبنائهم مصاريف الأداء بالبطاقات البنكية وبالتالي فإن هذه المصاريف لا تؤثر على أسعار السلع أو الخدمات التي تؤدى بواسطة البطائق البنكية".

وإلى جانب مساهمة الإجراء الجديد في دعم الجهود التي يبذلها المغرب لتطوير سوق الأداء الإلكتروني، فإنه يهدف أيضا إلى تقليص عمليات الدفع النقدي (الكاش) التي تشكل تحديا للمؤسسة المالية الرسمية.

وسبق لوالي (محافظ) بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن نبه في يونيو الماضي إلى ارتفاع معدلات تداول النقد (الكاش) بين المغاربة مقارنة بنسب استعمال البطائق البنكية.

وقال حينها إن حجم النقد المتداول في الأسواق المغربية يتجاوز 430 مليار درهم (نحو 43 مليار دولار)، لافتا إلى أن هذه المعاملات تناهز 30 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.

وأشار إلى أن نسبة إقبال المغاربة على "الكاش" مقارنة بالبطائق البنكية "تبقى من بين الأعلى في العالم بأسره"، ما ينطوي، وفقه، على مخاطر عديدة مرتبطة بالإرهاب وبغسيل الأموال.

وأظهرت بيانات حديثة لبنك المغرب أن عدد البطاقات البنكية المتداولة في البلاد بلغ 20 مليون بطاقة في عام 2023، مسجلة زيادة بنسبة 6.3 في المائة مقارنة بعام 2022.

مع ذلك، تصنف تقارير دولية المغرب من ضمن أكثر الدول حول العالم اعتمادا على الأداء النقدي، حيث احتلت البلاد المركز الأول في قائمة نشرتها منصة الأبحاث البريطانية "ميرشانت ماشين" عام 2022.

فهل يشجع هذا الإجراء المغاربة على الإقبال على الدفع الإلكتروني؟

مهمة ولكن

جوابا على السؤال، وصف المحلل الاقتصادي عبد النبي أبو العرب، هذه خطوة بـ"المهمة"، لكنه استعرض مجموعة من العوامل التي تعيق "مصالحة" المواطن المغربي مع الدفع الالكتروني عوض النقدي.

ويوضح أبو العرب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن توفر المغرب على منظومة بنكية "متطورة" لا يعني إقبال المواطنين على استعمال البطائق البنكية في تعاملاتهم اليومية.

ويتابع المتحدث قائلا إن "استعمال هذه البطائق يقتصر على سحب النقود من الشبابيك البنكية، زد على ذلك أن المملكة تسجل مستويات متأخرة في مستوى حضور الرقمنة في الحياة العادية للمواطنين".

ويرجع الخبير الاقتصادي ذلك أيضا إلى ارتفاع العمولة المستخلصة من هذه المعاملات، موضحا أنه "على الرغم من أهمية خطوة بنك المغرب، أرى أن 0.65 في المائة يبقى مرتفعا خاصة بالنسبة للتجار الصغار وأصحاب الدكاكين لأنه ليست هناك أي تكاليف حتى تسقف في 0.65 في المائة".

ويقترح أبو العرب تقليص العمولة إلى 0.10 في المائة وأن تزيد الدولة من استثماراتها للرفع من أداء المنظومة الرقمية التي تبقى شرطا أساسيا لتحقيق هذه الغاية، وفق تعبيره.

عوامل ثقافية ومؤسساتية

في المقابل قلل المحلل الاقتصادي المهدي لحلو من هذه الخطوة مفيدا بأن تراجع إقبال المغاربة على الأداء الكتروني يتجاوز استعمال البطائق البنكية.

ولفت لحلو، في تصريح لـ"أصوات مغاربية، إلى أن نسبة المغاربة الذين يتوفرون على بطائق بنكية لا يتجاوز 20 في المائة، وهي نسبة تبقى ضعيفة مقارنة بعدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويضيف "الأسباب مرتبطة أيضا بعوامل نفسية وثقافية، حيث يرى الكثير من المغاربة في النقود الوسيلة الوحيدة للتعامل، حيث قد لا يقبل أحدهم أداء تعريفة سيارة الأجرة بالبطاقة".

تبعا لذلك، يُستبعد أن تتغير "هذه العقلية"، وفق لحلو، "بين ليلة وضحاها"، إذ ترتبط أيضا بمستوى ثقة المواطنين في المؤسسات المالية ونوعية القوانين القادرة على حمايته كمستهلك.

وكنتيجة لذلك، يتوقع المحلل الاقتصادي أن يستمر انتشار تعامل المغاربة بالنقود عوض الدفع الإلكتروني في المدى القصير والمتوسط بما يعنيه ذلك من نمو بطيء للاقتصاد بشكل عام.

المصدر: أصوات مغاربية