Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Samira Sitail, head of the news department of Moroccan channel 2M , shouts slogans during a demonstration in Rabat on June 24 …
سميرة سيطايل

أعلنت القناة المغربية الثانية "دوزيم"، اليوم الجمعة، عن مغادرة مديرة مديرية الأخبار سميرة سيطايل، وذلك بعد 30 سنة قضتها في القناة.

وكانت سيطايل، التي تلقب بـ"المرأة الحديدية"، قد التحقت بالقناة الثانية سنة 1990، حيث شغلت عدة مناصب آخرها منصب مديرة الأخبار.

سميرة سيطايل تغادر القناة الثانية بعد 30 سنة قدمت خلالها العديد من البرامج والحوارات رفقة شخصيات عالمية ومغربية بارزة

سميرة سيطايل تغادر القناة الثانية بعد 30 سنة قدمت خلالها العديد من البرامج والحوارات رفقة شخصيات عالمية ومغربية بارزة

Posted by 2M.ma on Friday, January 31, 2020

وأشار بلاغ للقناة نشرته وكالة الأنباء المغربية، إلى أن سيطايل عملت في البداية كمراسلة صحافية وأعدت على الخصوص برنامجا يتناول موضوع الدعارة، كما أشرفت على أول سلسلة لربورتاجات تُعنى بمغاربة العالم.

إلى جانب ذلك، قدمت سيطايل برامج حوارية عديدة، استضافت ضمنها مجموعة من الشخصيات البارزة على الصعيد الدولي، كنيلسون مانديلا، بان كي مون، شيمون بيريز وفرانسوا ميتران.

سميرة سيطايل، مديرة الأخبار بدوزيم، تغادر القناة

Posted by ‎عبدالعالي الرامي‎ on Friday, January 31, 2020

يشير المصدر أيضا إلى اشتغال سيطايل في السينما التسجيلية حيث أخرجت شريط "مذكرات المنفى" الذي يتطرق إلى فترة نفي الاستعمار الفرنسي الملك الراحل محمد الخامس والأسرة الملكية إلى مدغشقر عام 1953.

تولت سيطايل مهمة رئيسة تحرير لقطاع الأخبار، وبعدها مديرة الأخبار بالقناة كما تولت منصب نائبة المدير العام للقناة.

ويتابع المصدر مبرزا أن سيطايل مثلت "دوزيم" وبلادها في العديد من التظاهرات الوطنية والدولية "وأولت اهتماما متزايدا للقارة الأفريقية" لافتا في هذا الإطار إلى كونها "ساهمت في تأسيس شبكة صحفيات أفريقيا".

كذلك، يستحضر البلاغ تعيينها من طرف الملك محمد السادس، في فبراير من عام 2016، رئيسة لقطب الإعلام والاتصال بلجنة القيادة لـ"كوب 22" بمراكش، مشيدا بالدور الذي اضطلعت به خلال توليها هذه المهمة.

مواضيع ذات صلة

رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة
رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة

قضت محكمة مغربية، بتغريم مجلس جماعة مدينة الدار البيضاء 50 ألف درهم (5000 دولار) لصالح مواطنة تعرضت لهجوم من كلاب ضالة أواخر عام 2023، في ثاني حكم من نوعه بالمغرب.

وصدر الحكم عن المحكمة الإدارية الابتدائية، الخميس، بإدانة المجلس وإلزامه بتعويض الضحية عن الأضرار الجسدية والنفسية التي تعرضت لها جراء هجوم من كلاب ضالة بمنطقة ليساسفة شهر أغسطس عام 2023.

وفي تفاصيل الدعوى، تعرضت السيدة لهذا الهجوم بينما كانت في طريقها إلى عملها وتسبب لها في إصابات على مستوى كاحلها وركبتها ويدها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وخلال مراحل الدعوى، نفى المجلس الجماعي للدار البيضاء والشركة المكلفة بتدبير قطاع البيئة بالمدينة مسؤوليتهما عن الأضرار التي لحقت بالضحية، بدعوى أن الكلاب التي هاجمتها ليست ضالة، بل في ملكية الغير.

بينما حمل فريق دفاع الضحية المجلس الجماعي مسؤوليته التقصيرية في محاربة الكلاب الضالة، خاصة وأن الجماعة خصصت نحو مليون دولار لمحاربتها.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكما تمهيديا في ماي الماضي أمرت بموجبه بإجراء خبرة طبية لتقييم حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرضت له الضحية.

ويعد هذا الحكم القضائي الثاني من نوعه بعد حكم مماثل صدر عن محكمة إدارية بمدينة أكادير (وسط) شهر يوليو عام 2023.

وقضى ذلك الحكم أيضا بتغريم جماعة أكادير مبلغ 5000 دولار لفائدة رجل شرطة تعرض هو الآخر لهجوم من الكلاب الضالة.

نقاش مفتوح

وباتت ظاهرة الكلاب الضالة، التي يقدر عددها بنحو مليونين، تطرح أكثر من علامة استفهام في المغرب خصوصا بعد تسجيل حوادث مميتة في عدد من المدن وحديث جمعيات مدافعة عن حقوق الحيوانات عن "فشل" و"ضعف" تنفيذ خطة حكومية أُطلقت في السنوات الأخيرة لاحتواء الظاهرة.  

وتتباين المقترحات والحلول التي يقترحها النواب والمواطنون للتصدي للظاهرة، بين من يقترح تلقيحها ضد داء الكلب وتجميعها في ملاجئ خاصة، وبين من يدعو إلى قتلها، وهو ما تعارضه الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوانات.

وسبق لمحكمة بالناظور، شمال البلاد، أن ألزمت بلدية المدينة بدفع تعويض قدره 578 دولارا لصالح إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة "إبادة" للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

وتعليقا على الانتقادات الموجهة للسلطات، قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في معرض رده على أسئلة النواب في يوليو الماضي إن وزارته تعمل على مواكبة الجماعات الترابية بالدعم اللازم لاحتواء الظاهرة.

وأشار إلى تخصيص 7 ملايين دولار في السنوات الخمس الماضية لاقتناء سيارات ومعدات لجمع الكلاب الضالة وتلقيحها ضد داء السعار.

المصدر: أصوات مغاربية