Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A Moroccan policeman escorts Abdelalil Chighanou, accused of involvement in a terrorist group, after finding weapons hideen at…
محاكمة سابقة لأحد المتطرفين المغاربية

كشف المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، محمد صالح التامك، عن استفادة أزيد من 35 ألف سجين من تكوين ضد الخطاب المتشدد، مشيرا إلى أن مجموعة من المستفيدين من هذا التكوين صاروا يقومون بالترويج لخطاب ديني يرتكز على الاعتدال والتسامح في أوساط باقي السجناء.

التامك الذي كان يتحدث، أمس الخميس، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الأفريقي الأول لإدارات السجون وإعادة الإدماج، استحضر ضمن كلمته، ما قامت به المندوبية بشأن مكافحة التطرف في السجون.

وأوضح بهذا الخصوص أن المندوبية العامة قد قامت بإعداد وتنفيذ برامج خاصة، مركزا في هذا الإطار على برنامجي "مصالحة" و"التثقيف بالنظير".

وعن "مصالحة"، قال إن هذا البرنامج الذي "يستهدف السجناء المدانين بموجب المقتضيات الخاصة بمحاربة التطرف والإرهاب"، يشكل "تجربة فريدة من حيث مضامينه وأهدافه وطريقة تنفيذه".

ويسعى "مصالحة"، بحسب المتحدث إلى "مصالحة هذه الفئة من السجناء مع ذواتهم، ومع النصوص الدينية ومع المجتمع"، مضيفا أن هذا البرنامج الذي تم إعداده وتنفيذه بتعاون وشراكة مع عدة مؤسسات من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والرابطة المحمدية للعلماء، عرف تنظيم 5 دورات، تم خلالها تكوين ما مجموعه 139 سجينا، 69 منهم استفادوا من العفو الملكي.

وأما بخصوص برنامج "التثقيف بالنظير"، فهو يتعلق بـ"إجراء تكوين من طرف خبراء من الرابطة المحمدية للعلماء وأطر من المندوبية العامة لفائدة مجموعة من السجناء"، مضيفا أن هؤلاء "قاموا هم أنفسهم بعد ذلك بالترويج لخطاب ديني يرتكز على الاعتدال والتسامح في صفوف باقي السجناء".

وبحسب المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج فقد بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج لحد الآن أكثر من 35 ألف سجين.

مواضيع ذات صلة

رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة
رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة

قضت محكمة مغربية، بتغريم مجلس جماعة مدينة الدار البيضاء 50 ألف درهم (5000 دولار) لصالح مواطنة تعرضت لهجوم من كلاب ضالة أواخر عام 2023، في ثاني حكم من نوعه بالمغرب.

وصدر الحكم عن المحكمة الإدارية الابتدائية، الخميس، بإدانة المجلس وإلزامه بتعويض الضحية عن الأضرار الجسدية والنفسية التي تعرضت لها جراء هجوم من كلاب ضالة بمنطقة ليساسفة شهر أغسطس عام 2023.

وفي تفاصيل الدعوى، تعرضت السيدة لهذا الهجوم بينما كانت في طريقها إلى عملها وتسبب لها في إصابات على مستوى كاحلها وركبتها ويدها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وخلال مراحل الدعوى، نفى المجلس الجماعي للدار البيضاء والشركة المكلفة بتدبير قطاع البيئة بالمدينة مسؤوليتهما عن الأضرار التي لحقت بالضحية، بدعوى أن الكلاب التي هاجمتها ليست ضالة، بل في ملكية الغير.

بينما حمل فريق دفاع الضحية المجلس الجماعي مسؤوليته التقصيرية في محاربة الكلاب الضالة، خاصة وأن الجماعة خصصت نحو مليون دولار لمحاربتها.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكما تمهيديا في ماي الماضي أمرت بموجبه بإجراء خبرة طبية لتقييم حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرضت له الضحية.

ويعد هذا الحكم القضائي الثاني من نوعه بعد حكم مماثل صدر عن محكمة إدارية بمدينة أكادير (وسط) شهر يوليو عام 2023.

وقضى ذلك الحكم أيضا بتغريم جماعة أكادير مبلغ 5000 دولار لفائدة رجل شرطة تعرض هو الآخر لهجوم من الكلاب الضالة.

نقاش مفتوح

وباتت ظاهرة الكلاب الضالة، التي يقدر عددها بنحو مليونين، تطرح أكثر من علامة استفهام في المغرب خصوصا بعد تسجيل حوادث مميتة في عدد من المدن وحديث جمعيات مدافعة عن حقوق الحيوانات عن "فشل" و"ضعف" تنفيذ خطة حكومية أُطلقت في السنوات الأخيرة لاحتواء الظاهرة.  

وتتباين المقترحات والحلول التي يقترحها النواب والمواطنون للتصدي للظاهرة، بين من يقترح تلقيحها ضد داء الكلب وتجميعها في ملاجئ خاصة، وبين من يدعو إلى قتلها، وهو ما تعارضه الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوانات.

وسبق لمحكمة بالناظور، شمال البلاد، أن ألزمت بلدية المدينة بدفع تعويض قدره 578 دولارا لصالح إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة "إبادة" للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

وتعليقا على الانتقادات الموجهة للسلطات، قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في معرض رده على أسئلة النواب في يوليو الماضي إن وزارته تعمل على مواكبة الجماعات الترابية بالدعم اللازم لاحتواء الظاهرة.

وأشار إلى تخصيص 7 ملايين دولار في السنوات الخمس الماضية لاقتناء سيارات ومعدات لجمع الكلاب الضالة وتلقيحها ضد داء السعار.

المصدر: أصوات مغاربية