كشفت الحكومة المغربية عن تلقي "المنظومة الوطنية للرصد والمراقبة الوبائية" خمسة إشعارات تتعلق بفيروس كورونا، والتي جرى تتبعها وفحصها جميعها.
كما كشف المصدر عن مجموع الإجراءات الوقائية المتخذة للتصدي لخطر فيروس كورونا والتكفل بالحالات المحتملة، وكذلك الإجراءات المتخذة لمواكبة عودة المغاربة القاطنين بمدينة ووهان الصينية.
ووفقا لما ورد في جواب لوزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، مصطفى الرميد، قدمه باسم الحكومة المغربية أمام البرلمان، أمس الإثنين، بشأن كورونا، فإن عملية التحقق من الإشعارات الخمسة التي تم التوصل بها على الصعيد الوطني أفضت إلى "استبعادها" وذلك "لعدم مطابقتها لتعريف الحالة".
وأوضح الوزير أن ثلاث حالات مشتبه بها من بين تلك الخمسة قد "ثبُت أنها تتعلق بالأنفلونزا الموسمية"، مضيفا "يمكن أن نؤكد وبكل اطمئنان أنه لحد الآن لم يتم تسجيل أية حالة لهذا الفيروس في بلادنا".
وشدد على أنه تم "اتخاذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية ضد خطر فيروس كورونا المستجد"، مضيفا أنه تم تشكيل لجنة مشتركة لتتبع الوضعية الوبائية واتخاذ التدابير الوقائية، تتكون من وزارتي الصحة والداخلية والدرك الملكي ومصالح الطب العسكري والوقاية المدنية، إضافة إلى متدخلين آخرين.
وبحسب الرميد فإنه ومنذ التبليغ عن ظهور فيروس كورنا، قامت الحكومة المغربية، باتخاذ "إجراءات استباقية" على مختلف الأصعدة.
وكان المغرب قد أعاد 167 مغربي من القاطنين بووهان إلى البلاد. وبموازاة ذلك، أكد الرميد أن المغرب ما زال يتابع الوضع عبر سفارته في بكين، مبرزا أن باقي المغاربة الموجودين في الصين يحترمون الإجراءات الوقائية من قبيل ارتداء الأقنعة وتجنب الأماكن العمومية المكتظة.
نعى العديد من مستخدمي المنصات الاجتماعية بالمغرب، الممثلة نعيمة المشرقي، التي توفيت، السبت، بالدار البيضاء (غرب) عن عمر ناهز 81 عاما.
وتعد المشرقي واحدة من أبرز الممثلات المغربيات بعد الاستقلال، حيث برز اسمها في أعمال سينمائية ومسرحية شهيرة إلى جانب دورها الشرفي في عدد من المنظمات الحقوقية.
ونعى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد الراحلة واصفا إياها بـ"رمز الفن المغربي".
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الفنانة القديرة نعيمة لمشرقي. كانت الراحلة رمزاً للفن...
وكتب في تدوينة له على صفحته الرسمية على فيسبوك "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الفنانة القديرة نعيمة المشرقي. كانت الراحلة رمزاً للفن المغربي وأثرت الساحة الفنية بأعمالها الخالدة التي ستظل شاهدة على إبداعها وتفانيها".
بدورها نعت النقابة المغربية لمهني الفنون الدرامية رحيل الفنانة، إلى جانب عدد من زملائها في الوسط الفني.
الفنانة القديرة "نعيمة المشرقي" في ذمة الله. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته. "وإنا لله وإنا إليه راجعون".
بدورها، قالت الإعلامية صباح بن داوود عن رحيل الفنانة "بصمت بكثير من الرقي، والتواضع وخدمة مهنة التمثيل بعطاء نادر، مسيرتها الفنية التي ارتبطت بجيل تربى على احترام المتلقي المغربي، والإسهام في كتابة تاريخ الإبداع المغربي بمختلف تجلياته، مسرحيا إذاعيا تلفزيونيا وسينمائيا".
بصمت بكثير من الرقي ، والتواضع وخدمة مهنة التمثيل بعطاء نادر ، مسيرتها الفنية التي ارتبطت بجيل تربى على احترام...
ولم يصدق الممثل عبد الخالق بلفقيه رحيل زميلته التي وصفها بدوره بـ"سيدة المسرح والشاشة والمذياع".
وقال "لا أصدق أنك رحلت عنا سيدتي - نعيمة المشرقي - سيدة المسرح والشاشة والمذياع" مضيفاه أنها كانت "طوال عقود نموذج الفنانة المحترمة، المثقفة، الخلوقة. تفيضين بالعطاء في مختلف الأعمال وتشرفين اسم المغرب عاليا".
لا اصدق انك رحلت عنا سيدتي - نعيمة المشرقي - سيدة المسرح و الشاشة و المذياع . فرقة المعمورة - فرقة الإذاعة الوطنية -...
وتعد الراحلة واحدة من الفنانات المغربيات المقتدرات اللواتي اقتحمن المجال الفني بعد الاستقلال فكن من اللواتي مهدن الطريق للبنات بلدها لاحتراف الفن والتمثيل.
ولدت نعيمة المشرقي بالدار البيضاء عام 1943 وانطلقت مسيرتها الفنية عام 1964 بالظهور في عدد من الأعمال التلفزيونية على غرار مسلسل "عائلة رام دام".
حوار بدارجة مغربية أصيلة خلال مسلسل اولاد الحلال سنة 1986
وخلال مسيرتها الفنية، شاركت الراحلة في 20 فيلما مطولا مغربيا وأجنبيا مثل "عرس الدم" و "لالة حبي"، و"معركة الملوك الثلاثة"، ومسرحيات عدة مثل "مومو بوخرصة" و"السيدة كوديفا" و"سلطان الطلبة" و"ديوان سيدي عبد الرحمان المجدوب" إلى جانب الفنان الراحل الطيب الصديقي.
كما تميزت في التنشيط التلفزيوني خاصة بدورها في البرنامج التعليمي "ألف لام"، الذي عُرض على القناة المغربية الأولى بين عامي 2000 و2004.
ذكريات البرامج التعليمي الجميل الف لام اللي داز في التلفزة المغربية بداية الألفية الجديدة
وإلى جانب أدوارها الفنية، تقلدت الراحلة منصب سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) ومستشارة للمرصد الوطني لحقوق الطفل، ورئيسة مساعدة في النقابة الوطنية لمحترفي المسرح.