Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عدد المصابين بفيروس كورونا في ارتفاع
تم إرساء تدابير المراقبة واليقظة على مستوى كافة نقط العبور الحدودية بالمغرب

أكد مسؤول بوزارة الصحة المغربية أن الطلبة المغاربة الذين تم إجلاؤهم مؤخرا من إقليم ووهان الصيني "يتمتعون بصحة جيدة"، مبرزا أنهم لا يزالون تحت الملاحظة الطبية تحت إشراف لجنة مختصة.

وأوضح رئيس قسم مكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن اللجنة المذكورة، التي تعمل بالتعاون مع أسر الطلبة العائدين، والذين يبلغ عددهم 167 طالبا "ستتخذ خلال الأيام المقبلة، قرارا بشأن رفع الملاحظة الطبية"، والتي تشكل وفقه "إجراء ذا طبيعة وقائية يروم تجنب أي خطر محتمل لانتقال العدوى".

من جهة أخرى أكد بلفقيه، الذي كان يتحدث خلال لقاء صحافي نظمته سفارة الصين بالرباط، أمس الإثنين، أنه تم إرساء تدابير المراقبة واليقظة على مستوى كافة نقط العبور الحدودية بالمغرب، والتي سيكون بمقدورها إشعار المركز الوطني للعمليات الاستعجالية في الصحة العمومية، بأي حالة تظهر عليها أعراض المرض للقيام بالفحص الفيروسي.

وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته، أواخر الشهر الماضي، لإعادة المواطنين المغاربة، وأغلبهم من الطلبة، الموجودين بإقليم ووهان، الذي شهد ظهور "كورونا".

كما أمر بأن "يتم اتخاذ التدابير اللازمة على مستوى وسائل النقل الجوي، والمطارات الملائمة والبنيات التحتية الصحية الخاصة للاستقبال" وفق بلاغ للديوان الملكي.

وعاد الطلبة المغاربة بداية الشهر الجاري وتم استقبالهم في ظل إجراءات أمنية واحترازية استثنائية، وُظفت فيها معدات وحافلات خاصة.

وقد أكدت وزارة الصحة حينها أنه سيتم وضع المعنيين "تحت المراقبة الطبية الدقيقة لمدة 20 يوما من طرف فرق طبية وتمريضية مكونة ومدربة لهذا الغرض".

وفي سياق ذي صلة، سبق لمدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة المغربية، محمد اليوبي، أن أوضح في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن المنظومة الصحية في المغرب قد "فعَّلت خطة لتفادي دخول المرض"، مبرزا أنه حتى في حالة دخوله فإن تلك الخطة "ستمكن من احتوائه بسرعة كبيرة وتفادي انتشاره".

يشار إلى عدد الوفيات الناتجة عن فيروس "كورونا" تجاوز، إلى غاية الثلاثاء، الألف حالة، بينما ترى منظمة الصحة العالمية أن العدد المتزايد لحالات العدوى خارج البلاد قد ينذر بتفشي المرض بشكل أوسع في جميع أنحاء العالم.

 

المصدر: أصوات مغاربية ووكالات

مواضيع ذات صلة

الاتحاد الأوروبي والمغرب
الاتحاد الأوروبي والمغرب

أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الجمعة قرارا لصالح الانفصاليين الصحراويين من جبهة بوليساريو عبر إبطال اتفاقين تجاريين مبرمين بين المغرب والاتحاد الاوروبي بشكل نهائي.

هذان الاتفاقان اللذان يعودان للعام 2019 ويتعلقان بالصيد والزراعة، أبرما في "تجاهل لمبادئ تقرير المصير" للشعب الصحراوي كما اعتبرت أعلى هيئة قضائية للاتحاد الأوروبي في حكمها الصادر في لوكسمبورغ.

وكانت موافقة الشعب الصحراوي على إبرام هذين الاتفاقين أحد الشروط لسريانهما.

لكن المحكمة اعتبرت انه حتى لو تم استطلاع آراء السكان بهذا في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الخاضعة بشكل تام لسيادة المغرب، فانها لم تكن لتعني موافقتهم.

وكان من الممكن الأخذ بهذه الموافقة لو كان تطبيق هذين الاتفاقين قد أعطى "فوائد محددة وملموسة وجوهرية" وهو ما لم يكن يحصل على ما أفادت المحكمة.

نتيجة لذلك، تم رفض طلبات إلغاء قرار المحكمة الأوروبية المتخذ في المحكمة الابتدائية عام 2021. وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي ألغت آنذاك الاتفاقين التجاريين المبرمين بين الاتحاد والمغرب.

لكن قرار المحكمة الصادر الجمعة ليس له أي عواقب على المدى القصير. فمدة اتفاق الصيد انتهت في يوليو 2023 فيما مددت المحكمة لسنة اعتبارا من الجمعة تطبيق الاتفاق المتعلق بالمنتجات الزراعية.

وفي قرار آخر، طلبت محكمة العدل الأوروبية أيضا أن تذكر العلامات التجارية للبطيخ الأصفر (الشمام) والطماطم التي يتم حصادها في الصحراء الغربية، هذه المنطقة وليس المغرب كبلد المنشأ.

وكانت الكونفدرالية الفلاحية وهي نقابة زراعية فرنسية، طلبت من فرنسا حظر استيراد البطيخ الأصفر والطماطم التي تزرع في أراضي الصحراء الغربية وتحمل علامة تجارية تشير الى ان مصدرها المغرب.

ووافقت المحكمة على ذلك معتبرة انه في هذه الحالة يجب ذكر الصحراء الغربية وليس المغرب.

\وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر.

ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها.

في نهاية 2020 اعترفت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، بسيادة المغرب على هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، لتخرق بذلك التوافق الدولي على الوضع الحالي لهذه المنطقة المتنازع عليها.

المصدر: فرانس برس